نتائج البحث عن
«وكان في الأسارى أبو وداعة السهمي ، فقدم ابنه المطلب المدينة فأخذ أباه بأربعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيرةَ السَّهميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابنًا كَيِّسًا تاجِرًا ذا مالٍ، لَكَأنَّكم به قد جاءَ في فِداءِ أبيه، وقد قالت قُرَيشٌ: لا تَعجَلوا في فِداءِ أَسْراكم، لا يَتأرَّبْ عليكم محمَّدٌ وأصحابُه. فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم، فافعَلوا. وانسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، فأخَذَ أباه بأربَعةِ آلافِ دِرهمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأحنَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكان الذي أسَرَه مَالِكُ بنُ الدُّخشُمِ أخو بني مالِكِ بنِ عَوفٍ. .
كانت قريشٌ ناحت قتلاها ثم ندِمت وقالوا لا تنوحوا عليهم فيبلغَ ذلك محمدًا وأصحابَه فيشمَتوا بكم وكان في الأسرَى أبو وداعةَ بنُ صبرةَ السهميُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن له بمكةَ ابنًا تاجرًا كيِّسًا ذا مالٍ كأنكم قد جاءكم في فداءِ أبيه فلما قالت قريشٌ في الفداءِ ما قالت قال المطلبُ صدقتم واللهِ لئن صدقتم ليثاربَنَّ عليكم ثم انسلَّ من الليلِ فقدِمَ المدينةَ ففَدَى أباه بأربعةِ آلافِ درهمٍ .
«كانَتْ قُرَيشٌ ناحَتْ قَتْلاها، ثُمَّ نَدِمَتْ، وقالوا: لا تَنوحوا عليهم فيَبْلُغَ ذلك مُحمَّدًا وأصْحابَه فيَشْمَتوا بكم، وكانَ في الأَسْرى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا تاجِرًا كَيِّسًا ذا مالٍ، كأنَّكم به قد جاءَكم في فِداءِ أبيه، فلمَّا قالَتْ قُرَيشٌ في الفِداءِ ما قالَتْ، قالَ المُطَّلِبُ: صَدَقْتُم واللهِ لَئِنْ فَعَلْتُم ليَتاوُنَّ عليكم، ثُمَّ انْسَلَّ مِن اللَّيلِ فقَدِمَ المَدينةَ ففَدا أباه بأَرْبَعةِ آلافِ دِرْهَمٍ». .
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ. .
سيَقْدَمُ عليكم قَومٌ هُم أَرَقُّ قلوبًا للإسلامِ منكم. قال: فقَدِمَ الأَشْعَريُّونَ، منهم أبو موسى الأَشْعَريُّ، فلمَّا دَنَوْا مِنَ المدينةِ جَعَلوا يَرتَجِزونَ، وجَعَلوا يَقولونَ: غَدًا نَلْقى الأَحِبَّهْ ... محمَّدًا وحِزْبَهْ قال: وكان هُم أوَّلَ مَن أحْدَثَ المُصافَحةَ. .
عن المطلبِ بنِ أبي وداعةَ قال : رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يسجدُ في النَّجْمِ … الحديثُ وفي آخرِه قال المطلبُ : فلا أدَعُ السجودَ فيها أبدًا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حين تَأيَّمَتْ حَفصةُ ابنةُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد شَهِدَ بَدرًا، قال عُمَرُ: لَقيتُ عُثمانَ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ. .
«أنَّ أباه طَلْقَ بنَ عليٍّ أتانا في رَمْضانَ، وكانَ عِنْدَنا حتَّى أمْسى، فصلَّى بنا القِيامَ في رَمَضانَ، وأَوتَرَ بنا ثُمَّ انْحَدَرَ إلى مَسجِدِ رَيْمانَ، فصلَّى بهم حتَّى بَقيَ الوِتْرُ، فقَدَّمَ رَجُلًا فأَوتَرَ بهم، وقالَ: سَمِعْتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (لا وِتْرانِ في لَيْلةٍ»). .
أنَّ أباهُ، طَلْقَ بنَ علِيٍّ، أتانا في رمضانَ، وكان عِندَنا حتى أمسى، فصلَّى بنا القيامَ في رمضانَ، وأوتَرَ بنا، ثم انحدَرَ إلى مَسجِدِ رَيمانَ، فصلَّى بهم حتى بَقيَ الوِترُ، فقدَّمَ رَجُلًا فأوتَرَ بهم، وقال: سمِعتُ نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا وِترانِ في لَيلةٍ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}، [قال: المُستهزِئون: الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عَبدِ يغوثَ الزُّهريُّ، والأسودُ بنُ المُطَّلِبِ أبو زَمعةَ من بني أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، والحارِثُ بنُ عَنطَلةَ السَّهميُّ، والعاصِ بنُ وائِلٍ] .
فإنَّ أباهُ كانَ فقيرًا في الغايةِ ، وكانَ ينادي على مائدةِ عبدِ اللَّهِ بنِ جُدعانَ كلَّ يومٍ بمُدٍّ يقتاتُ بهِ ، ولو كانَ أبو بكرٍ غنيًّا لكفى أباه . وكانَ أبو بكرٍ معلِّمًا للصِّبيانِ في الجاهِليَّةِ ، وفي الإسلامِ كانَ خيَّاطًا ، ولمَّا ولِيَ أمرَ المسلمينَ مَنعهُ النَّاسُ عنِ الخياطَةِ فقال : إنِّي محتاجٌ إلى القوتِ ، فجعلوا لهُ كلَّ يومٍ ثلاثةَ دراهمَ من بيتِ المالِ .
عن المُطَّلِبِ بنِ أبي وَداعةَ السَّهْميِّ قالَ: طافَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالبَيْتِ في يَوْمٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فاسْتَسْقى رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ، فقالَ: "هل عنْدَ أحَدٍ مِنكم شَرابٌ فيُرسِلَ إليه؟"، فأَرسَلَ رَجُلٌ مِنهم إلى مَنزِلِه، فجاءَتْ جارِيةٌ معَها إناءٌ فيه نَبيذُ زَبيبٍ، فلمَّا رآها النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "أَلَا خَمَّرته ولو بعودٍ تَعرُضُه؟!"، فلمَّا أَدْناه مِنه وَجَدَ له رائِحةً شَديدةً، فقَطَّبَ، ورَدَّ الإناءَ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن يكنْ حَرامًا لم نَشرَبْه، فاسْتَعادَ الإناءَ، وصَنَعَ مِثلَ ذلك، فقالَ الرَّجُلُ مِثلَ ذلك، فدَعا بدَلْوٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ، فصَبَّه على الإناءِ، وقالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم شَرابُكم فاصْنَعوا به هكذا". .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قِيلَ له: إنَّه من لم يهاجِرْ هلَكَ. فقَدِمَ صَفْوانُ المدينةَ فنام في المسجِدِ وتوسَّد رداءَه، فجاء سارِقٌ فأخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ. فقال: هلَّا قَبْلَ أن تأتيَني به! .
يقدَمُ عليكم قومٌ أرَقُّ منكم قلوبًا ) فقدِم الأشعريُّونَ وفيهم أبو موسى فكانوا أوَّلَ مَن أظهَر المُصافَحةَ في الإسلامِ فجعَلوا حينَ دنَوُا المدينةَ يرتجِزونَ ويقولونَ : ( غدًا نَلْقى الأحبَّهْ ) ( محمَّدًا وحِزبَهْ ) .
لا مزيد من النتائج