نتائج البحث عن
«وكان في مجلس فيه أبوه ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي المجلس»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن مالِكٌ عنِ عبَّاسٍ - أو عيَّاشِ - بنِ سَهْلٍ السَّاعديِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ في مَجلسٍ فيهِ أبوهُ، وَكانَ من أَصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي المَجلِسِ أبو هُرَيْرةَ وأبو أُسَيْدٍ وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ والأنصارُ: أنَّهم تذاكَروا الصَّلاةَ فَقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّبعتُ ذلِكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم . قالوا: فأرِنا، فقامَ يصلِّي وَهُم ينظُرونَ، فَكَبَّرَ ورفعَ يديهِ في أوَّلِ التَّكبيرِ، ثمَّ ذَكَرَ حديثًا طويلًا، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ لمَّا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الثَّانيةِ منَ الرَّكعةِ الأولى، قامَ ولَم يتورَّك
عن مالِكٌ عنِ عبَّاسٍ - أو عيَّاشِ - بنِ سَهْلٍ السَّاعديِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ في مَجلسٍ فيهِ أبوهُ، وَكانَ من أَصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي المَجلِسِ أبو هُرَيْرةَ وأبو أُسَيْدٍ وأبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ والأنصارُ: أنَّهم تذاكَروا الصَّلاةَ فَقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّبعتُ ذلِكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم . قالوا: فأرِنا، فقامَ يصلِّي وَهُم ينظُرونَ، فَكَبَّرَ ورفعَ يديهِ في أوَّلِ التَّكبيرِ، ثمَّ ذَكَرَ حديثًا طويلًا، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ لمَّا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الثَّانيةِ منَ الرَّكعةِ الأولى، قامَ ولَم يتورَّك .
أنَّه كانَ في مَجلِسٍ فيه أبوه، وكانَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المَجلِسِ أبو هُرَيْرةَ، وأبو أُسَيْدٍ، وأبو حُمَيْدٍ بِهذا الخَبَرِ يَزيدُ ويَنقُصُ، قالَ فيه: ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه؛ يَعْني مِن الرُّكوعِ، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمْدُ"، ورَفَعَ يَدَيه ثُمَّ قالَ: "اللهُ أَكبَرُ" فسَجَدَ فانْتَصَبَ على كَفَّيه ورُكْبتَيه وصُدورِ قَدَمَيه وهو ساجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فجَلَسَ فتَوَرَّكَ ونَصَبَ قَدَمَه الأخرى، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فقامَ ولم يَتَوَرَّكْ. وساقَ الحَديثَ .
حديث: إنَّه كان في مجلِسٍ فيه أبوه [ وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ. .
حديثٌ في التشَهُّدِ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
حديثُ: أنَّه رفَعَ مِن السَّجْدةِ الثانيةِ مِن غَيرِ جُلوسٍ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.] .
ما من قومٍ يقومونَ في مجلِسٍ لا يذكُرونَ اللهَ فيه إلَّا قاموا عن مِثلِ جيفةِ حمارٍ، وكان ذلك المجلِسُ عليهم حَسرةً يومَ القيامةِ .
وكان في مَجلِسٍ فيه أبوهُ، وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيه أيضًا أبو هُرَيرةَ، وأبو أُسَيدٍ، وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ، والأنصارُ أنَّهم تَذاكَروا الصَّلاةَ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اتَّبَعْتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: فأَرِنا، فقامَ يُصلِّي، وهم يَنظُرونَ، فكبَّرَ، ورفَعَ يَدَيْه في أوَّلِ التكبيرِ، ثُم ذكَرَ حَديثًا طويلًا فيه: أنَّه لمَّا رفَعَ رأْسَه منَ السجدةِ الثانيةِ منَ الركعةِ الأُولى قامَ، ولم يَتَورَّكْ. .
عن عبًاس بن سهل بن سعد أنه كان في مجلس فيه جماعة من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منهم أبوه وأبو هريرة وأبو حميد, فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه أنه كبر حين افتتح وحين ركع وحين سجد وحين رفع وفيه أنهم وافقوه على ذلك .
اجتمعَ ثلاثونَ من أصحابِ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقالوا أمَّا ما يجهرُ فيهِ فقد عرَفناه فلا نقيسُ ما لا يجهرُ فيهِ فاجتمعوا فما اختلفَ منهمُ اثنانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم كانَ يقرأُ فى صلاةِ الظُّهرِ فى الرَّكعتينِ الأوليينِ قدرَ ثلاثينَ آيةً فى كلِّ ركعةٍ وفى الرَّكعتينِ الأُخْريينِ قدرَ النِّصفِ من ذلكَ وكان يقرأُ فى العصرِ قدرِ النِّصفِ من قراءتِهِ فى الرَّكعتينِ الأوليينِ منَ الظُّهرِ وفى الأخريينِ قدرَ النِّصفِ من ذلكَ .
عنِ العبَّاسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ أنَّهُ كانَ في مجلسٍ فيِهِ أبوهُ وأبو هريرةَ وأبو أَسِيدٍ وأبو حُميدٍ وأنَّهم تذاكروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا أنَّهُ سلَّمَ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلِسًا مِن مجالِسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ وكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلِسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلِسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أنْ نعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإنْ أبَيْتُم إلَّا أنْ تفعَلوا فرُدُّوا السَّلامَ وغُضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلسًا من مجالسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ فكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أن نَعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإن أبَيْتُم إلَّا أن تفعَلوا فردُّوا السَّلامَ وغضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقتِهِ حتَّى يفصلَ بينَ النَّاسِ وفي روايةٍ عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ظلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صدقته وكانَ يزيدُ لا يخطئهُ يومٌ إلَّا تصدَّقَ فيهِ بشيءٍ ولو كعكةً أو بصلةً أو كذا .
وكان مِن أفضلِ أهلِ مِصرَ، وكان لا يَخرُجُ مِن المسجدِ إلَّا وفي كُمِّه صَدقةٌ، فربَّما أخرَجَ معه بكَعْكةٍ، وربَّما أخرَجَ معه ببَصَلةٍ، فأقولُ له: إنَّ هذا يُنتِنُ ثَوبَكَ، فيَقولُ: إنَّ بعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ظِلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صَدَقتُه. .
لا مزيد من النتائج