نتائج البحث عن
«وكان لأبي مشط ومد من عظام الفيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنه كرِه أنْ يدهنَ في عظمِ الفيلِ وفي موضعٍ آخرَ أنه كان يكرَه عظامَ الفيلِ. .
. . . فعمِدَ إلى مِشطٍ وما مُشِطَ منَ الرَّأسِ من شَعرٍ فعقدَ بذلِكَ عُقَدًا .
عن عليٍّ أنَّهُ قطعَ اليدَ منَ الأصابعِ والرِّجلَ من مِشطِ القدَمِ .
قيل للعبَّاسِ أيُّما أكبرُ أنت أمِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا أكبرُ منِّي وأنا وُلِدْتُ قَبلَه وكان العبَّاسُ أسنَّ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُلِدَ قَبلَ الفيلِ بثلاثِ سِنينَ .
ولِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفيلِ وبينَ الفِجَارِ وبينَ الفيلِ عشرونَ سنةً قال سمُّوه الفِجارَ لأنهم [ فَجَروا ] وأحلُّوا أشياءَ كانوا يُحرمونها وكان بينَ الفِجارِ وبينَ بناءِ الكعبةِ خمسَ عشرةَ سنةً وبينَ بناءِ الكعبةِ ومبعثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسُ سنينَ فبُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعينَ .
كسرُ عظامِ الميِّتِ ككسرِ عظامِ الحيِّ .
كَسْرُ عِظامِ المَيِّتِ ككَسْرِ عِظامِ الحَيِّ. .
أنَّ خُزاعةَ قتلوا رجلًا مِنْ بني ليثٍ عامَ فتحِ مكةَ بِقتيلٍ مِنهُمْ قَتلوهُ فأُخبِرَ بذلكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبَ راحلتَهُ فخطبَ فقال إنَّ اللهَ حبسَ عنْ مكةَ الفيلَ هكذا قال أبو نعيمٍ ثمَّ اجعلُوهُ على الشكِّ الفيلَ أوْ القتيلَ وغيرُهُ يقولُ الفيلَ وسلَّطَ عليهِمْ رسولَ اللهِ والمؤمنينَ ألا وإنَّها لمْ تَحلَّ لأحدٍ قبلِي ولا تَحلُّ لأحدٍ بعدي ألا وإنها أُحلت لي ساعةً مِنْ نهارٍ ألا وإنها ساعَتي هذهِ حرامٌ لا يُختلَى شوكُها ولا يُعضدُ شجرُها ولا تُلتقطُ لقطتُها إلا لمُنشدٍ فمَنْ قُتِلَ فهوَ بخيرِ النظرينِ إمَّا أنْ يُعقلَ وإمَّا أنْ يُقادَ أهلُ القتيلِ فجاء رجلٌ مِنْ أهلِ اليمنِ فقال اكتبْ لي يا رسولَ اللهِ فقال اكتُبوا لأبي فلانٍ فقال رجلٌ مِنْ قريشٍ إلا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ فإنا نجعلُهُ في بيوتِنا وقبورِنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا الإذخِرَ إلا الإذْخِرَ .
أيُحِبُّ أحَدُكُم إذا رَجَعَ إلى أهلِه، يَجِدُ ثَلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ فثَلاثُ آياتٍ يَقرَأُ بهنَّ أحَدُكُم في صَلاتِه خَيرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ .
أَيُحبُّ أحدُكم إذا رجع إلى أهلِه ، أن يجدَ ثلاثَ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ ؟ فثلاثُ آياتٍ يقرأُ بهن أحدُكم في صلاتِه ، خيرٌ له من ثلاثِ خَلِفاتٍ عظامٍ سِمانٍ .
أيُحِبُّ أحدُكُم إذا رَجَعَ إلى أهلِه أن يَجِدَ فيه ثلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ لثلاثُ آياتٍ يَقرَؤُهنَّ أحدُكُم في صلاتِه خيرٌ لهُ مِن ثلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ .
أنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ -عامَ فتحِ مَكَّةَ- بقَتيلٍ منهم قَتَلوه، فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبَ راحِلَتَه فخَطَبَ، فقال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ القَتلَ، أوِ الفيلَ -قال أبو عبدِ اللهِ كَذا، قال أبو نُعَيمٍ واجعَلوه على الشَّكِّ الفيلَ أوِ القَتلَ، وغَيرُه يقولُ الفيلَ- وسَلَّطَ عليهم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّها حَلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُختَلى شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا تُلتَقَطُ ساقِطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ، فمَن قُتِلَ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أن يُعقَلَ، وإمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ. فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اكتُبوا لأبي فُلانٍ. فقال رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ: إلَّا الإذخِرَ يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ إلَّا الإذخِرَ. .
أيُحِبُّ أحَدُكم إذا رجَع إلى أهلِه أن يجِدَ فيه ثلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟! قُلْنا: نَعَم، قال: فثلاثُ آياتٍ يقرَؤُهنَّ أحَدُكم في صلاتِه خيرٌ له مِن ثلاثِ خَلِفَاتٍ سِمَانٍ عِظَامٍ. .
أيُحِبُّ أحَدُكُم إذا رَجَعَ إلى أهلِه أن يَجِدَ فيه ثَلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ قُلنا: نَعَم، قال: فثَلاثُ آياتٍ يَقرَأُ بهِنَّ أحَدُكُم في صَلاتِه خَيرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُشطٌ من عاجٍ يتمَشَّطُ به يسافِرُ بالمُشطِ والمِرآةِ والدُّهنِ والسِّواكِ والكُحلِ. .
لا مزيد من النتائج