نتائج البحث عن
«وكان لجده صحبة أنه خرج زائرا لرجل من إخوانه ، فبلغه شكاته . قال : فدخل عليه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مُحَمَّدِ بنِ خالِدٍ، عن أبيه، عن جَدِّه -وكان لجَدِّه صُحبةٌ- أنَّه خَرَجَ زائِرًا لرَجُلٍ مِن إخوانِه، فبَلَغَه شَكاتُه، قال: فدَخَلَ عليه فقال: أتَيتُكَ زائِرًا عائِدًا ومُبَشِّرًا. قال: كَيفَ جَمَعتَ هذا كُلَّه؟ قال: خَرَجتُ وأنا أُريدُ زيارَتَكَ فبَلَغَتني شَكاتُكَ، فكانَت عيادةً وأُبَشِّرُكَ بشَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «إذا سَبَقَت للعَبدِ مِنَ اللهِ مَنزِلةٌ لَم يَبلُغْها بعَمَلِه ابتَلاهُ اللهُ في جَسَدِه أو في مالِه أو في ولَدِه، ثُمَّ صَبَّرَه حَتَّى يُبَلِّغَه المَنزِلةَ التي سَبَقَت له مِنه». .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
عادَ أبو موسَى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ لَهُ : عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أعائدًا جئتَ أم زائرًا ؟ قالَ : لا ، بَل جئتُ عائدًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أما إنَّهُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مريضًا إلَّا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، إن كانَ مصبحًا حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خريفًا في الجنَّةِ ، وإن كانَ ممسيًا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ ، وَكانَ لَهُ خَريفًا في الجنَّةِ .
[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلتَه وأردَفني خلفَه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تبرَّز كان أحبَّ ما تبرَّز إليه هدَفٌ يستتِرُ به أو حائشُ نخلٍ قال: فدخَل حائطًا لرجُلٍ مِن الأنصارِ .
حديث: "أنَّ أبا موسى انطلَقَ عائدًا للحَسَنِ [فقال لهُ: «أعائدًا جئتَ أو زائرًا؟» قال: لا، بل زائرًا، قال: أما إنَّه لا يَمنعُني وإن كانَ في نفسِكَ ما في نفسِكَ أن أُخبرَك أنَّ العائدَ إذا خرجَ من بيتِه يعودُ مريضًا كانَ يَخوضُ في الرَّحمةِ خوضًا، فإذا انتَهى إلى المريضِ فجلسَ غَمَرَتهُ الرَّحمةُ حتَّى يَرجعَ من عندِ المريضِ حينَ يرجعُ يشيِّعُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ، يَستغفرونَ لهُ نهارًا أجمعَ، وإن كانَ ليلًا كانَ بذلك المنزلِ حتَّى يُصبِحَ، ولهُ خريفٌ في الجنَّةِ]". .
قال عليه السلامُ لرجلٍ : أترضَى أنْ أزوِّجَكَ فلانةً ؟ قال : نعم وقال للمرأةِ : أترضَينَ أنْ أزوِّجَكِ فلانًا ؟ قالتْ : نعم فزوَّج أحدَهما صاحبَه فدخل بها الرجلُ ولم يفرضْ لها صَداقًا ولم يعطِها شيئًا وكان ممَّنْ شهِد الحديبيةَ فلمَّا حضرَتْهُ الوفاةُ قال : أُشهِدكم أنِّي قد أعطيتُها من صداقِها سهمي بخيبرَ فباعتْهُ بمائةِ ألفٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ قالَ لرجلٍ : أترضى أن أزوِّجَكَ فلانةَ ؟ ، قالَ: نعَم ، فزوَّجَ أحدَهُما صاحبَهُ فدخلَ بِها الرَّجلُ ولم يفرِض لَها صداقًا ، ولم يُعْطِها شيئًا وَكانَ مِمَّن شَهِدَ الحُدَيْبيةَ وَكانَ من شَهِدَ الحُدَيْبيةَ لَهُ سَهْمٌ بخيبرَ فلمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ زوَّجَني فلانةَ ، ولم أفرِض لَها صَداقًا ، ولم أُعْطِها شيئًا ، وإنِّي أشهدُكُم أنِّي أعطيتُها مِن صداقِها سَهْمي بخيبرَ ، فأخذَت سَهْمًا فباعَتهُ بمائةِ ألفٍ .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لرجل أترضى أن أزوجك فلانة قال نعم وقال للمرأة أترضين أن أزوجك فلانا قالت نعم فزوج أحدهما صاحبه فدخل بها الرجل ولم يفرض لها صداقا ولم يعطها شيئا وكان ممن شهد الحديبية وكان من شهد الحديبية له سهم بخيبر فلما حضرته الوفاة قال إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم زوجني فلانة ولم أفرض لها صداقا ولم أعطها شيئا وإني أشهدكم أني أعطيتها من صداقها سهمي بخيبر فأخذت سهما فبًاعته بمائة ألف .
أقبَلَ رجُلٌ منَ الأنصارِ ومعه ناضِحانِ له، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ، ومُعاذٌ يُصلِّي المغرِبَ، فدخَلَ معه الصَّلاةَ، فاستفتَحَ مُعاذٌ البَقرةَ، أوِ النِّساءَ -مُحاربٌ الذي يشُكُّ- فلمَّا رَأى الرجُلُ ذلك صلَّى، ثُم خرَجَ، قال: فبلَغَه أنَّ مُعاذًا نالَ منه -قال حجَّاجٌ: يَنالُ منه- قال: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أفتَّانٌ أنتَ يا مُعاذُ، أفتَّانٌ أنتَ يا مُعاذُ، أو: فاتنٌ، فاتنٌ، فاتنٌ، وقال حجَّاجٌ: أفاتنٌ، أفاتنٌ، أفاتنٌ، فلولا قرَأْتَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، فصلَّى وراءَكَ الكَبيرُ، وذو الحاجةِ، أو الضعيفُ، أحسِبُ مُحاربًا الذي يشُكُّ في الضعيفِ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ ، فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليْهمُ الصِّيامُ ، فدعا بقَدحٍ منَ الماءِ بعدَ العصرِ فشرِبَ ، والنَّاسُ ينظرونَ ، فأفطرَ بعضُ النَّاسِ وصامَ بعضٌ ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العصاةُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لرَجُلٍ: "أَتَرْضى أن أُزَوِّجَك فُلانةً؟"، قالَ: نَعمْ، وقالَ للمَرْأةِ: "أَتَرْضَينَ أن أُزَوِّجَكِ فُلانًا"، قالَتْ: نَعمْ، فزَوَّجَ أحَدَهما صاحِبَه، فدَخَلَ الرَّجُلُ بها ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولم يُعْطِها شَيئًا، وكانَ مِمَّن شَهِدَ الحُدَيْبِيَةَ، وكانَ له سَهْمٌ بخَيْبَرَ، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَوَّجَني فُلانةً، ولم أَفرِضْ لها صَداقًا، ولم أُعْطِها شَيئًا، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي أَعْطَيْتُها مِن صَداقِها سَهْمي بخَيْبَرَ، فأخَذَتْ سَهْمَه فباعَتْه بمِئةِ ألْفٍ! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ يُقالُ له ذو البِجادَينِ إنَّه أوَّاهٌ وذلك أنَّه كثيرُ الذِّكْرِ للهِ عزَّ وجلَّ في القرآنِ وكان يرفَعُ صوتَه في الدُّعاءِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ يقالُ لهُ ذو البِجادينِ أنَّهُ أوَّاهٌ . وذلكَ أنَّهُ كان كثيرُ الذِّكرِ للَّهِ عزَّ وجلَّ وكانَ يرفعُ صوتَهُ في الدُّعاءِ .
لا مزيد من النتائج