نتائج البحث عن
«وكان مجاب الدعوة ، أنه أمر على جيش ، فدرب الدروب ، فلما أتى العدو ، قال : سمعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ حَبيبِ بنِ مَسلَمةَ الفِهْريِّ، وكانَ مُجابَ الدَّعْوةِ، أنَّه أُمِّرَ على جَيشٍ، فدَرِبَ الدُّروبَ، فلمَّا أتَى العَدوَّ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَجتمِعُ مَلأٌ فيَدْعو بَعضُهم، ويؤَمِّنُ البَعضُ، إلَّا أجابَهمُ اللهُ، ثمَّ إنَّه حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ احقِنْ دِماءَنا، واجعَلْ أُجورَنا أُجورَ الشُّهَداءِ، فبَيْنَما هُم على ذلك؛ إذ نزَلَ الهَنْباطُ أميرُ العَدوِّ، فدخَلَ على حَبيبٍ سُرادِقَه. .
عن حبيبِ بنِ مسلَمَةَ الفهرِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكانَ مُسْتَجَابًا أي الدعوةَ أنَّهُ أُمِّرَ على جيشٍ ، يعنِي : في غزوِ الرومِ ، فدَرَّبَ الدُّرُوبَ ، فلمَّا لقِيَ العدوَّ قالَ للنَّاسِ : إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا يجتمِعُ ثلاثةٌ يدعُو بعضُهُم ويؤَمِّنُ بعضُهُم إلا أجابَهُم اللهُ عزَّ وجلَّ ثمَّ إنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، وأَثْنَى عليهِ وقالَ : اللهمَّ احْقِنْ دماءَنَا ، واجعَلْ أجورَنَا أجورَ الشهداءِ ، قالَ : فبينَا همْ على ذلكَ إذْ نزَلَ أميرُ العدوِّ فدخَلَ على حَبِيبٍ سُرادِقَهُ ، يعني : فوافَقَهُ على ما أَحبَّ .
أنَّهم غزَوْا غزوةَ السَّلاسلِ ففاتهم العدوُّ فرابَطوا ثمَّ رجَعوا إلى معاويةَ وعندَه أبو أيُّوبَ وعقبةُ بنُ عامرٍ فقال عاصمٌ: يا أبا أيُّوبَ فاتنا العدوُّ العامَ وقد أُخبِرْنا أنَّه مَن صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفِر له ذنبُه قال: يا ابنَ أخي أدُلُّك على ما هو أيسرُ مِن ذلك ؟ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن توضَّأ كما أُمِر وصلَّى كما أُمِر غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) أكذلك يا عُقبةُ ؟ قال: نَعم .
لعنتُ سبعةً لعنهمُ اللهُ وكلُّ نبيٍّ مجابُ الدعوةِ: الزائدُ في كتابِ اللهِ والمكذبُ بقدرِ اللهِ والمستحلُّ منْ عِتْرَتِي ما حرمَ اللهُ . . . .
أنَّ سعدًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يسألَ اللهَ تعالَى أن يجعلَه مُجَابَ الدعوةِ فقال له : أَطِبْ طعمتَك تُسْتَجَبْ دعوتَك . .
أربعةٌ لعنهم اللهُ ، وكلُّ نبيٍّ مجابُ الدعوةِ : الزائدُ في كتابِ اللهِ ، والمكذِّبُ بقدرِ اللهِ ؛ والمستحِلُّ من عترتي ما حرَّمَ اللهُ ، والمتعزِّزُ بالجبروتِ ليُذِلَّ من أعزَّ اللهُ .
إنِّي لعنتُ سبعةً فلعنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نبيٍّ مجابُ الدَّعوةِ الزَّائدُ في كتابِ اللَّهِ والمُكَذِّبُ بقدرِ اللَّهِ والمتسلِّطُ بالجبرِ ليعزَّ من أذلَّ ويذلَّ من أعزَّهُ اللَّهُ والمستأثِرُ على المسلمينَ بقتلِهِم مستحِلًّا والمستحلُّ من عترتي ما حُرِّمَ والمخالفُ لسُنَّتي .
سِتَّةٌ لَعنْتُهم ولَعَنَهمُ اللهُ ، وكُلُّ نبيٍّ مُجابُ الدَّعوةِ : الزَّائِدُ في كِتابِ اللهِ ، والمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللهِ ، والمُتَسَلِّطُ على أُمَّتِي بالجَبَرُوتِ ؛ لِيُذِلَّ مَنْ أعَزَّ اللهُ ، ويُعِزُّ مَنْ أذَلَّ اللهُ ، والمسْتَحِلُ حُرْمَةَ اللهِ ، والمسْتَحِلُّ من عِتْرَتِي ما حَرَّمَ اللهُ ، والتَّارِكُ السُّنَّةِ .
ستةٌ لعنَهمُ اللهُ وكلُّ نبيٍّ مجابُ الدعوةِ : الزائدُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، والمكذبُ بقدرِ اللهِ والمُتسلطُ على أمتي بالجبروتِ ليُذِلَّ من أعزَّهُ اللهُ ويُعزَّ من أذلَّهُ اللهُ ، والمُستحِلُّ حرمةُ اللهِ ، والمستحلُّ من عِترَتي ما حرَّمَ اللهُ ، والتاركُ لسُنَّتي .
أربعةٌ لعَنْتُهم ولعَنهم اللهُ وكلُّ نبيٍّ مجابِ الدَّعوةِ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ ، والمُكذِّبُ بقدرِ اللهِ ، والمُتعزِّزُ بالجبروتِ ليُذِلَّ مَن أعزَّ اللهُ ويُعِزُّ مَن أذلَّ اللهُ ، والمُستحِلُّ من عِتْرتي ما حرَّم اللهُ .
أربعةٌ لعنتهُم ولعنهُم الله وكل نبيّ مجابُ الدعوةِ : الزائِدُ في كتابِ اللهِ والمكذّب بقَدَرِ اللهِ والمتعزّزُ بالجبروتِ ليُذلّ من أعزَ اللهُ ويعزّ من أذلّ اللهُ والمستحلّ من عترتِي ما حرَّمَ اللهُ .
أنَّه كان غائِبًا فقدِمَ، فقُدِّمَ إليه لَحمٌ، قالوا: هذا مِن لَحمِ ضَحايانا، فقال: أخِّروه لا أذوقُه، قال: ثُمَّ قُمتُ فخَرَجتُ، حتَّى آتيَ أخي أبا قَتادةَ، وكان أخاه لأُمِّه، وكان بَدريًّا، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّه قد حَدَثَ بَعدَكَ أمرٌ .
سمِعْتُ عمِّي عِيسى بنَ طلحةَ، قال: أرْسَلني أبي أدْعو له مُعاويةَ، فوجَدْتُه مَشغولًا بشَيءٍ مِن أمْرِ النِّساءِ، وذكَرَ الحديثَ، إلى أنْ قال: فلمَّا نظَرَ إليه مُقبِلًا، قال: أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: إنَّه لَمُوفَّقٌ، أو رَشيدُ الأمْرِ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في جيشٍ فلقينا العدوَّ، فلمَّا رجَعنا المدينةَ قُلنا: لو لقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فإن كانَت لنا، فلقيناهُ عندَ صلاةِ الفَجرِ فقُلنا لَهُ: نحنُ الفرَّارونَ؟ قالَ: بل أنتمُ الْكرَّارونَ. فقالوا: كانَ كذا وَكذا فأخبَروهُ، فقالَ: لا تفعَلوا فإنِّي فئةُ المسلِمينَ قالَ: وقبَّلنا يدَهُ. .
لا مزيد من النتائج