نتائج البحث عن
«وكان معنا منه شيء فأرسل إليه بعض القوم فأكل منه، قال جابر : " وكان النبي -صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ: فأكَل منه القومُ اثني عشَرَ يومًا [الجِرابُ في الغزوةِ] .
كان لأبي بَكرٍ غُلامٌ يُخرِجُ له الخَراجَ، وكان أبو بَكرٍ يَأكُلُ مِن خَراجِه، فجاءَ يَومًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكرٍ، فقال له الغُلامُ: أتَدري ما هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: وما هو؟ قال: كُنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ، وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلَّا أنِّي خَدَعتُه، فلَقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكَلتَ منه. فأدخَلَ أبو بَكرٍ يَدَه، فقاءَ كُلَّ شيءٍ في بَطنِه. .
عَن جابرٍ قال: حَضَرْنا عُرسَ عَليٍّ وفاطِمةَ رَضيَ الله عنهما، فما رَأينا عُرسًا كان أحسَنَ منه، حَشَونا الفِراشَ يَعني: اللِّيفَ، وأتينا بتَمرٍ وزَبيبٍ فأكَلْنا (مِنه)، وكان فِراشُها لَيلةَ عُرسِها إهابَ كَبشٍ .
أنَّ الصَّعبَ أهدى لِلنَّبيِّ عَجُزَ حِمارِ وَحشٍ وهو بالجُحفةِ، فأكَلَ منه، وأكَلَ القَومُ. .
عن جابرٍ قال: حَضَرْنا عُرْسَ عليٍّ وفاطمةَ ، فما رأينا عُرْسًا كان أحسنَ منه ، حشوْنا الفراشَ – يعني الليفَ - وأُتِينا بتمرٍ وزبيبٍ فأكَلْنا ، وكان فراشُها ليلةَ عُرْسِها إهابُ كبشٍ . .
عن جابرٍ قال: حَضَرْنا عُرْسَ عليٍّ وفاطمةَ ، فما رَأَيْنا عُرْسًا كان أحسنَ مِنْهُ ، حُشُونًا الفراشَ – يعني مِنَ اللِّيفِ ، وأَتَيْنا بِتَمْرٍ وزيتٍ فأكلْنا ، وكان فراشُها ليلةَ عُرسِها ، إِهابَ كَبْشٍ .
هل تأكلُ المرأةُ معَ زوجِها وَهيَ طامثٌ قالَت : نعَم ، كانَ رسولُ اللَّهِ يدعوني فآكلُ معَهُ وأنا عارِكٌ وَكانَ يأخذُ العِرقَ فيُقسِمُ عليَّ فيهِ فأعترقُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيعترقُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فمي منَ العِرقِ ويدعو بالشَّرابِ فيُقسِمُ عليَّ فيهِ قبلَ أن يشرَبَ منهُ فآخذُهُ فأشربُ منهُ ثمَّ أضعُهُ فيأخذُهُ فيشربُ منهُ ويضعُ فمَهُ حيثُ وضعتُ فمي منَ القدَحِ .
عن جابرٍ قال حضرْنا عُرسَ عليٍّ وفاطمةَ فما حضرنا عرسًا كان أحسنَ منه حشَينا البيتَ كثيبًا طيبًا يعنِي ترابًا طيبًا وأُتِينا بزبيبٍ وتمرٍ فأكلنا وكان فراشُهما ليلةَ عُرسِهما إهابُ كبشٍ .
عن جابرٍ قال: حضَرْنا عُرْسَ عليٍّ وفاطمةَ فما حضَرْنا عُرسًا كان أحسَنَ مِنه ، حَشَيْنا البيتَ كثِيبًا طيِّبًا يعني تُرابًا طيِّبًا وأتَينا بزَبِيبٍ وتَمْرٍ فأكَلْنا وكان فِراشُهما ليْلةَ عُرْسِهِما إِهابَ كَبْشٍ .
عن جابرٍ رضِي اللهُ عنه قال : حضرْنا عرسَ عليٍّ وفاطمةَ ، فما رأينا عُرسًا كان أحسنَ منه ، حشَوْنا الفراشَ ، يعني من اللِّيفِ ، و أُوتِينا بتمرٍ وزيتٍ فأكلنا ، وكان فِراشُها ليلةَ عُرسِها إهابَ كبشٍ .
عن جابرٍ رضِي اللهُ عنه قال حضرنا عُرسَ عليٍّ وفاطمةَ رضِي اللهُ عنهما فما رأينا عُرْسًا كان أحسنَ منه حشَوْنا الفِراشَ يعني اللِّيفَ وأتينا بتمرٍ وزبيبٍ فأكلنا وكان فراشُها ليلةَ عُرْسِها إهابَ كبشٍ .
عن جابرٍ قال: حضَرْنا عُرْسَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وفاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها فما رأَيْنا عُرْسًا كان أحسنَ منه حَشَوْنا الفِراشَ يعني اللِّيفَ وأتيْنا بتَمْرٍ وزَبيبٍ فأكَلْنا وكان فِراشُها ليلةَ عُرسِها إهابَ كبشٍ .
لقد رأيتُ النبيَّ ضحك يومَ الخندقِ حتى بدت نواجذُه . قال : قلتُ : كيف كان ضحِكُه ؟ قال : كان رجلٌ معه ترسٌ ، وكان سعدُ راميًا ، وكان الرجلُ يقول : كذا وكذا ، بالترسِ يُغطِّي جبهتَه ، فنزع له سعدٌ بسهمٍ ، فلما رفع رأسَه رماهُ ، فلم يُخطئ هذه منه ( يعني جبهتَه ) ، وانقلب الرجلُ ، وشال برجلِه . فضحك النبيُّ حتى بدت نواجذُه . قال : قلتُ : من أيِّ شيٍء ضحك ؟ قال : من فِعْلِه بالرجلِ .
إذا زنَى أحَدُكم خرَجَ منه الإيمانُ، وكان عليه كالظُّلَّةِ، فإذا انقلَعَ، رجَعَ إليه الإيمانُ. .
إذا زَنى العبدُ، خَرَجَ منه الإيمانُ، وكان كالظُّلَّةِ، فإذا انقَلَعَ منها، رَجَعَ إليه الإيمانُ. .
لا مزيد من النتائج