نتائج البحث عن
«وكان نازلا على أبي هريرة بالمدينة قال : فرأيته يصلي صلاة ليست بالخفيفة ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَخْبرَنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن أبيه، وقال: وكان نازِلًا على أبي هُرَيرةَ بالمدينةِ، قال: فرأَيْتُه يُصلِّي صلاةً ليستْ بالخفيفةِ ولا بالطويلةِ، قال إسماعيلُ: نَحْوًا مِن صلاةِ قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: فقلتُ لأبي هُرَيرةَ: أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: وما أَنكَرتَ مِن صلاتي؟ قال: قلتُ: خيرًا، أَحبَبتُ أنْ أسألَك، قال: فقال: نعم، وأَوجَزَ. .
كان أَبي يصلِّي خلفَ أبي هريرةَ بالمدينةِ ، قال : وكانتْ صلاتُه نحوًا مِن صلاةِ قيسٍ يُتِمُّ الركوعَ والسجودَ ، فقيل لأبي هريرةَ هكذا كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نعَم وأوجَز .
كان يُصلِّي بهم بالمدينةِ نَحوًا مِن صلاةِ قَيْسٍ، وكان قَيسٌ لا يُطوِّلُ، قال: قلتُ: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: نَعَمْ، أو أوجَزُ. وقال يَزيدُ: أو أوجَزُ. حدَّثَناه وَكيعٌ، قال: نَعَمْ وأوجَزُ. .
حدَّثَني أبو سَعيدٍ الخُدريُّ أنَّه دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فرَأيتُه يُصَلِّي على حَصيرٍ يَسجُدُ عليه، قال: ورَأيتُه يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ مُتَوشِّحًا بهِ. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ: واضِعًا طَرَفَيه على عاتِقَيه. ورِوايةُ أبي بَكرٍ، وسويدٍ: مُتَوشِّحًا بهِ. .
قَدِمْتُ المدينةَ فنزلتُ على أبي هُرَيْرةَ وَكانَ بينَهُ وبينَ مواليَّ قرابةٌ وكانَ يؤمُّ النَّاسَ فيخفِّفُ فقلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ أهَكَذا كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم ، وأوجَزُ . .
كانَ يُصَلِّي الهَجيرَ وهيَ التي تَدعونَها الأولى حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ويَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه بالمَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ. قال: ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ، وكانَ يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ، وكانَ يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها، والحَديثَ بَعدَها، وكانَ يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ أحَدُنا جَليسَه، وكانَ يَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِائةِ. .
كُنتُ نازلًا على عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ذُبابٍ بالمدينةِ، فأبطَأَ عنَّا ليلةً قَدْرَ ما كان يأْتِينا، ثمَّ أتانَا فقال لِأهلِه: عشَّيْتُم ضَيفَكم؟ قالوا: لا. وقد أردناهُ فأبى إلَّا انتظارَك، فأتانا وهو يقولُ: شغَلَني عنكم أبو هُريرةَ ثكِلَتْ سَوءُ أُمِّه إنْ كان ما قال أبو هُريرةَ حقًّا؟ قال: فمَنبوذٌ لَقيطٌ الْتَقطُوه. قلْتُ: وما حدَّثَكم؟ قال: حدَّثَنا عَن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثينِ: أمَّا أحدُهما: فزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَدخُلُ ولدُ زِنًا الجنَّةَ. وأمَّا الآخَرُ: فحدَّثَني عن..، فذكَرَ قِصَّةَ جُريجٍ، وقال في آخرِها: قال أبو هُريرةَ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لو دعَتِ اللهَ أنْ يُخْزِيَه لأخزاهُ، ولكنْ إنَّما دعَتْ أنْ ينظُرَ فنظَرَ. قال مُجاهِدٌ: فكان أحدَ الثَّلاثةِ الَّذين تكلَّموا. .
سَمِعتُ أبي يَسألُ أبا بَرزةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: آنتَ سَمِعتَه؟ قال: فقال: كَأنَّما أسمَعُكَ السَّاعةَ، قال: سَمِعتُ أبي يَسألُه عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كان لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِها، قال: يَعني العِشاءَ، إلى نِصفِ اللَّيلِ، ولا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها، ولا الحَديثَ بَعدَها. قال شُعبةُ: ثُمَّ لَقيتُه بَعدُ فسَألتُه، فقال: وكان يُصَلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ يَذهَبُ الرَّجُلُ إلى أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ، قال: والمَغرِبَ لا أدري أيَّ حينٍ ذَكَرَ. قال: ثُمَّ لَقيتُه بَعدُ فسَألتُه، فقال: وكان يُصَلِّي الصُّبحَ فيَنصَرِفُ الرَّجُلُ فيَنظُرُ إلى وجهِ جَليسِه الذي يَعرِفُ فيَعرِفُه، قال: وكان يَقرَأُ فيها بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه كان يُصَلِّي بهِم، فيُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ ورَفَعَ، فإذا انصَرَفَ قال: إنِّي لَأشبَهُكُم صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه كان يُصَلِّي بهم فيُكبِّرُ كُلَّما رفَعَ ووضَعَ، فإذا انصرَفَ قال: أنا أَشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي هريرةَ قال : واللهِ إني لأقربُكم صلاةً برسولِ اللهِ وكان أبو هريرةَ يقنُتُ في الركعةِ الآخرةِ مِنْ صلاةِ العشاءِ الآخرةِ وصلاةِ الصبحِ بعد ما يقول سَمِعَ اللهُ لمن حمدهُ فيدعو للمؤمنينَ ويلعنُ الكفارَ .
قلتُ: لأنظُرَنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يصلِّي قالَ: فنظَرتُ إليهِ يصلِّي، فَكَبَّرَ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ قعدَ فافترشَ رِجلَهُ اليُسرَى ووضعَ كفَّهُ اليُسرَى علَى فخذِهِ ورُكْبتِهِ اليُسرَى، وجعلَ حدَّ مِرفَقِهِ الأيمنِ علَى فخذِهِ اليُمنَى، ثمَّ قَبضَ ثِنتَينِ مِن أصابعِهِ وحلَّقَ حلقةً، ثمَّ رفعَ إصبعَهُ، فرأيتُهُ يحرِّكُها يدعو بِها. .
كنتُ فيمَن أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: لأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ كيفَ يصلِّي، فرأيتُهُ حينَ كبَّرَ رفعَ يديهِ حتَّى حاذَتا أذُنَيْهِ، ثمَّ ضرَبَ بيَمينِهِ علَى شمالِهِ فأمسَكَها .
نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقْعيَ في صَلاتي إقْعاءَ الذئْبِ على العَقِبَيْنِ، وكان مَعْنى قولِه: على العَقِبَيْنِ مع تَصحيحِ الحديثِ الذي قبلَه، يَرجِعُ إلى عَقِبَيْ أبي هُرَيرةَ، لا إلى الذئْبِ؛ لأنَّ الذئْبَ ليستْ له عَقِبانِ. .
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ أبا هريرةَ كان يُصلِّي لهم فيُكبِّرُ كلَّما خفض ورفع فلمَّا انصرف قال : واللهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج