نتائج البحث عن
«وكان ولد عام الفتح فأتي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فمسح وجهه وبرك»· 15 نتيجة
الترتيب:
«وكانَ وُلِدَ عامَ الفَتحِ فأُتيَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسَحَ وَجهَه، وبرَّكَ عليه». .
عن بشرِ بنِ معاويةَ أنَّهُ قدِمَ مع أبيهِ معاويةَ بنِ ثورٍ على رسول اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ ، فمسحَ رأسَ بشرٍ ودعا له . الحديث وفيه : فكانَتْ في وجهِهِ مَسحةُ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ كالغُرةِ وكان لا يَمسحُ شيئًا إلا برأَ .
أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مَسَحَ وجهَه عامَ الفَتحِ. .
قدِمَ بشرُ بنُ معاويةَ بنَ ثور ٍعلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فمسحَ على وجهِه ودعا له .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت لمَّا كان عامُ الفتحِ ونزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ذا طِوى قال أبو قُحَافَةَ لابنةٍ له كانت من أصغرِ ولدِه : أي بُنَيَّةُ أشرِفي بي على أبي قُبَيْسٍ وكان قد كُفَّ بصرُه فأشرفتْ به عليه … فلمَّا دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المسجدَ خرجَ أبو بكرٍ حتَّى جاء بأبيه يقودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : هلَّا تركتَ الشيخَ في بيتِه حتَّى آتيَه ، فقال يمشي هو إليك يا رسولَ اللهِ أحق أن تمشىَ إليهِ وأحلَّه بين يديه ثمَّ مسح على صدرِه فقال : أسلمْ تسلمْ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ … .
أنَّ عائشةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنِّي أُرِيدُ عتيقًا من ولدِ إسماعيلَ قصدًا فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتظِري حتَّى يجيءَ فَيْءُ العنبرِ غدًا فجاء فَيْءُ العنبرِ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذِي منهم أربعة صباحٍ مِلاحٍ لا تُخْبَأُ منهم الرُّؤوسُ قال عطاءٌ فأخَذَت جَدِّي رُدَيْحًا وأخَذَت ابنَ عمِّي سَمُرةَ وأخَذَت ابنَ عمِّي رُخَيًّا وأخَذَت خالي زُبَيبًا ثُمَّ رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فمسَح بها رؤوسَهم وبرَّك عليهم ثُمَّ قال هؤلاءِ يا عائشةُ من ولدِ إسماعيلَ قصدًا .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد مَسَحَ وَجْهَه زَمَنَ الفَتْحِ. .
عن عائشةَ قالَت: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أريدُ عِتقًا من ولدِ إسماعيلَ قَصدًا ، قالَ لَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: انتظري حتَّى يجيءَ فيءُ العَنبَرِ غدًا. فجاءَ فَيءُ العنبرِ ، فقالَ لَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: خُذي منهُم أربعةَ غِلمَةٍ صباحٌ ملاحٌ ، لا تخبَّأُ منهمُ الرُّؤوسُ قالَ عطاءٌ: فأخَذَت جدِّي رُدَيْحًا ، وأخذتِ ابنَ عمِّي سَمُرةَ ، وأخذتِ ابنَ عمِّي رُخَيًّا ، وأخذت خالي زُبَيْبًا. ثمَّ رفعَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يدَهُ فمَسحَ بِها رُؤوسَهُم ، وبرَّكَ عليهِم ، ثمَّ قالَ: هؤلاءِ يا عائشةُ ، مِن ولدِ إسماعيلَ قَصدًا .
عَن أسماءَ، أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءَ، فولَدتُه بقُباءَ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعتُه في حِجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ، فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكانَ أوَّلَ ما دَخَلَ في جَوفِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ، ثُمَّ دَعا لَه، وبَرَّكَ عليه، وكانَ أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ .
أنَّ رجلًا اعترفَ علَى نفسِهِ بالزِّنا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ بسَوطٍ فأتيَ بسوطٍ مَكْسورٍ فقالَ فوقَ هذا فأتيَ بسوطٍ جديدٍ لم تُقطَعْ ثمرتُهُ فقالَ بينَ هذينِ فأتيَ بسَوطٍ قد لانَ ورُكِبَ بهِ فأمرَ بهِ فجُلِدَ .
أن نبهانَ ارتدَّ عنِ الإسلامِ فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتابَ فخلّى سبيلهُ ثم ارتدَّ عن الإسلام فأُتِيَ به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستتابهُ فتاب فخلّىَ سبيلهُ ، فقال في الثالثةِ أو في الرابعةِ اللهم أمكنِّي من نبهانَ في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ ، فأتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عنقهِ حبلٌ أنوفٌ فأمر بقتلهِ ، فلما انطلقَ به ليُقتلَ عاجَ برأسهِ إلى الذي انطلقَ بهِ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ما قالَ لكَ ؟ قال : قال إني مسلمٌ أقولُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أن محمدا رسولُ اللهِ ، قال : خلّ سبيلهُ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ ، وعبدَ بنَ زَمعةَ رضيَ اللهُ عنهُما تنازَعا عامَ الفتحِ في ولدِ وليدةِ زَمعةَ ، وكان زَمعةُ قد مات ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي كان عهِدَ إليَّ فيه ، وذكر أنَّه ألمَّ بها في الجاهليَّةِ ، وقال عبدٌ : هو أخي وابنُ وليدةِ أبي ولِدَ على فراشِهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لكَ يا عبدُ بنُ زَمعةَ . الولدُ للفِراشِ ، وللعاهرِ الحَجَرُ .
أنَّها حَمَلَت بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قالت: فخَرَجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتَيتُ المَدينةَ، فنَزَلتُ بقُباءٍ، فولَدتُه بقُباءٍ، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُه في حَجرِه، ثُمَّ دَعا بتَمرةٍ فمَضَغَها، ثُمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شَيءٍ دَخَلَ جَوفَه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَنَّكَه بتَمرةٍ ثُمَّ دَعا له، وبَرَّكَ عليه، وكان أوَّلَ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّها هاجَرَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حُبلى. .
أن رجلًا اعترف على نفسِه بالزِّنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم فدعا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم بسوطٍ ، فأُتيَ بسوطٍ مكسورٍ فقال : فوق هذا ، فأُتي بسوطٍ جديدٍ لم تُقطعْ ثمرتُهُ فقال : بين هذين ، فأُتيَ بسوطٍ قد لانَ ورُكبَ به فأمر فَجُلِدَ .
اطَّلَعَ ذو الخويصرةِ اليمانيُّ وكان أعرابيًّا جافيًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، فلمَّا رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال : هذا الذي بالَ في المسجدِ ، فلمَّا وقف قال : أَدْخَلَنِي اللهُ وإياكَ الجنةَ ولا أَدْخَلَهَا غيرَنَا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : سبحانَ اللهِ ، ويحكَ احتظرتَ واسعًا ثم قام فدخلَ ، فبالَ الرجلُ في المسجدِ فصاح بهِ الناسُ وعجبوا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : يَسِّرُوْا ، يقولُ : عَلِّمُوهُ وأمرَ رجلًا فأتى بسَجْلٍ من ماءٍ فصبَّهُ على مَبَالِهِ .
لا مزيد من النتائج