نتائج البحث عن
«وكان يدعى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم القارئ ، وكان لقي عدوا فانهزم منهم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ عُبَيْدٍ وكان يُدْعَى فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْقَارِئَ وكانَ لَهُ عَدُوًّا فَانْهَزَمَ منهم فقال لَهُ عمرُ هَل لَّكَ في الشامِ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَمُنَّ عَلَيْكَ قَالَ لَا إِلَّا الْعَدُوَّ الَّذِي فَرَرْتُ مِنْهُمْ قال فخَطَبَهُمْ بالفارسيةِ فقال إنا لاقُو العدوَّ إنْ شاءَ اللهُ غدًا وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ فلَا تغسلِوا عنَّا دَمَا ولَا نُكَفَّنُ إلَّا في ثوبٍ كانَ عَلَيْنَا .
والذي ذَهَبَ به ما تَرَكَهما حتَّى لَقيَ اللهَ، وما لَقيَ اللهَ تَعالى حتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلاةِ، وكان يُصَلِّي كَثيرًا مِن صَلاتِه قاعِدًا -تَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ- وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهما، ولا يُصَلِّيهما في المَسجِدِ، مَخافةَ أن يُثَقِّلَ على أُمَّتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعَنَ بَينَ هِلالِ بنِ أُمَيَّةَ وامرأتِه، وفَرَّقَ بَينَهما، وقَضى ألَّا يُدعى وَلَدُها لِأبٍ، ولا يُرمى وَلَدُها، ومَن رَماها أو رَمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ. قال عِكرِمةُ: وكان بَعدَ ذلك أميرًا على مِصرَ، وكان يُدعى لِأُمِّه، وما يُدعى لِأبٍ. .
رأيتُ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَجْنَ في هَوادِجَ عليها الطَّيالِسةُ زَمَنَ المُغيرةِ -يَعني ابنَ شُعبةَ- في زَمَنِ وِلايَتِه على الكوفةِ, وكان ذلك سَنةَ خَمسينَ أو قَبلَها. .
بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلْقَمةَ بنَ مُجزِّزٍ على بَعْثٍ، فلمَّا بلَغْنا رأْسَ مَغْزانا أذِنَ لطائفةٍ منَ الجَيشِ وأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ بنِ قَيسٍ السَّهْميَّ، وكانَ مِن أهْلِ بَدرٍ، وكانتْ فيه دُعابةٌ؛ فإنَّه كانَ يَرحَلُ ناقةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه ليُضحِكَه بذلك، وكانَ الرُّومُ قد أسَروهُ في زَمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأرادَوهُ على الكُفرِ فعصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ، حتَّى أنْجاهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى منهم. .
في غزوةِ خيبرَ كان الفتحُ فيها على يدِ أميرِ المؤمنينَ ، ودفعَ الرَّايةَ إلى أبي بكرٍ فانهزمَ ، ثمَّ إلى عمرَ فانهزمَ ، ثمَّ إلى عليٍّ وكان أرمَدَ ، فتفلَ في عينيهِ ، وخرج فقتل مَرحبًا ، فانهزمَ الباقونَ ، وغلَّقوا عليهم البابَ ، فعالجَهُ أميرُ المؤمنينَ فقلعَهُ ، وجعلَهُ جِسرًا على الخندقِ ، وكان البابُ يُغلقهُ عشرونَ رَجلًا ، ودخل المسلمونَ الحِصنَ ونالوا الغنائمَ ، وقال عليه السَّلامُ : واللهِ ما قلعَهُ بقوَّةِ خمسمائةِ رجلٍ ولكنْ بقوَّةٍ ربَّانيَّةٍ ، وكان فتحُ مكَّةَ بواسطتِهِ .
لَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَدُوًّا فقالَ: "مَن جاءَ برَأسٍ فله على اللهِ ما تَمَنَّى [فجاءه رجلانِ برأسٍ فاختصَما فيه، فقضَى به لأحدِهما] .
قالَ سلمةُ بنِ الأكوعِ غزونا معَ أبي بكرٍ زمنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبيَّتناهم نقتُلُهم وكانَ شعارُنا تلكَ اللَّيلةَ أمِتْ أمِتْ .
قال سلمةُ بنُ الأكوعِ : غزوْنا مع أبي بكرٍ زمنَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فبيَّتْناهُمْ نقتُلُهُم وكان شعارُنا بتلكَ الليلةَ : ( أَمِتْ، أَمِتْ ) . .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد مَسَحَ وَجْهَه زَمَنَ الفَتْحِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجبُه أن يُفطرَ قبل أن يُصلِّيَ وكان يُفطِرُ في زمنِ الرُّطبِ على رطِباتٍ وعلى التَّمرِ إذا لم يكُنْ رطبًا ويجعلُهنَّ وِترًا ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، وكان مُسيلِمَةُ يُدعى رَحمانَ اليَمامةِ، فقال أهلُ مكَّةَ: إنَّما يدعو لرَّحمانِ اليمامَةِ، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخفائِها، فما جَهَرَ بها حتى ماتَ. .
أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من سلاحِ بني قينقاعٍ ثلاثةَ أسيافٍ سيفٌ قَلْعِيٌّ وسيفٌ يُدْعَى بتَّارٌ وسيفٌ يُدْعَى الحَيْفُ وكان عندَه بعد ذلك المِخْذَمُ ورُسُوبٌ أصابهما من القلسِ .
نزَل في قبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةٌ أحدُهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ وكان المغيرةُ بنُ شُعبةَ يُدْعى أحْدَثَ النَّاسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ أخَذْتُ خاتَمي فألقَيْتُه وقلْتُ إنَّ خاتَمي سقَط مِن يدي لِأَمَسَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكونَ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا به .
لا مزيد من النتائج