نتائج البحث عن
«وكتب أهل منبج ومن وراء بحر عدن إلى عمر بن الخطاب يعرضون عليه أن يدخلوا بتجارتهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ ينهى أن يبيتَ أحدٌ من وراءِ العقبةِ ، وكان يأمُرُهم أن يَدْخُلوا مِنَى .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بامرأةٍ تزَوَّجتْ عَبدًا لها، فقالتِ المرأةُ: أليس اللهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِه: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، فضَرَبَهما، وفرَّقَ بَينَهما، وكتَبَ إلى أهلِ الأمصارِ: أيُّما امرأةٍ تزَوَّجَتْ عَبدًا لها، أو تزَوَّجَتْ بغَيرِ بَيِّنةٍ، أو وَليٍّ، فاضرِبوهما الحَدَّ. .
أن أولَ الآياتِ الدخانُ ونزولُ عيسى عليه السلامُ ونارٌ تخرجُ من حفرِ بحرِ عدنٍ .
أمَرَني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ آخُذَ مِن نَصارى بنِي تَغْلِبٍ العُشْرَ ، ومِن نَصارى أهلِ الكتابِ نِصْفَ العُشْرِ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
عن عمرَ بن الخطابِ : أنه كان يبيتُ من وراءِ العقبةِ .
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُ النَّاسَ يُعرَضونَ وعليهم قُمُصٌ، مِنها ما يَبلُغُ الثُّديَّ، ومِنها ما يَبلُغُ دونَ ذلك، ومَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وعليه قَميصٌ يَجُرُّه، قالوا: ماذا أوَّلتَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الدِّينَ. .
بينا أنا نائِمٌ رَأيتُ النَّاسَ يُعرَضونَ عليَّ وعليهم قُمُصٌ، منها ما يَبلُغُ الثُّدِيَّ، ومنها ما دونَ ذلك، وعُرِضَ عليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وعليه قَميصٌ يَجُرُّه. قالوا: فما أوَّلتَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الدِّينَ. .
بينَما أنا نائِمٌ رَأيتُ النَّاسَ يُعرَضونَ عليَّ وعليهم قُمُصٌ، مِنها ما يَبلُغُ الثَّديَ، ومِنها ما يَبلُغُ دونَ ذلك، ومَرَّ عليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وعليه قَميصٌ يَجُرُّه، قالوا: ما أوَّلتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الدِّينَ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ لا يَبيتنَّ أحدٌ من وراءِ العقبةَ أيَّامَ منَى .
بينا أنا نائمٌ ، رأيتُ النَّاسَ يُعرضونَ عليَّ ، وعليهِم قُمُصٌ ، منها ما يبلغُ الثَّديَ ، ومنها ما يبلغُ أسفلَ من ذلكَ ، وعُرِضَ علىَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وعليهِ قميصٌ يجرُّه . قالوا : فما أوَّلتَه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الدِّينَ .
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ بالشَّامِ والجاثَلِيقُ ماثلٌ معناه قائمٌ فتشهَّد فقال من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له قال الجاثَليقُ لا فقال عمرُ ما تقولُ فقالوا فأعاده فقال من يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له قال الجاثَلِيقُ بجُبَّتِه ينفُضُها وقال إنَّ اللهَ لا يُضِلَّ أحدًا فقال عمرُ ما يقولُ فقالوا قال كذبتَ عدوَّ اللهِ اللهُ خلقك واللهُ أضلَّك ثمَّ يُميتُك فيُدخِلُك النَّارَ إن شاء اللهُ واللهِ لولا ولْثُ عهدٍ لك لضرَبتُ عنقَك ثمَّ قال إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ نثَر ذرِّيَّتَه ثمَّ كتب أهلَ الجنَّةِ وما هم عامِلون وكتب أهلَ النَّارِ وما هو عامِلون ثمَّ قال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه قال فصدَع النَّاسُ ولا يَتنازعُ اثنان في القدَرِ .
بينما أنا نائمٌ، رأيتُ الناسِ يعرضون عليَّ وعليهم قُمُصٌ، منها ما ما يبلغ الثُّدِيَّ ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعُرض عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ وعليه قميصٌ يجرُّهُ . قال : فماذا أولتَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الدَّينَ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لا يَبيتَنَّ أحَدٌ مِنَ الحاجِّ لَياليَ مِنًى مِن وَراءِ العَقَبةِ. .
لا مزيد من النتائج