نتائج البحث عن
«وكثيرا ما أقصر عن ذلك قال : وأحب إلي أن يكون في المكتوبة والتطوع ، قلت له :»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ البراءَ بنَ عازِبٍ: ما لا يجوزُ في الأضاحيِّ؟ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وأصابعي أقصَرُ مِن أصابِعِه، وأناملي أقصَرُ مِن أنامِلِه-، فقال: أربَعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ، فقال: العَوراءُ بَيِّنٌ عَوَرُها، والمريضةُ بَيِّنٌ مَرَضُها، والعَرجاءُ بَيِّنٌ ظَلعُها، والكَسيرُ التي لا تُنقِي، قال: قلتُ: فإنِّي أكرَهُ أن يكونَ في السِّنِّ نَقصٌ، قال: ما كَرِهْتَ فدَعْه، ولا تحَرِّمْه على أحَدٍ .
سألتُ البراءَ بنَ عازبٍ ما لا يجوزُ في الأضاحيِّ فقالَ قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصابعي أقصرُ من أصابعِه وأناملي أقصرُ من أناملِه فقالَ أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ فقالَ العوراءُ بيِّنٌ عورُها والمريضةُ بيِّنٌ مرضُها والعرجاءُ بيِّنٌ ظلعُها والكسيرُ الَّتي لا تَنقى قالَ قلتُ فإنِّي أكرَه أن يَكونَ في السِّنِّ نقصٌ قالَ ما كرِهتَ فدعهُ ولا تحرِّمهُ علَى أحدٍ .
سألتُ البَراءَ بنَ عازبٍ: ما لا يجوزُ في الأَضاحيِّ؟ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأصابعي أقصَرُ مِن أصابعِه، وأَنامِلي أقصَرُ مِن أنامِلِه، فقال: أربعٌ لا تجوزُ في الأَضاحيِّ: العَوْراءُ بيِّنٌ عَوَرُها، والمريضةُ بيِّنٌ مرَضُها، والعَرْجاءُ بيِّنٌ ظَلْعُها، والكَسيرُ التي لا تُنْقي، قال: قلتُ: فإنِّي أَكْرَهُ أنْ يكونَ في السِّنِّ نقصٌ، قال: ما كَرِهتَ فدَعْه، ولا تُحرِّمْه على أحدٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ قُلْتُ لعائشةَ: في الفريضةِ والتَّطوُّعِ ؟ قالت عائشةُ: في كلِّ ذلك في الفريضةِ والتَّطوُّعِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ . قلتُ لعائشةَ : في الفريضةِ والتطوعِ ؟ قالت عائشةُ : في كلِّ ذلك ، في الفريضةِ والتطوعِ .
قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأصابعي أقصَرُ من أصابعِهِ ، وأَناملي أقصرُ من أَناملِهِ فقالَ : أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ العوراءُ بيِّنٌ عورُها ، والمريضةُ بيِّنٌ مرضُها ، والظالع بيِّنٌ ظلعُها ، والكَسيرُ الذي لا يَنقي . قالَ [ يعني عبيدَ بن فيروزَ ] قُلتُ : فإنِّي أَكْرَهُ أن يَكونَ في السِّنِّ نقصٌ . قالَ : ما كرِهْتَه فدعهُ ولا تُحرِّمهُ على أحدٍ .
قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويدِي أقصرُ مِنْ يدِهِ فقال : أربعٌ لا يَجُزنَ : العوراءُ البينُ عورُها ، والمريضةُ البينُ مرضُها ، والعرجاءُ البينُ ظلعُها ، والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي ، قلتُ : إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في القرنِ نقصٌ ، وأنْ يكونَ في السنِّ نقصٌ قال : ما كرهتَهُ فدعْهُ ، ولا تحرمْهُ على أحدٍ .
عن النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بحديثِ السَّهوِ ، وفي آخرِهِ: قُلتُ : لِمُحمَّدٍ : يعني التَّشَهُّدُ ؟ قالَ : لم أسمع في التَّشَهُّدِ وأحبُّ إلى أن يتشَهَّدَ .
قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: أَقْصُرُ إلى عرفةَ؟ قالَ: لا، قُلتُ: إلى مِنًى؟ قالَ: لا، لكِنْ إلى جُدَّةَ وعُسْفانَ والطَّائِفِ. .
عن أبي ثَعلَبةَ الأشجَعيِّ، قال: قُلتُ: ماتَ لي يا رَسولَ اللهِ وَلَدانِ في الإسلامِ، فقال: «مَن ماتَ له ولَدانِ في الإسلامِ أدخَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهُما»، قال: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك قال: لَقيَني أبو هُرَيرةَ، قال: فقال: أنتَ الذي قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الولَدَينِ ما قال؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فقال: لَأن يَكونَ قاله لي أحَبُّ إليَّ مِمَّا غُلِّقَت عليه حِمصٌ وفِلَسطينُ. .
سَأَلتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، قُلت: حَدِّثْني ما نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأضاحي، أو ما يَكرَهُ؟ قال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَدي أقصرُ مِن يدِه، فقال: أربعٌ لا يَجُزْنَ: العَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والكَسيرُ التي لا تُنقي، قُلتُ: إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في السِّنِّ نَقصٌ، وفي الأُذنِ نَقصٌ، وفي القَرنِ نَقصٌ، قال: ما كَرِهتَ فدَعْه، ولا تُحرِّمْه على أحَدٍ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ مات لي ولدان في الإسلامِ فقال من مات له ولدان في الإسلامِ أدخله اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاها قال فلمَّا كان بعد ذلك لقيني أبو هريرةَ فقال لي أنت الَّذي قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الزَّائدين ما قال قلتُ نعم قال لأن يكونَ قاله لي أحبَّ إليَّ ممَّا غُلِّقت عليه حِمصُ .
[عن] عُبَيْدِ بنِ فَيروزَ قالَ: قُلتُ للبَراءِ حدِّثني ما كرِهَ أو نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ الأضاحيِّ، فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هَكَذا بيدِهِ ويدي أقصَرُ من يدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعٌ لا تجزئُ في الأضاحي: العَوراءُ البيِّنِ عَورُها والمريضةُ البيِّنُ مرضُها، والعَرجاءُ البيِّنُ ظلعُها، والكَسيرُ الَّتي لا تَنقَى قالَ: فإنِّي أَكْرَهُ أن يَكونَ نقصٌ في الأذنِ والقَرنِ قالَ: فما كرِهْتَ فدعهُ، ولا تُحرِّمهُ علَى غيرِكَ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لكَ حوضًا ؟ قال: نعم وأحَبُّ من يَرِدُه إلي قومُكِ .
لا مزيد من النتائج