حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله قال : كان الأوس يتحدثون إذ»· 16 نتيجة

الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ قال كان الأوسُ والخزرجُ يتحدثون إذ ذكروا أمرَ الجاهليةِ فغضِبوا حتى كان بينَهم حربٌ فأخذوا السلاحَ ومشى بعضُهم إلى بعضٍ فنزلت وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ إلى قولِه فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 6/329
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه إبراهيم بن أبي الليث وهو متروك
عن ابنِ عباسٍ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ قال كان الأوسُ والخزرجُ يتحدثون إذ ذكروا أمرَ الجاهليةِ فغضِبوا حتى كان بينَهم حربٌ فأخذوا السلاحَ ومشى بعضُهم إلى بعضٍ فنزلت وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ إلى قولِه فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/329
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه إبراهيم بن أبي الليث وهو متروك
كان بيْنَ الأَوْسِ والخَزْرَجِ شيءٌ في الجاهليَّةِ، فتَذاكَروا ما كان بيْنَهم، فثار بعضُهم إلى بعضٍ بالسُّيوفِ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ فذُكِرَ ذلك له، فذهَب إليهم، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ} [آل عمران: 101]، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103]. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 852
الحُكم
صحيحإسناده حسن
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/83
الحُكم
ضعيففيه غسان بن الربيع وهو ضعيف
ذكرَ الدجالَ عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقالَ لَا تُكْثِرُوا ذِكْرَهُ فإِنَّ الأمرَ إِذَا قُضِيَ في السماءِ كان أسرعَ لِنزولِهِ إلى الأرضِ أنْ يَظْهَرَ عَلَى أَلْسِنَةِ الناسِ وكَيْفَ بِكُمْ والقومُ آمنونَ وأنتم خَائِفُونَ وكيفَ بِكُمْ والقومُ في الظلِّ وأنتم في الضَّحِّ .
الراوي
سليم بن أسود المحاربي أبو الشعثاء
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/354
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه المسعودي وقد اختلط
أنَّ شاسَ بنَ قيسٍ اليهوديَّ وكان عظيمَ الكفرِ شديدَ العداوةِ للمسلمين مرَّ يومًا على الأنصارِ مِنَ الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ يتحدَّثون فغاظه ذلك حيثُ تآلفوا واجتمعوا بعدَ العداوةِ فأمر شابًّا مِنَ اليهودِ أن يجلسَ إليهم ويذكِّرَهم يومَ بُعاثٍ ويُنشِدَهم ما قيل فيه مِنَ الأشعارِ وكان يومًا اقتتلتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظفَرُ فيه للأوسِ ففعل فتشاجر القومُ وتنازعوا وقالوا السلاحَ السِّلاحَ فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج إليهم فيمن معه مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ فقال أتدْعونَ الجاهليةَ وأنا بين أظهُرِكم بعد إذ أكرمكمُ اللهُ بالإسلامِ وقطع به عنكم أمرَ الجاهليةِ وألَّف بينكم فعرف القومُ أنه نزعةٌ مِنَ الشيطانِ وكيدٌ مِنْ عَدُوِّهِمْ فألقَوُا السلاحَ وبكَوا وعانق بعضُهم بعضًا ثم انصرفوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فما كان يومٌ أقبحَ أولا وأحسنَ آخرًا منْ ذلك اليومِ .
الراوي
زيد بن أسلم
المحدِّث
الزيلعي
المصدر
تخريج الكشاف · 1/208
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[روي من طريقتين]
مرَّ شَاسُ بنُ قيسٍ وكانَ شيخًا قد عسَاَ في الجاهليةِ عظيمَ الكفرِ شديدَ الطعنِ علَى المُسلِمينَ شديدَ الحسدِ لهم علَى نَفَرٍ من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ قد جمَعَهُمْ يتَحدَّثُونَ فيه فغَاظَهُ ما رأى من أُلْفَتِهِم وجماعتِهِم وصلاحِ ذاتِ بينِهم على الإسلامِ بعد الذي كان بينَهم من العداوةِ في الجاهليةِ فقال قد اجتَمَعَ ملأُ بنِي قِيلَةَ بهذِه البلادِ واللهِ ما لنا معهُم إذا اجتمع ملَؤُهم بها من قرارٍ فأَمَرَ فتىً شابًّا معه من يهودٍ فقال اعمَدْ إليهم فاجلِسْ معَهم ثمَّ ذكَّرَهُم يومَ بُعاثٍ وما كان قَبْلَه وأنشدَهم بعض َما كانوا يتقَاوَلُونَ فيه من الأشعارِ وكانَ يومَ بعاثٍ يومًا اقتَتَلَتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظَفَرُ فيه للأوْسِ على الخزرَجِ ففَعَلَ فتَكَلَّمَ القومُ عند ذلك وتنازَعُوا وتفَاخَرُوا حتَّى تَواثَبَ رجلانِ من الحَيَّيْنِ على الركبِ أوسُ بنُ قَيْظِيِّ أحدُ بنِي حارِثَةَ مِنَ الأوسِ وجُبَارُ بنُ صخرٍ أحدُ بنِي سلمةَ من الخزرجِ فتَقَاوَلا ثم قالَ أحدُهُمَا لصاحبِهِ إنْ شِئْتُمْ واللهِ رددنَاهَا الآنَ جَدْعَةً وغَضِبَ الفَرِيقَانِ جميعًا وقالُوا قد فعلْنَا السلاحَ السلاحَ موعِدُكُم الظاهرةَ والظاهرةُ الحَرَّةُ فخرجوا إليها وانضمَّتْ الأوسُ بعضُها إلى بعضٍ والخزرجُ بعضُها إلى بعضٍ على دَعْوَاهُم التي كانوا عليها في الجاهليةِ فبلغ َذلك رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجَ إليهِم فيمَنْ معه من المُهاجِرينَ من أصحابِهِ حتَّى جاءَهم فقالَ يا معشرَ المُسلِمينَ اللهَ اللهَ أبِدَعْوَى الجاهليةِ وأنا بينَ أظهُرِكُم بعدَ إذْ هدَاكُم ُاللهُ إلى الإسلامِ وأكرمَكُمْ بِهِ وقطَعَ بِهِ عنكُم أمرَ الجاهليةِ واستنقذَكُم به من الكفرِ وألَّفَ به بينَكم ترجِعونَ إلى ما كنتم عليه كفارًا فعرَفَ القومُ أنها نَزَغةٌ من الشيطانِ وكيدٌ من عدوِّهِم لهم فألْقَوُا السلاحَ مِن أيديِهِم وبَكَوْا وعانَقَ الرجالُ بعضُهم بعضًا ثم انصرَفُوا معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سامِعِينَ مطيعينَ قد أطْفَأَ اللهُ عنهم كيدَ عدوِّ اللهِ شاسٍ وأنزلَ اللهُ في شأنِ شاسِ بنِ قيسٍ وما صَنَعَ { قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ واللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ } إلى قوله { وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } وأنزَلَ فِي أوسِ بنِ قَيظِيِّ وجُبارِ بنِ صخرٍ ومَن كانَ معهمَا من قومِهِمَا الذين صنَعُوا ما صنعوا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الذِينَ أُوتُوا الْكِتَابِ } إلى قوله { وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } .
الراوي
زيد بن أسلم
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
فتح القدير · 1/548
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرويت هذه القصة مختصرة ومطولة من طرق
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كانتِ الأوسُ والخَزرَجُ حَيَّينِ مِنَ الأنصارِ، وكانت بَينَهما عَداوةٌ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ ذلك، وألَّف اللهُ بَينَهم، فبَينَما هم قُعودٌ في مَجلسٍ لهم إذ تمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأوسِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للخَزرَجِ، وتمَثَّلَ رَجُلٌ مِن الخَزرَجِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للأوسِ، فلم يَزالوا هَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ، وهَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ حتَّى وثَبَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وأخَذوا أسلحَتَهم، وانطَلقوا للقِتالِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِل عليه الوحيُ، فجاءَ مُسرِعًا قد حَسَرَ عَن ساقَيه، فلمَّا رَآهم ناداهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] حتَّى فرَغَ مِنَ الآياتِ، فوحَّشوا بأسلحَتِهم، فرَمَوا بها، واعتَنَقَ بَعضُهم بَعضًا يَبكونَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الصغير · 616
الحُكم
صحيحلم يروه عن ثابت وحميد إلا يوسف بن عبدة، تفرد به غسان.
عن عبدِ اللهِ أنه قال في خطبةِ الحاجةِ : إن الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه ، ثم قرأ ثلاثَ آياتٍ من كتابِ اللهِ { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { َاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } إلى آخرِ الآيةِ .
الراوي
أبو عبيدة عامر بن عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 6/81
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
بيْنَا نحنُ نقرأُ فينَا العربيُّ والعَجَمِيُّ والأسودُ إذْ خرج علينَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنتم بخيرٍ تَقْرَؤُونَ كتابَ اللهِ وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَيَأْتِي ناسُ يَثْقَفُونَهُ كما يَثْقَفُونَ القَدَحَ يَتَعَجَّلُونَ أُجورَهم ولا يَتَأَجَّلُونَها .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4/97
الحُكم
صحيحفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام
بينا نحن نقرأُ، فينا العَرَبيُّ والعَجَميُّ والأسوَدُ إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «أنتم بخيرٍ، تقرؤون كتابَ اللهِ، وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسيأتي قومٌ يُثَقِّفونه كما يُثَقِّفون القِدحَ، يتعَجَّلون أجورَهم ولا يتأجَّلونها» .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
محمد ابن يوسف الصالحي
المصدر
سبل الهدى والرشاد · 10/131
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد.
أنَّه قال في خُطبةِ الحاجةِ: إنَّ الحَمدَ للهِ، نَستعينُه ونَستغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، ثُمَّ قَرَأَ ثلاثَ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102]، و{اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: 70]، إلى آخِرِ الآيةِ. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 4115
الحُكم
صحيحصحيح
علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التشهُّدَ في الصلاةِ ، والتشهُّدَ في الحاجةِ ، قلتُ : فذكر التشهُّدَ في الصلاةِ ثم قال : والتشهُّدُ في الحاجةِ أن يقولَ : إنَّ الحمدَ للهِ ، نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ، من يهده اللهُ فلا مُضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ويقرأ ثلاثَ آياتٍ ، قال عبثرُ : ففسَّرَه لنا سفيانُ { اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [ آل عمران : 102 ] { اتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [ النساء : 1 ] { اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن دقيق العيد
المصدر
الإلمام بأحاديث الأحكام · 2/622
الحُكم
صحيح[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث
حَديثُ: قال لي عُمَرُ: ما كان لأحَدٍ منَّا أن يتقدَّمَ وفيكم من يُطيقُ احتِمالَ هذا الأمرِ. .
الراوي
عبد الله بن عباس
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/494
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتَفَرَّدَ بهِ عَبد السلام بن حرب عن مجالد عنه.
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحن نقتَرئُ فقال الحمد للهِ كتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ وفيكم الأبيضُ وفيكم الأسودُ اقرؤوهُ . . . يتعجَّل أجرَه ولا يتأجَّلُه .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 1/521
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات رجال مسلم باستثناء ابن لهيعة غير وفاء بن شريح فلم يوثقه غير ابن حبان
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَما هوَ في بيتِها وعندَهُ رجالٌ يتحدَّثونَ إذ جاءَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كم صدَقةُ كذا وَكَذا منَ التَّمرِ قالَ كذا وَكَذا قالَ إنَّ فلانًا تعدَّى عليَّ فأخذَ منِّي كذا وَكَذا من التَّمرِ فازدادَ صاعًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ إذا سعَى عليكُم من يتعدَّى عليكُم أشدَّ من هذا التَّعدِّي فخاضَ النَّاسُ وبَهَرَ الحديثُ حتَّى قالَ رجلٌ منهم يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ رجُلًا غائبًا عنكَ في ماشيتِهِ وزرعِهِ فأدَّى زَكاةَ مالِهِ فتعدَّى عليهِ الحقُّ فَكَيفَ يصنعُ وَهوَ غائبٌ عنكَ فقالَ من أدَّى زَكاةَ مالِهِ طيِّبَ النَّفسِ بِها يريدُ بِها وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ لَم يغيِّبْ شيئًا من مالِهِ وأقامَ الصَّلاةَ فتعدَّى عليهِ الحقُّ فأخذَ سلاحَهُ فقاتلَ فقُتِلَ فَهوَ شَهيدٌ .
الراوي
أم سلمة أم المؤمنين
المحدِّث
الذهبي
المصدر
المهذب في اختصار السنن · 3/1494
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب جدا ولم يخرجوه والقاسم تكلم فيه لكن روى له مسلم

لا مزيد من النتائج