نتائج البحث عن
«وكيف تكون مقصورة ؟ يعني إذا كانت لكل واحد من الفريقين ركعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَت صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً يَعني باللَّيلِ. .
يا عليُّ، مَن صلَّى ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ مِئةَ ركعةٍ بألفِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، قَضى اللهُ له كلَّ حاجةٍ طلَبَها تلكَ اللَّيلةِ... وأُعطيَ سَبعينَ ألفَ حَوْراءَ، لكلِّ حَوْراءَ سَبعونَ ألفَ غُلامٍ وسَبعونَ ألفَ ولَدٍ... ويُشَفَّعُ والدُهُ كلَّ واحدٍ مِنهما في سَبعينَ ألفًا. .
حديثُ أنَّ في الجنَّةِ إبلًا [يعني حديث: ما من عبدٍ مسلمٍ ينفقُ من كلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ؛ إلا استَقْبَلَتْه حَجَبةُ الجنةِ، كلُّهم يَدْعُوه إلى ما عندَه، قلتُ : وكيف ذلك ؟ ! قال : إن كانت إبلًا فبَعِيرَيْنِ، وإن كانت بقرةً فبَقَرَتَيْنِ] .
فكانتْ تغتسلُ لكلّ صلاةٍ [ يعني أمّ حبيبَةَ بنتَ جَحْشٍ لما كانَتْ مُستَحَاضةٌ ] .
أنَّ أهلَ الكتابِ اختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما اختلفوا فيه من دينِ إبراهيمَ وكلَ واحدٍ من الفريقينِ ادعى أنَّه أولى به فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلا الفريقينِ بريءٌ من دينِ إبراهيمَ فقالوا ما نرضى بقضائِك نأخذُ بدينِك فنزلت .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الفجرَ يمْهلُ ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهنا ، يعني من قبلِ المشرقِ ، مقدارَها من صلاةِ العصرِ من هاهنا ، يعني من قبلِ المغربِ ، قامَ فصلَّى رَكعتينِ، ثمَّ يمْهلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ من هاهنا ، يعني من قبلِ المشرقِ ، مقدارَها من صلاةِ الظُّهرِ من هاهنا , قامَ فصلَّى أربعًا ، وأربعًا قبلَ الظُّهرِ إذا زالتِ الشَّمسُ ، ورَكعتينِ بعدَها ، وأربعًا قبلَ العصرِ ، يفصلُ بينَ كلِّ رَكعتينِ بالتَّسليمِ على الملائِكةِ المقرَّبينَ والنَّبيِّينَ ، ومن تبعَهم منَ المسلمينَ والمؤمنين. قالَ عليٌّ : فتلْكَ ستَّ عشرةَ رَكعةً ، تطوُّعُ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ بالنَّهارِ ، وقلَّ من يداومُ عليْها. قالَ وَكيعٌ : زادَ فيهِ أبي : فقالَ حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ : يا أبا إسحاقَ , ما أحبُّ أنَّ لي بحديثِكَ هذا ملءَ مسجدِكَ هذا ذَهبًا. .
أدركتُ غيرَ واحدٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ في أوَّلِ ركعةٍ والثَّالثةِ قامَ كما هوَ ولم يجلِسْ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الجبائرِ تكونُ على الكَسرِ كيف يتوضأُ صاحبُها ؟ وكيف يغتسلُ إذا أجْنَب ؟ قال : يمسحُ بالماءِ عليها .
لِكُلِّ سورةٍ رَكْعةٌ. .
أنَّ أهلَ الكتابِ اختصموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما اختلفوا فيه من دِينِ إبراهيمَ عليه السلامُ وكلُّ واحدٍ من الفريقَينِ ادَّعى أنه أولى به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلا الفريقَين بريءٌ من دِينِ إبراهيمَ فقالوا ما نرضى بقضائِك وما نأخذُ بدِينِكَ فنزلتْ .
سأَلْنا عليًّا رضي اللهُ عنه عن تطَوُّعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ فقال: إنكم لا تُطيقونَه قال: قُلنا: أخبِرْنا به نَأخُذْ منه ما أطَقْنا قال: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ أمهَل حتى إذا كانَتِ الشمسُ من ههُنا يعني من قِبَلِ المَشرِقِ مِقدارُها من صلاةِ العصرِ من ههُنا من قِبَلِ المَغرِبِ قام فصلَّى ركعتَينِ ثم يُمهِلُ حتى إذا كانَتِ الشمسُ من ههُنا يعني من قِبَلِ المَشرِقِ مِقدارُها من صلاةِ الظهرِ من ههُنا يعني من قِبَلِ المَغرِبِ قام فصلَّى أربعًا وأربعًا قَبلَ الظهرِ إذا زالَتِ الشمسُ وركعتَينِ بعدَها وأربعًا قَبلَ العصرِ يَفصِلُ بينَ كلِّ ركعتَينِ بالتسليمِ على الملائكةِ المُقَرَّبينَ والنبِيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمِنينَ والمُسلِمينَ قال: قال عليٌّ رضي اللهُ عنه: تلك سِتَّ عشْرَةَ ركعةً تَطَوَّعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ وقَلَّ مَن يُداوِمُ عليها .
إنَّ لكلِّ عمَلٍ شِرَّةً، ثمَّ تكونُ شِرَّتُهُ إلى فَتْرةٍ، فإنْ كانت فَتْرَتُهُ إلى سُنَّتي فقدْ هُدِيَ، ومَن كانت فَتْرَتُهُ إلى غيْرِ ذلك فقدْ ضَلَّ، إنِّي لَأقومُ وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، فمَن رغِب عن سُنَّتي فليْسَ منِّي. .
لكُلِّ عملٍ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ، ولأهلِ الصِّيامِ بابٌ يُدعى منه الصائِمونَ، يُقالُ له: الرَّيَّانُ...، الحديث. [يعني حديثَ: لكُلِّ أهلِ عملٍ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ يُدعَونَ منه بذاك العملِ، فلأهلِ الصِّيامِ بابٌ يُقالُ له: الرَّيَّانُ، فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، فهل مِن أحدٍ يُدعى مِن تلك الأبوابِ كُلِّها؟ قال: نعَم، وإنِّي أرجو أن تكونَ منهم يا أبا بكرٍ]. .
لا مزيد من النتائج