نتائج البحث عن
«وكيف تكون مقصورة ؟ يعني إذا كانت لكل واحد من الفريقين ركعتان ، إنها ليست بقصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ قال إنَّها ليسَتْ بقَصْرٍ ولكنَّها تمامٌ ( يعني ) الرَّكعتَيْنِ في السَّفرِ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قال صلاةُ الأضحى ركعتانِ وصلاةُ الفِطرِ ركعتانِ وصلاةُ المُسافِرِ ركعتانِ وصلاةُ الجُمُعةِ ركعتانِ تمامٌ ليسَتْ بقَصْرٍ على لسانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صلاةُ الأضحى رَكْعتانِ ، وصلاةُ الفطرِ رَكْعتانِ ، وصلاةُ المسافِرِ رَكْعتانِ ، وصلاةُ الجمعةِ رَكْعتانِ تمامٌ ليسَ بقَصرٍ على لسانِ النَّبيِّ .
صلاةُ الأَضحى رَكْعتانِ وصلاةُ الفطرِ رَكْعتانِ والجمُعةِ ركعَتان وصلاةُ السفر رَكْعتانِ تمامٌ ليس بقَصرٍ على لِسانِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عُمَرَ قال صلاةُ الأضحى ركعتانِ وصلاةُ الفِطرِ ركعتانِ وصلاةُ الجُمُعةِ ركعتانِ وصلاةُ المُسافرِ ركعتانِ تمامٌ ليس بقَصْرٍ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال : صلاةُ المسافرِ ركعتانِ ، وصلاةُ الأَضحى ركعتانِ ، وصلاةُ الفطرِ ركعتانِ ، وصلاةُ الجمعةِ ركعتانِ ، تمامٌ وليسَ بقصرٍ على لسانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
إنَّها ليستْ بنجَسٍ ، إنَّها مِن الطَّوَّافينَ عليكم و الطَّوَّافاتِ يعني الهرَّةَ .
إنَّها ليست بنَجَسٍ، إنَّما هي مِنَ الطَّوَّافين عليكم. [ يعني: الهِرَّةَ]. .
الزَّهادةُ بالدُّنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولَكنَّ الزَّهادةَ في الدُّنيا أن لا تَكونَ بما في يديكَ أوثقَ ممَّا في يدي اللَّهِ وأن تَكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أنتَ أُصبتَ بِها أرغبَ فيها لو أنَّها أُبقيتْ لَكَ .
الزهادةُ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولكن الزهادةُ في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثقَ مما في يدي الله وأن تكون في ثوابِ المصيبة إذا أنت أُصبتَ بها أرغبُ فيها لو أنها أبقيت لك .
الزَّهادةُ في الدُّنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكن الزَّهادةَ في الدُّنيا ألَّا تكونَ بما في يدِك أوثقَ منك بما في يدِ اللهِ . وأن تكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أنت أصبتَ بها أرغبَ فيها لو أنَّها أُبقِيَتْ لك .
الزَّهادةُ في الدُّنيا ليسَت بتَحريمِ الحلالِ، ولا إضاعةِ المالِ، ولكن الزَّهادةُ في الدُّنيا أن لا تكونَ بما في يديْكَ أوثقَ مِمَّا في يدِ اللهِ، وأن تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أنتَ أُصِبْتَ بها أرغبَ فيها لَو أنَّها بَقِيَتْ لكَ . .
الزهادةُ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ، ولا إضاعةِ المالِ ، ولكنَّ الزهادةَ في الدنيا ، ألا تكون بما في يدك أوثقَ منك بما في يدِ اللهِ ، وأن تكون في ثواب المصيبةِ إذا أنت أُصِبْتَ بها ، أرغبَ فيها لو أنها أبقَيتَ لك .
الزهادةُ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ, ولكن الزهادةُ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يديك أوثقَ مما في يديِ اللهِ, وأن تكونَ في ثوابِ المصيبةِ إذا أنت أُصِبتَ بها أرغبَ فيها لو أنها أُبقيتْ لك. .
الزهادةُ في الدنيا ليست بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ولكن الزهادةَ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يدَيك أوثقَ منك بما في يدِ اللهِ وأن تكونَ في ثوابِ المصيبةِ – إذا أنتَ أُصبتَ بها – أرغبُ منك فيها لو أنها أُبقيَتْ لك .
لا مزيد من النتائج