نتائج البحث عن
«ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، قال : كنا نقول تكون جاهلية أخرى»· 14 نتيجة
الترتيب:
{وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، قال: كنَّا نقولُ: تَكونُ جاهليَّةٌ أُخرى. .
«أنَّ عُمَرَ سَألَ ابنَ عبَّاسٍ، قالَ: أرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}، هلْ كانَتْ جاهِليَّةٌ غَيْرَ واحِدةٍ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، ما سَمِعْنا بأُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقالَ له عُمَرُ: أَمَا في كِتابِ اللهِ ما يُصَدِّقُ هذا؟ فقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ، فقالَ عُمَرُ: مَن أمَرَنا أن نُجاهِدَ؟ قالَ: مَخْزومٌ وعَبْدُ شَمْسٍ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه تَلا هذه الآيةَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، قالَ: " كانتْ فيما بيْنَ نوحٍ وإدْريسَ ألْفُ سَنةٍ، وإنَّ بَطْنَينِ من ولَدِ آدَمَ كان أحَدُهما يَسكُنُ السَّهلَ، والآخَرُ يَسكُنُ الجبَلَ، وكان رِجالُ الجبَلِ صِباحًا، وفي النِّساءِ دَمامةٌ، وكانتْ نِساءُ السَّهلِ صِباحًا، وفي الرِّجالِ دَمامةٌ، وإنَّ إبْليسَ أتَى رجُلًا من أهْلِ السَّهلِ في صورةِ غُلامِ الرُّعاةِ، فجاءَ فيه بصَوتٍ لم يَسمَعِ النَّاسُ مِثلَه، فاتَّخَذوا عيدًا يَجتَمِعونَ إليه في السَّنةِ، وإنَّ رجُلًا من أهْلِ الجبَلِ هجَمَ عليهم وهُم في عيدِهِم ذلك، فرَأى النِّساءَ وصَباحَتَهنَّ، فأتَى أصْحابَه، فأخبَرَهُم بذلك، فتحَوَّلوا إليهنَّ، ونَزَلوا معَهنَّ، فظهَرَتِ الفاحِشةُ فيهنَّ، فذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]". .
عن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ: أرَأَيتَ قَولَ اللهِ تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، هل كانتْ جاهليَّةٌ غيرَ واحدةٍ؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما سَمِعتُ أُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقال عُمَرُ: هاتِ مِن كِتابِ اللهِ تعالى ما يُصدِّقُ ذلك، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جَلَّ اسمُه يقولُ: (وجاهِدوا في اللهِ حَقَّ جِهادِه كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)، فقال عُمَرُ: مَن أمَرَنا اللهُ أنْ نُجاهِدَه؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَخزومٌ وعبدُ شَمسٍ. .
قال: جاءَتْ أُمَيمةُ بنتُ رُقَيقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُبايِعُه على الإسلامِ، فقال: أُبايِعُكِ على أنْ لا تشرِكي باللهِ شيئًا، ولا تسرِقي، ولا تزني، ولا تقتُلي وَلدَكِ، ولا تأتي ببُهتانٍ تفترينَه بين يدَيكِ ورِجلَيكِ، ولا تَنوحي، ولا تبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى. .
جاءت أميمةُ بنتُ رقيقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُبايعُه على الإسلامِ فقال أبايعُكم على أن لا تشركي باللهِ شيئًا ولا تسرقِي ولا تزنِي ولا تقتلِي ولدَك ولا تأتِي ببهتانٍ تفتريه بينَ يدَيك ورجلَيك ولا تنوحِي ولا تبرجِي تبرجَ الجاهليةِ الأولَى .
جاءت أُمَيْمةُ بنتُ رُقَيْقةَ ، إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تبايعُهُ على الإسلامِ ، فقالَ : أبايعُكِ على أن لا تُشرِكي باللَّهِ شيئًا ، ولا تَسرقي ولا تَزني ، ولا تَقتُلي ولدَكِ ، ولا تأتي ببُهْتانٍ تَفترينَهُ بينَ يَديكِ ورِجليكِ ، ولا تَنوحي ، ولا تَبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى .
جاءت أُمَيْمةُ بنتُ رُقَيْقةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ تبايعُهُ علَى الإسلامِ ، فقالَ : أبايعُكِ علَى أن لا تشرِكي باللهِ شيئًا ، ولا تسرِقي ولا تَزني ، ولا تقتُلي ولدَكِ ولا تأتي ببُهْتانٍ تفترينَهُ بينَ يديكِ ورجليكِ ، ولا تَنوحي ، ولا تتبرَّجي تبرُّجَ الجاهليَّةِ الأولى . .
لما بايع النساءَ لا يتبرجْنَ تبرُّجَ الجاهليةِ الأولَى قالت امرأةٌ يا رسولَ اللهِ أراك تشترطُ علينا أن لا نبرجَ وأن فلانةَ قد أسعدتني وقد مات أخوها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهبِي فبايعِيها ثم تعالِي فبايعينِي .
عَن عبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَقولُ للحَيِّ إذا كَثُروا في الجاهِليَّةِ: أمِرَ بَنو فُلانٍ. [وفي رِوايةٍ]: أمَرَ. .
كُنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنْعِمْ صَباحًا، فلمَّا كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك. قال عبدُ الرَّزَّاقِ: قال مَعمَرٌ: يُكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، ولا بأسَ أنْ يقولَ: أنعَمَ اللهُ عَينَكَ. .
عن عِمرانَ بنِ حصينٍ قال كنا في الجاهليةِ نقولُ أنعم اللهُ بك عينًا وأنعِمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك .
أن عِمْرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ: "كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: أَنعَمَ اللهُ بك عَيْنًا، وأَنعِمْ صَباحًا، فلمَّا كانَ الإسْلامُ نُهيْنا عن ذلك. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، أنه قال : كنا في الجاهليةِ نقول : أنعمَ اللهُ بك عينًا، وأنعِمْ صباحًا، فلما كان الإسلامُ ؛ نُهينا عن ذلكَ . .
لا مزيد من النتائج