نتائج البحث عن
«ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال : تحسن علانية ، وتجوز سرا ، وابتغ بين ذلك»· 11 نتيجة
الترتيب:
في قولِهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا قالَ : نَزلت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختَفٍ بمَكَّةَ ، وكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقُرآنِ ، فَكانَ المشرِكونَ إذا سَمعوا شتَموا القرآنَ ومن أنزلَهُ ومَن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ تعالى لنبيِّهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ ، فيسمعَ المشرِكونَ فيسبَّ القرآنُ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عَن أصحابِكَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ وَلَا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ، فكانَ إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ تَعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِك} فيَسمَعَ المُشرِكونَ قِراءَتَك {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِك، أسمِعْهُمُ القُرآنَ ولا تَجهَرْ ذلك الجَهرَ {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا} يقولُ: بينَ الجَهرِ والمُخافَتةِ. .
في قولِه : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال : نزَلَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ مُتَوارٍ فكان إذا صلَّى بأصحابِه رفَع صوتَه وإذا سمِع ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القرآنَ ومَن أنزَله ومَن جاء به فقال اللهُ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] فتُسمِعَ المُشرِكينَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عن أصحابِك، أسمِعْهم القُرآنَ ولا تجهَرْ ذلك الجَهرَ {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] بيْنَ الجَهرِ والمُخافَتةِ .
في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ نزلَتْ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختفٍ بمكةَ فكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ فكانَ المشركونَ إذا سمِعوا سبُّوا القرآنَ ومَن أنزلَهُ ومَن جاءَ بِهِ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أيْ بقراءتِكَ فيسمعُ المشركونَ فيسبُّوا القرآنَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا يسمعونَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا .
نزلَت هذِهِ الآيةُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوارٍ بمَكَّةَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ : كانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ ، قالَ : فلمَّا سمعَ ذلِكَ المشرِكونَ سبُّوا القُرآنَ ، ومن أنزلَهُ ومن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ فيسمَعَ المشرِكونَ ، فيسبُّوا القرآنَ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا تُسمعَهُمُ القرآنَ ، حتَّى يأخذوهُ عنكَ ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا .
{ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفع صوتَه وسمِع المشركون ، سَبُّوا القرآنَ ، ومن جاء به ، وإذا خفض لم يَسمَعْ أصحابُه ، قال اللهُ : { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } .
نزلت هذه الآيةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَوارٍ بمكةَ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ فلمَّا سمع ذلك المشركونَ سبُّوا القرآنَ وسبُّوا من أنزلَهُ ومن جاء بهِ قال : فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } أي بقراءتكَ فيسمعُ المشركونَ فيسبُّوا القرآنَ { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } عن أصحابكَ فلا تُسمعهم القرآنَ حتى يأخذوهُ عنك { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } .
نَزَلَت هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110]، قال: كان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، قال: فلَمَّا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ} أي بقِراءَتِكَ، فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِكَ فلا تُسمِعهمُ القُرآنَ، حَتَّى يَأخُذوه عَنكَ، {وابتَغِ بَينَ ذلك سَبيلًا}. .
حَديثٌ رَواه الهَيْثَمُ بنُ يَمانٍ، عن أبي الأَحوَصِ، عن إبراهيمَ بنِ مُهاجِرٍ، عن أبي عِياضٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، في قَوْلِه: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا}، قالَ: ذلك في الدُّعاءِ في الصَّلاةِ؟ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال : نزَلَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُختَفي بمكَّةَ فكان إذا صلَّى بأصحابِه رفَع صوتَه بالقُرآنِ وكان المُشرِكونَ إذا سمِعوا سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَله ومَن جاء به فقال اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } أيْ : بقراءتِكَ فيسمَعَ المُشرِكونَ فيسُبُّوا القُرآنَ، { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } عن أصحابِكَ فلا تُسمِعُهم، { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } .
لا مزيد من النتائج