نتائج البحث عن
«ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا . قال: قال ابن عباس : كان رجل في»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما : { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} . قال : قال ابنُ عباسٍ : كان رجلٌ في غُنَيمَةٍ له فلحِقه المسلمونَ ، فقال : السلامُ عليكم ، فقتَلوه وأخَذوا غُنَيمَتَه ، فأنزَل اللهُ في ذلك إلى قولِه : { تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} : تلك الغُنَيمَةَ . قال : قرَأ ابنُ عباسٍ : السلامَ .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لحِق المُسلِمونَ رجُلًا في غُنَيْمةٍ له، فقال: السَّلامُ عليكم، فقتَلوه، وأخَذوا تلكَ الغُنَيْمةَ، فنزَلَتْ: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94] تِلْكَ الغُنَيْمةَ. .
لَقيَ ناسٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا في غُنَيمةٍ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، فأخَذوه فقَتَلوه وأخَذوا تلك الغُنَيمةَ، فنَزَلَت: (ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلَمَ لَستَ مُؤمِنًا) [النساء: 94]. وقَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: {السَّلامَ}. .
لَحِقَ المسلمُونَ رجلًا في غَنِيمَةٍ لهُ فَسَلَّمَ ، فَقَتَلوهُ وأَخَذُوا غَنِيمَتَهُ ، فأنزلَ اللهُ : ?وَلا تَقولوا لِمَنْ ألقى إِلَيْكُمُ السلامَ لسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عرضَ الحَياةِ الدُّنْيا? الغَنِيمَةَ .
لحق المسلمون رجلا في غنيمة له ، فقال : السلام عليكم ، فقتلوه ، وأخذوا تلك الغنيمة فنزلت { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا } تلك الغنيمة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثه، وأبا قتادة ومحلَّمِ بنِ جثَّامةَ في سريَّةٍ، فذكر القصةَ في قوله تعالى {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا}. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: مَرَّ رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ على ناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه غَنَمٌ له، فسَلَّم عليهم، قالوا: ما سَلَّم علينا إلَّا ليَتَعَوَّذَ، وأخَذوا غَنَمَه، فأنزَلَ اللهُ: {إذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فتَبَيَّنوا}. زادَ ابنُ كَثيرٍ في حَديثِه: فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا ضَرَبتُم في سَبيلِ اللهِ فتَبَيَّنوا ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلامَ لَستَ مُؤمِنًا} [النِّساء: 94] .
مَرَّ رجلٌ من بَني سُلَيْمٍ بنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرعى غنمًا لَهُ ، فسلَّمَ عليهم فَقالوا : لا يُسلِّم علينا إلَّا ليتعوَّذَ منَّا . فعمَدوا إليهِ فقتلوهُ ، وأتوا بغنمِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا .
عن جابرٍ قال : أُنزلت هذه الآيةُ وَلَا تَقُولُوْا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ في مِرداسٍ .
مَرَّ نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجلٍ من بَنِي سُليمٍ معه غَنَمٌ له فسلَّمَ عليهم فقالوا : ما سلَّمَ عليكم إلا تَعَوُّذًا منكم فَعَمَدُوا إليه فقتلوهُ وأخذوا غَنَمَهُ وأَتَوْا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالى { وَلَا تَقُولُوْا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } إلى آخرِ الآيةِ .
مرَّ نَفَرٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَجُلٍ مِن بَني سُلَيمٍ، معه غَنَمٌ له، فسلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سلَّمَ عليكم إلَّا تَعَوُّذًا منكم، فعمَدوا إليه فقتَلوه، وأخَذوا غَنَمَه، فأَتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: 94]، إلى آخِرِ الآيَةِ. .
مرَّ رجلٌ من بني سُليمٍ على نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ غنمٌ لَهُ فسلَّمَ عليْهم قالوا ما سلَّمَ عليْكم إلَّا ليتعوَّذَ منْكُم فقاموا وقتَلوهُ وأخذوا غنمَهُ فأتوا بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فأنزلَ اللَّهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا .
يا مِقْدَادُ ! أَقَتَلْتَ رجلًا يقولُ : لا إله إلا اللهُ ، فكيف لك بلا إله إلا اللهُ غدًا ؟ فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا .
قالَ: مرَّ رَجلٌ مِن بني سُلَيْمٍ على نَفَرٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه غَنَمٌ له، فسَلَّمَ عليهم، فقالوا: ما سَلَّمَ عليكم إلَّا ليتَعَوَّذَ منكم، فعَمِدوا إليه، فقَتَلوهُ، وأَخَذوا غَنَمَهُ، وأتَوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فتَثَبَّتُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) [النساء: 94] إلى قولِهِ: (كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فتَثَبَّتُوا) [النساء: 94]. .
مرَّ رجلٌ مِنْ بني سُليمٍ على نفرٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يسوقُ غنمًا له فسلم عليهم فقالوا : ما سلم عليكم إلا ليتعوَّذَ منكم فعمَدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمَه فأتوا بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولًوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا } إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج