نتائج البحث عن
«ولا تنس نصيبك من الدنيا قال : قدم الفضل وأمسك ما يبلغك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَتَى رجلٌ معاذَ بنَ جبلٍ ومعه أصحابُهُ يسلِّمونَ عليه ويَدْعونَهُ فقال إني موصيكَ بِأَمْرَينِ إن حفِظْتَهما حُفِظْتَ أنه لا غِنَى بِكَ عن نَصِيبِكَ منَ الدُّنْيَا وأنتَ إلى نَصِيبِكَ منَ الآخرةِ أفقرُ فآثِرْ نصيبَكَ منَ الآخرَةِ علَى نصيبِكَ منَ الدُّنيا حتى يَنْتَظِمُهُ لَكَ انتظامًا فتزولُ بِهِ مَعَكَ أَيْنَما زُلْتَ .
طوبَى لمن عمِل بعِلمِه وأنفق الفضلَ من مالِه، وأمسك الفضلَ من قولِه .
طُوبى لمن عمل بعلمِه ، وأنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه . .
أنَّ عُمَرَ حينَ قدِمَ الشَّامَ، قال لأبي عُبَيدةَ: اذهَبْ بنا إلى مَنزِلِكَ. قال: وما تَصنَعُ عندي؟ ما تُريدُ إلَّا أنْ تُعَصِّرَ عَينَيكَ علَيَّ! قال: فدخَلَ، فلمْ يَرَ شيئًا، قال: أين مَتاعُكَ؟! لا أرى إلَّا لِبْدًا وصَحْفةً وشَنًّا، وأنت أميرٌ، أعندَكَ طَعامٌ؟ فقام أبو عُبَيدةَ إلى جَوْنةٍ، فأخَذَ منها كُسَيراتٍ، فبَكى عُمَرُ، فقال له أبو عُبَيدةَ: قد قُلتُ لك: إنَّكَ ستَعصِرُ عَينَيكَ علَيَّ يا أميرَ المؤمنينَ، يَكفيكَ ما يُبلِّغُكَ المَقيلَ. قال عُمَرُ: غَيَّرَتْنا الدُّنْيا كلَّنا، غيرَكَ يا أبا عُبَيدةَ. .
طوبى لمن شغلَهُ عيبُهُ عَن عيوبِ النَّاسِ ، وأنفَق الفَضلَ مِن مالِهِ وأمسكَ الفَضلَ مِن قولِهِ ووسِعتهُ السُّنَّةُ ، فلَم يعدِلْ عنها إلى البِدعَةِ .
طُوبى لمن طاب كسبُه ، وصلُحت سريرتُه ، وكرُمت علانيتُه ، وعزل عن الناسِ شرَّه ، طُوبى لمن عمل بعلمِه ، وأنفق الفضلَ من ماله ، وأمسك الفضلَ من قولِه .
طوبى لمَن تواضعَ في غيرِ منقصةٍ ، وذلَّ في غيرِ مسكنةٍ ، وخالطَ أَهلَ الفقهِ والحِكمةِ . طوبى لمن عملَ بعلمِه ، وأنفقَ الفضلَ من مالِه ، وأمسَك الفضلَ من قولِه .
طوبى لمنْ تواضعَ في غيرِ منقصةٍ , وذَلّ في غيرِ مسكنةٍ , وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمة , طوبى لمن عملَ بعلمهِ , وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولهِ .
طوبَى لِمَن تواضعَ في غيرِ منقَصةٍ وذلَّ في نفسِه من غيرِ مسكنةٍ وخالطَ أَهلَ الفقهِ والحِكمةِ , طوبى لمن عمِلَ بعِلمِه وأنفقَ الفضلَ من مالِه , وأمسَك الفضلَ من قولِهِ .
خَطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال: طوبى لمن شَغَله عيبُه عن عيوبِ النَّاسِ، وأنفَق الفَضلَ من مالِه، وأمسَكَ الفَضلَ من قَولِه، ووَسِعَته السُّنَّةُ فلم يَعدِلْ عنها إلى البِدعةِ .
أقبلَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ من أعطيَ من فضلِ ما خوَّلني اللَّهُ قالَ ابدأ بأمِّكَ وأبيكَ وأختِكَ وأخيكَ والأدنى فالأدنى ولا تنسَ الجيرانَ وذا الحاجةِ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ رضي اللهُ عنه في ركبٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بهم رجلٌ فسأَلهم فأجابوه ثم انتَهى إلى معاذٍ وهو واضعٌ رأسَه على رحلِه يحدِّثُ نفسَه فقال: عمَّ سألتَهم ؟ فقال: سألتُهم عن كذا فقالوا كذا وسألتُهم عن كذا فقالوا كذا فقال معاذٌ: كلمتانِ إن أنتَ أخذتَ بهما أخذتَ بصالحِ ما قالوا وإن أنتَ تركتَهما تركتَ صالحَ ما قالوا إن أنتَ ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الدنيا يَفُتْكَ نصيبُكَ منَ الآخرةِ وعسى أن لا تُدرِكَ منهما الذي تريدُ وإن ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الآخرةِ يمرُّ بكَ على نصيبِكَ منَ الدنيا فينتَظِمُ لكَ انتظامًا ثم تدورُ معكَ حيث تدورُ .
طوبَى لمن طاب كسبُه وصلُحت سريرتُه وكرُمت علانيتُه وعزل عن النَّاسِ شرَّه طوبَى لمن عمل بعلمِه وأنفق من مالِه وأمسك الفضلَ من قولِه .
. . . . ومَنْ أنفقَ مِنْ مالٍ اكتسبَهُ مِنْ غيرِ معصيةٍ وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذلِّ والمعصيةِ وطوبَى لمَنْ ذلَّ نفسَهُ وحسنَتْ خليقتُهُ وصلَحَتْ سريرتُهُ وعزل عنِ الناسِ شرَّهُ وطوبَى لِمَنْ عمِلَ بعلمِهِ وأنفقَ الفضلَ مِنْ مالِهِ وأمسكَ الفضلَ مِنْ قولِهِ ووسعتْهُ السنةُ ولمْ يعدْها إلى بدعةٍ .
كُنْتُ مع علِيٍّ حين أمَّره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على اليَمَنِ فأصَبْتُ معه أواقيَّ فلمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وجَدْتُ فاطمةَ قد نضَحَتِ البيتَ بنَضوحٍ فتخطَّيْتُه فقالت ما لكَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَر أصحابَه فأحَلُّوا قال قُلْتُ لها إنِّي أهلَلْتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فإنِّي قد سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ وقال لأصحابِه لو أنِّي استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَفعَلْتُ كما فعَلْتُم ولكنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ فقال انحَرْ مِن البُدْنِ سَبعًا وسِتِّينَ أو سِتًّا وسِتِّينَ وأمسِكْ لنَفْسِكَ ثلاثًا وثلاثينَ أو أربعًا وثلاثينَ وأمسِكْ مِن كلِّ بَدَنَةٍ بَضْعَةً .
لا مزيد من النتائج