نتائج البحث عن
«ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء قال : يعرض الرجل فيقول : إني أريد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} قالَ: يُعَرِّضُ يقولُ: إنِّي أُريدُ أن أَتَزَوَّجَ». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {فيما عَرَّضتُم بِه مِن خِطبةِ النِّساءِ} [البقرة: 235]، يقولُ: إنِّي أُريدُ التَّزويجَ، ولَودِدتُ أنَّه تَيَسَّرَ لي امرَأةٌ صالِحةٌ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ يقولُ إذا تزوَّج أحدُكم المرأةَ ثمَّ نكحها مرَّةً واحدةً فقد وجب صداقُها كلُّه والاستمتاعُ هو النِّكاحُ وهو قولُه: وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً وقولُه: وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ قال: التَّراضي أن يُوفِّيَها صداقَها ثمَّ يُخيِّرُها .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} [النساء: 29]، فكانَ الرَّجُلُ يَحرَجُ أن يَأكُلَ عنْدَ أحَدٍ مِن النَّاسِ بَعْدَما نَزَلَتْ هذه الآيةُ، فنَسَخَ ذلك الآيةُ الَّتي في النُّورُ، قالَ: ليس عليكم جُناحٌ {أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ}، إلى قَوْلِه: {أَشْتَاتًا} [النور: 61]، كانَ الرَّجُلُ الغَنيُّ يَدْعو الرَّجُلَ مِن أهْلِه إلى الطَّعامِ، قالَ: إنِّي لأَجَّنَّحُ أن آكُلَ مِنه -والتَّجَنُّحُ: الحَرَجُ- ويقولُ: المَسْكينُ أَحَقُّ به مِنِّي، فأَحَلَّ في ذلك أن يَأكُلوا ممَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه، وأَحَلَّ طَعامَ أهْلِ الكِتابِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} [النساء: 29] فكان الرَّجُلُ يَتحَرَّجُ أنْ يَأكُلَ عِندَ أحَدٍ مِنَ الناسِ بَعدَما نَزَلتْ هذه الآيةُ، فنَسَخَ ذلك الآيةُ التي في النُّورِ، قال: ((لَيسَ عَليكُمْ جُناحٌ أنْ تَأكُلوا مِن بُيوتِكم)) إلى قَولِه: {أَشْتَاتًا} [النور: 61]، كان الرَّجُلُ الغَنيُّ يَدعو الرَّجُلَ مِن أهلِه إلى الطَّعامِ، فقال: إنِّي لَأتَجنَّحُ أنْ آكُلَ منه -والتَّجَنُّحُ: الحَرَجُ- ويَقولُ: المِسكينُ أحَقُّ به مِنِّي. فأُحِلَّ في ذلك أنْ يأكُلوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، وأُحِلَّ طَعامُ أهلِ الكِتابِ. .
لا تَقومُ الساعةُ حتى يَفيضَ فيكُمُ المالُ، وحتى يُهِمَّ الرَّجُلُ بمالِه مَن يقبَلُه منهُ، وحتى يَتصدَّقَ بهِ فيقولَ الذي يُعرَضُ عليه: لا أرَبَ لي بهِ .
عن يَعْلى بنِ مُنْيةَ، قال: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صَدَقتَه. .
إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُفتَحُ عليكم الأمصارُ، ويُضرَبُ عليكم بُعوثٌ يَكرَهُها الرَّجُلُ منكم، فيُريدُ أنْ يَتخلَّصَ منها، فيَأتي القَبائلَ يَعرِضُ نفْسَه عليهم، ويقولُ: مَن أكْفيه بَعْثَ كذا وكذا، ألَا فذلكم الأجيرُ إلى أقصى قَطرةٍ مِن دَمِه. .
عن ابن عبًاس قال : { لا تأكلوا أموالكم بينكم بًالبًاطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم } فكان الرجل يحرج أن يأكل عند أحد من الناس ، بعد ما نزلت هذه الآية ، فنسخ ذلك الآية التي في النور ، قال : { ليس عليكم جناح أن تأكلوا } إلى قوله { أشتاتا } كان الرجل الغني يدعو الرجل من أهله إلى الطعام ، قال : إني لأجنح أن آكل منه . والتجنح : الحرج ، ويقول : المسكين أحق به مني . فأحل في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه ، وأحل طعام أهل الكتاب .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ فَكانَ الرَّجلُ يُحرَجُ أن يأكُلَ عندَ أحدٍ من النَّاسِ ، بعدَ ما نزَلتْ هذهِ الآيةُ ، فنَسَخَ ذلكَ الآيةُ الَّتي في النُّورِ ، قال : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا إلى قوله أَشْتَاتًا كانَ الرَّجُلُ الغنيُّ يدعُو الرَّجُلَ مِن أهلِه إلى الطَّعامِ ، قالَ : إنِّي لأُجَنِّحَ أن آكلَ منه . والتَّجنُّحُ : الحرَجُ ، ويقولُ : المِسكينُ أحقُّ بهِ مِنِّي . فأُحِلَّ في ذلكَ أن يأكلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ علَيهِ ، وأُحِلَّ طعامُ أهلِ الكتابِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سبعٌ، ومِنَ الصِّهْرِ سبعٌ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ} [النساء: 23]؛ هذا مِنَ النَّسَبِ. {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِن نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِن أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [النساء: 23]، {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 22]. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَ أرضًا من يَهودِ بَني حارِثَةَ يُقالُ لها: ثَمْغٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ مالًا نَفيسًا، أُريدُ أنْ أتَصدَّقَ به، قال: فجَعَلها صَدَقةً لا تُباعُ، ولا تُوهَبُ، ولا تُورَثُ، يَليها ذَوو الرَّأْيِ من آلِ عُمَرَ، فما عَفا من ثَمَرتِها جُعِلَ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وابنِ السَّبيلِ، وفي الرِّقابِ، والفُقَراءِ، ولِذي القُرْبَى، والضَّيْفِ، وليس على مَن وَليَها جُناحٌ أنْ يَأكُلَ بالمَعْروفِ، أو يُؤكِلَ صَديقًا غيرَ مُتموِّلٍ منه مالًا. .
يلقى الرَّجلُ أباه يومَ القيامةِ فيقولُ يا أبتِ هل أنتَ مُطيعِيَّ اليومَ وهل أنتَ تابعِيَّ اليومَ فيقولُ : نَعَمْ فيأخُذُ بيدِه فينطلِقُ به حتَّى يأتِيَ به اللهَ تبارَك وتعالى وهو يعرِضُ الخلقَ فيقول : أَيْ ربِّ إنَّك وعَدْتَني ألَّا تحزني فيُعرِضُ اللهُ تبارَك وتعالى عنه ثُمَّ يقولُ مثلَ ذلك فيمسَخُ اللهُ أباه ضَبُعًا فيهوى في النَّارِ فيقولُ أبوك فيقولُ لا أعرِفُك .
[ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] قال لَيَأْتِيَنَّ علَيْكُم زمانٌ يَمُرُّ الرجلُ بالقبرِ فيقولُ يا لَيْتَنِي مَكَانَ هَذَا ما بِهِ مِنْ حُبِّ لِقَاءِ اللهِ ولَكِنْ شِدَّةُ ما يَرَى مِنَ البلاءِ قيلَ أَيُّ شيءٍ عندَ ذَلِكَ خَيْرٌ قال فَرَسٌ شديدٌ وسلاحٌ شديدٌ يزولُ بِهِ الرجلُ حيثُ زالَ .
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.] .
لا مزيد من النتائج