نتائج البحث عن
«ولا جنبا إلا عابري سبيل قال : المار الذي لا يجد الماء يتيمم ويصلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عابِري سَبِيلٍ فرُخِّصَ لِلْمسافِرِ إذا كان مسافرًا وهو جنبٌ لا يجِدُ الماءَ أنْ يَتَيَمَّمَ ويُصَلِّي .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ هوَ المسافرُ يَعني لا يَجِدُ الماءَ فيَتيَمَّمُ .
قال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ أُنزلتْ هذهِ الآيةُ في المسافرِ { وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا } قال إذا أَجْنَبَ فلم يجدِ الماءَ تيمَّمَ وصلَّى حتى يُدرِكَ الماءَ فإذا أدركَ الماءَ اغْتَسَلَ .
عن قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ : أنَّ رجالًا منَ الأنصارِ كانت أبوابُهُم في المسجدِ ، فَكانت تصيبُهُمُ جَنابةٌ ولا ماءَ عندَهُم ، فيريدونَ الماءَ ولا يجدونَ ممرًّا إلَّا في المسجدِ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ .
عَن أنسٍ، في قولِهِ ولا جنبًا إلَّا عابِري سَبيلٍ قالَ يَجتازُ .
أنَّ رجالًا مِن الأنصارِ كانت أبوابُهُم إلى المسجدِ فَكانت تصيبُهُم جَنابةٌ ، فلا يجِدونَ الماءَ ولا طريقَ إليهِ إلَّا من المسجدِ ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى : ( وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ ) .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى ولا جنبًا إلَّا عابِري سَبيلٍ حتَّى تَغتَسِلوا . قالَ : لا تَدخُلِ المسجدَ وأنتَ جنبٌ إلَّا أن تكونَ مارًّا .
عن عليٍّ في قولِهِ تعالى : { وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا } قال : نزلَت في المسافرِ تصيبُهُ الجنابةُ فيتيمَّم ثمَّ يصلِّي .
عن مجاهدٍ قال : نزلت في رجلٍ من الأنصارِ كان مريضًا فلم يستطعْ أن يقومَ يتوضأُ ولم يكنْ له خادمٌ فيناولُه فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان لا يتيمَّم، ولا يُصلِّي حتى يَجِدَ الماءَ، ثم رُوِيَ أنَّه رَجَعَ بعدُ إلى التيمُّمِ. .
عن عمرَ لا يتيمَّمُ الجُنبُ وإن لم يجدِ الماءَ شهرًا .
عن عمرَ وابنَ مسعودٍ لا يتيمَّمُ الجنبُ وإن لم يجدَ الماءَ شَهرًا .
قال أبو موسى لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: لو أنَّ جُنبًا لم يجِدِ الماءَ شهرًا لم يُصَلِّ قال عبدُ اللهِ: لا، قال أبو موسى: أمَا تذكُرُ حينَ قال عمَّارُ بنُ ياسرٍ لعمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ ألا تتَّقي اللهَ ألا تذكُرُ حينَ بعَثني وإيَّاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الإبلِ فأصابَتْني جنابةٌ فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فلمَّا رجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما كان يكفيكَ أنْ تقولَ هكذا ) وضرَب بيدِه إلى الأرضِ ومسَح وجهَه وكفَّيْهِ قال عبدُ اللهِ: لا جرَمَ ما رأَيْتُ عمرَ قنِع بذلك قال أبو موسى: فكيف بهذه الآيةِ في سورةِ النِّساءِ {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43] فقال عبدُ اللهِ: إنَّا لو رخَّصْنا لهم في ذلك يوشِكُ إذا برَد على جِلدِ أحدِهم الماءُ أنْ يتيمَّمَ قال الأعمشُ: فقُلْتُ لشَقيقٍ: أمَا كان لعبدِ اللهِ غيرُ ذلك ؟ قال: لا .
عنِ ابنِ عباسٍٍ قال: في الرجلِ تمرُّ به الجنازةُ قال: يتيمَّمُ ويُصلي .
لا مزيد من النتائج