نتائج البحث عن
«ولا يجلس حتى يصلي»· 41 نتيجة
الترتيب:
إذا دخلَ أحدُكمُ المسجدَ فلا يجلِس حتَّى يصلِّيَ رَكعتينِ
إذا دخَل أحدُكمُ المسجدَ ، فلا يَجلِسْ حتى يصلِّيَ ركعتينِ .
إذا دخَل أحدُكمُ المسجدَ، فلا يَجلِسْ حتى يصلِّيَ ركعتينِ .
إذا دخل أحدُكم بيتَه فلا يجلِسْ حتَّى يُصلِّيَ ركعتَيْن
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا كثيرًا كثيرًا : إذا دخل أحدُكم المسجدَ فلا يجلِسْ حتَّى يُصلِّيَ ركعتَيْن ، وإذا دخل أحدُكم بيتَه فلا يجلِسْ حتَّى يُصلِّيَ ركعتَيْن ، فإنَّ اللهَ جاعلٌ له من ركعتَيْه في بيتِه خيرًا
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر منها بخمس لا يجلس في شيء من الخمس حتى يجلس في الآخرة فيسلم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يُوترُ منها بخمسٍ لا يجلسُ في شيٍء من الخمسِ حتى يجلسَ في الآخرةِ منهُنَّ
ما من عبد يصلي صلاة الصبح ثم يجلس يذكر الله حتى تطلع الشمس إلا كان ذلك حجابا من النار
إذا دخلَ أحدُكم المسجدَ فلا يَجلسْ حتى يُصلِّيَ ركعتيْنِ ثم ليَقْعُدَ بعدُ إن شاءَ أو ليَذهبَ إلى حاجتِه
عَن عائشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشرةَ رَكْعةً ، يوترُ منها بخَمسٍ ، لا يجلِسُ في شيءٍ منَ الخمسِ ، حتَّى يجلِسَ في الآخرةِ فيسلِّمُ
إذا دخل أحدُكم المسجدَ فلا يجْلِسْ حتَّى يُصلِّيَ ركعتينِ فإنَّ اللهَ جاعلٌ بركعَتَيْهِ في نفسِهِ خيرًا
ما من عبْدٍ يُصلّي صلاةَ الفجرِ ثم يجلسُ يذكرُ اللهَ تعالى حتى تطلعَ الشمسُ إلا كان ذلكَ حِجابا له من النارِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزلَ منزلًا في سفرٍ أو دخلَ بيتَهُ لم يجلِسْ حتَّى يصلِّيَ رَكْعتينِ .
إذا دخل أحدُكم المسجدَ فلا يجلسْ حتى يصلي ركعتين ، وإذا دخل أحدُكم بيتَه . . . فإن اللهَ جاعلٌ من ركعتيه في بيتِه خيرًا
كانَ ابنُ عُمرَ يطوفُ بعدَ العَصرِ ، ويصلِّي ما كانتِ الشَّمسُ بَيضاءَ حيَّةً ، فإذا اصفرَّت وتغيَّرت ، طافَ طوافًا ، حتَّى يصلِّيَ المغربَ ، ثمَّ يصلِّي ويَطوفُ بعدَ الصُّبحِ ، ويُصلِّي ما كانَ في غلَسٍ ، فإذا أسفرَ ، طافَ طوافًا واحِدًا ، ثمَّ يجلِسُ حتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ ، ويُمْكِنَ الرُّكوعُ
. . . يصلي العشاء ثم يأوي إلى فراشه لم يذكر الأربع ركعات وساق الحديث وقال فيه فيصلي ثماني ركعات يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ولا يجلس في شيء منهن إلا في الثامنة فإنه كان يجلس ثم يقوم ولا يسلم فيه فيصلي ركعة يوتر بها ثم يسلم تسليمة يرفع بها صوته حتى يوقظنا ثم ساق معناه
عَن عائشَةَ ... يصلِّي العِشاءَ ثمَّ يَأوي إلى فِراشِه لم يذكُرِ الأربعَ رَكعاتٍ وساقَ الحديثَ وقالَ فيهِ فيُصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ولا يجلِسُ في شيءٍ منهنَّ إلَّا في الثَّامنةِ فإنَّهُ كانَ يجلِسُ ثمَّ يقومُ ولا يسلِّمُ فيهِ فيُصلِّي رَكعةً يوترُ بِها ثمَّ يُسلِّمُ تَسليمةً يرفَعُ بِها صوتَه حتَّى يوقِظَنا ثمَّ ساقَ معناهُ
دخَلْتُ المسجِدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ بَيْنَ ظَهْرانَيِ النَّاسِ قال فجلَسْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما منَعكَ أنْ تركَعَ ركعتَيْنِ قبْلَ أنْ تجلِسَ فقال إنِّي رأَيْتُكَ جالسًا والنَّاسُ جُلوسٌ قال فإذَا دخَل أحَدُكم المسجِدَ فلا يجلِسْ حتَّى يُصلِّيَ ركعتَيْنِ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ . . . ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا
دخلنا على أنسٍ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلي العصرَ فلما فرغ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرها فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول تلك صلاةُ المنافقين تلك صلاةُ المنافقين تلك صلاةُ المنافقِينَ يجلس أحدُهم حتى إذا اصفرَّتْ الشَّمسُ فكانت بين قرني شيطانٍ أو على قرني الشيطانِ قام فنقر أربعًا لا يذكر اللهَ فيها إلا قليلًا
دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعد الظهرِ فقام يصلِّي العصرَ, فلما فرَغَ من صلاتِه ذكرنا تعجيلَ الصلاةِ أو ذكرَها فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: تلك صلاةُ المنافقين, تلك صلاةُ المنافقين: تلك صلاةُ المنافقين يجلسُ أحدُهم حتى إذا اصفرَّتِ الشمسُ فكانت بين قرْنَيْ شيطانٍ أو على قرنيِ الشيطانِ قام فنقرَ أربعًا لا يذكرُ اللهَ فيها إلا قليلاً.
دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ بعدَ الظُّهرِ فقام يُصلِّي العصرَ فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه ذكَرْنا تعجيلَ الصَّلاةِ أو ذكَرها فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ تلك صلاةُ المنافِقينَ - ثلاثَ مرَّاتٍ - يجلِسُ أحدُهم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ وكانت بينَ قرنَيِ الشَّيطانِ أو على قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَر أربعًا لم يذكُرِ اللهَ فيها إلَّا قليلًا )
عن زرارة بن أوفى قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت : كان يصلي العشاء ، ثم يصلي بعدها ركعتين ، ثم ينام ، فإذا استيقظ وعنده وضؤوه مغطى وسواكه ، استاك ، ثم توضأ ، فقام ، فصلى ثمان ركعات ، يقرأ فيهن فاتحة الكتاب ، وما شاء من القرآن وقال مرة : ما شاء من القرآن فلا يقعد في شيء منهن إلا في الثامنة ، فإنه يقعد فيها فيتشهد ، ، ثم يقوم ولا يسلم ، فيصلي ركعة واحدة ، ثم يجلس فيتشهد ويدعو ، ثم يسلم تسليمة واحدة : السلام عليكم ، يرفع بها صوته حتى يوقظنا
عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّهُ قالَ: دخلتُ على أنسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ فقامَ يصلِّي العصرَ . فلمَّا فرغَ مِن صلاتِهِ، ذَكَرنا تَعجيلَ الصَّلاةِ - أو ذَكَرَها - فَقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: تِلكَ صلاةُ المُنافقينَ قالَها ثلاثًا يَجلسُ أحدُهُم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ، وَكانَت بينَ قرنَيْ شَيطانٍ أو على قَرنَي الشَّيطانِ قامَ، فنقَرَها أربعًا لا يذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فيهن إلَّا قليلًا
عن العلاءِ بنِ عبد الرَّحمنِ بنِ يعقوبَ قالَ: دخَلنا على أنسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ فقامَ يصلِّي العصرَ فقلنا لَهُ لمَّا فرغَ من صلاتِهِ: تعجِّلُ الصَّلاةَ. فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: تلْكَ صلاةُ المنافقينَ تلْكَ صلاةُ المنافقينَ تلْكَ صلاةُ المنافقينَ يجلِسُ أحدُهم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ فَكانت بينَ قرنَيِ الشَّيطانِ أو على قرنَيِ الشَّيطانِ قامَ فنقرَ أربعًا لا يذْكرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا.
كنتُ أُصلي لقومي بني سالمٍ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إني أنكرْتُ بصَري، إن السيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنكَ جئتَ فصليتَ في بيتي مكانًا، حتى أتخذَهُ مسجدًا، فقال : أفعلُ إن شاءَ الله . فغدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ معهُ، بعد ما اشتدَّ النهارُ، فاستأذن النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذنتُ لهُ، فلم يجلسْ حتى قال : أين تحبُّ أن أصليَ من بيتكَ . فأشار إليهِ من المكانِ الذي أحبُّ أن يُصلِّي فيهِ، فقام فصفَفْنا خلفَهُ، ثم سلَّمَ وسلمْنا حين سلَّمَ .
كنتُ أُصلي لقومي بني سالمٍ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إني أنكرْتُ بصَري، إن السيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنكَ جئتَ فصليتَ في بيتي مكانًا، حتى أتخذَهُ مسجدًا، فقال : أفعلُ إن شاءَ الله . فغدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ معهُ، بعد ما اشتدَّ النهارُ ، فاستأذن النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذنتُ لهُ، فلم يجلسْ حتى قال : أين تحبُّ أن أصليَ من بيتكَ . فأشار إليهِ من المكانِ الذي أحبُّ أن يُصلِّي فيهِ، فقام فصفَفْنا خلفَهُ، ثم سلَّمَ وسلمْنا حين سلَّمَ .
كنتُ أصلِّي بقومي بني سالمٍ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: إنِّي قد أنْكرتُ بصري، وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مسجدًا، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سأفعلُ إن شاءَ اللَّهُ فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ وأبو بَكرٍ معَهُ بعدما اشتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ النَّبيُّ ، فأذنتُ لَهُ فلم يجلس حتَّى قال: أينَ تحبُّ أن أصلِّي من بيتِكَ؟ فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصففنا خلفَه، ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا حينَ سلَّمَ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العتمة ثم يصلي في المسجد قبل أن يرجع إلى بيته سبع ركعات يسلم في الأربع في كل ثنتين ويوتر بثلاث يتشهد في الأوليين من الوتر تشهده في التسليم ويوتر بالمعوذات فإذا رجع إلى بيته ركع ركعتين ويرقد فإذا انتبه من نومه قال الحمد لله الذي أنامني في عافية وأيقظني في عافية ثم يرفع رأسه إلى السماء فيتفكر ثم يقول { ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } فيقرأ حتى يبلغ { إنك لا تخلف الميعاد } ثم يتوضأ ثم يقوم فيصلي ركعتين يطيل فيهما القراءة والركوع والسجود يكثر فيهما الدعاء حتى أني لأرقد وأستيقظ ثم ينصرف فيضطجع فيغفي ثم ينصرف ثم يتكلم بمثل ما تكلم في الأولى ثم يقوم فيركع ركعتين هما أطول من الأوليين وهو فيهما أشد تضرعا واستغفارا حتى أقول هل هو منصرف ويكون ذلك إلى آخر الليل ثم ينصرف فيغفي قليلا فأقول هل غفي أم لا حتى يأتيه المؤذن فيقول مثل ما قال في الأولى ثم يجلس فيدعو بالسواك فيستن ويتوضأ ثم يركع ركعتين خفيفتين ثم يخرج إلى الصلاة فكانت هذه صلاته ثلاث عشرة ركعة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً