نتائج البحث عن
«ولا يفي لذي عهدها»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن خرج من الطَّاعةِ ، وفارقَ الجماعةَ ، فماتَ ، مات مِيتةً جاهليَّةً ومن خرجَ علَى أُمَّتي يضربُ بَرَّها وفاجِرَها ، لا يتحاشَى مِن مؤمِنِها ، ولا يَفي لذي عهدِها ، فليس منِّي ومَن قاتلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يدعو إلى عَصبيَّةٍ ، أو يغضَبُ لعصبيَّةٍ ، فقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جاهليَّةٌ
عن أبي هريرةَ، قال: مَن فارقَ الجماعةَ، وخالفَ الطاعةَ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنهُ قال: ولا يَفي لذي عهدِها [مَن خَرَجَ مِنَ الطاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فمِيتَتُه جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ مِن أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدِها، فليسَ مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ، يَدعو للعَصَبةِ، أو يَغضَبُ للعَصَبةِ، أو يُقاتِلُ للعَصَبةِ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ] .
مَن خرج من الطَّاعةِ ، وفارقَ الجماعةَ ، فماتَ ، مات مِيتةً جاهليَّةً ومن خرجَ علَى أُمَّتي يضربُ بَرَّها وفاجِرَها ، لا يتحاشَى مِن مؤمِنِها ، ولا يَفي لذي عهدِها ، فليس منِّي ومَن قاتلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يدعو إلى عَصبيَّةٍ ، أو يغضَبُ لعصبيَّةٍ ، فقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جاهليَّةٌ .
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فمِيتةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغضَبُ لعَصَبَتِه، ويُقاتِلُ لعَصَبَتِه ويَنصُرُ عَصَبَتَه، فقُتِلَ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَنحاشُ لمُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدِها، فلَيسَ مِنِّي، ولَستُ منه .
مَن خرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فميتَتُهُ جاهليَّةٌ، ومَن خرَجَ مِن أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يتَحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لِذي عَهدِها، فليس مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدعو للعَصَبةِ، أو يَغضَبُ للعَصَبةِ، أوْ يُقاتِلُ للعَصَبةِ؛ فقِتلةٌ جاهليَّةٌ. .
مَن خرَج مِن الطَّاعةِ وفارَق الجماعةَ فمات فمِيتةٌ جاهليَّةٌ ومَن خرَج على أمَّتي يضرِبُ بَرَّها وفاجرَها لا يتحاشى مِن مؤمنِها ولا يفي بذي عهدِها فقِتلةٌ جاهليَّةٌ ومَن قاتَل تحتَ رايةٍ عِمَّيَّةٍ يُقاتِلُ لعصَبةٍ أو يغضَبُ لعصَبةٍ فقتلُه قِتلةٌ جاهليَّةٌ .
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ ثُمَّ ماتَ، ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ، يَغضَبُ للعَصَبةِ، ويُقاتِلُ للعَصَبةِ، فليسَ مِن أُمَّتي، ومَن خَرَجَ مِن أُمَّتي على أُمَّتي، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَ مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي بذي عَهدِها، فليسَ مِنِّي. .
مَن خرج من الطاعةِ ، وفارق الجماعةَ ، فمات ، مات مِيتةً جاهليةً ، ومن قاتل تحت رايةٍ عَمِيَّةٍ ، يغضبُ لعَصَبِيةٍ ، أو يَدْعُو إلى عَصَبِيَّةٍ ، أو ينصرُ عَصَبِيَّةً ، فقُتِلَ ، فقَتْلُه جاهليةٌ ، ومَن خرج على أمتي يَضْرِبُ بَرَّها وفاجرَها ، ولا يَتَحاشَا من مؤمنِها ، ولا يَفِي لِذِي عُهْدَةٍ عَهْدَه ، فليس مِنِّي ، ولستُ منه .
مَن فارَقَ الجمَاعَةَ وخرَجَ من الطاعَةِ فماتَ فميتُتُهُ جاهليةٌ ومَن خَرَجَ علَى أمتِي بسيفِهِ يضربُ برَّهَا وفاجِرَهَا لا يُحَاشِى مؤمنًا لإيمانِهِ ولا يَفِي لذِي عهدٍ بعهدِهِ فليسَ مِن أمتِي ومَن قُتِلَ تحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ يغضَبُ للعَصَبيَّةِ أو يُقَاتِلُ للعصبِيَّةِ أو يدعو إلى العصبيَّةِ فقِتْلَةُ جاهليةٍ .
مَن فارَقَ الجَماعةَ، وخَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، فماتَ فمِيتَتُه جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي بسَيفِه، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشى مُؤمِنًا لإيمانِه، ولا يَفي لذي عَهدٍ بعَهدِه، فلَيسَ مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغضَبُ للعَصَبيَّةِ، أو يُقاتِلُ للعَصَبيَّةِ، أو يَدعو إلى العَصَبيَّةِ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ .
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ فماتَ، ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يَغضَبُ لعَصَبةٍ أو يَدعو إلى عَصَبةٍ أو يَنصُرُ عَصَبةً، فقُتِلَ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، ولا يَتَحاشى -وفي روايةٍ: لا يَتَحاشَ- مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدٍ عَهدَه، فليسَ مِنِّي ولَستُ منه. .
مَن خرَج مِن الطَّاعةِ وفارَق الجماعةَ فمِيتتُه جاهليَّةٌ، ومَن قُتِل تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ...، الحديث. [يعني حديثَ: مَن فارَق الجماعةَ وخرَج من الطَّاعةِ فمات؛ فمِيتتُه جاهليَّةٌ، ومَن خرَج على أمَّتي بسيفِه، فيضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يتحاشى مُؤمِنًا لإيمانِه، ولا يَفي لذي عَهدٍ بعَهدِه- فليس مِن أمَّتي، ومَن قُتِل تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يغضَبُ للعَصبيَّةِ، أو يُقاتِلُ للعَصبيَّةِ، أو يدعو إلى العَصبيَّةِ- فقِتلتُه جاهليَّةٌ]. .
ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيذكرها وإن طال عهدها قال عبادٌ : قدم عهدها فيُحدث لذلك استرجاعًا إلا جدَّدَ اللهُ لهُ عند ذلك فأعطاهُ مثلَ أجرها يوم أُصيبَ بها .
ما مِن مُسلِمٍ، ولا مُسلِمةٍ يُصابُ بِمُصيبةٍ، فيَذكُرُها، وإنْ طالَ عَهدُها -قال عَبَّادٌ: قَدُمَ عَهدُها- فيُحدِثُ لذلك استِرجاعًا، إلَّا جَدَّدَ اللهُ له عِندَ ذلك، فأعطاهُ مِثلَ أجرِها يَومَ أُصيبَ بها. .
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ ولا لذي مِرةٍ سويٍ ويُروى لذي مرةٍ قويٍ .
لا مزيد من النتائج