نتائج البحث عن
«ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ، قال : اليهود ، ومن الذين أشركوا ، قال : الأعاجم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} [البقرة: 96] قالَ: اليَهودُ. {وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} [البقرة: 96] قالَ: الأعاجِمُ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
لَيأتينَّ على الناسِ زمانٌ قلوبُهم قلوبُ الأعاجمِ قيل : وما قلوبُ الأعاجمِ ؟ قال : حُبُّ الدنيا ، سنتُهم سنةُ الأعرابِ ، ما آتاهم اللهُ مِن رزقٍ جعَلوه في الحيوانِ ، يرَونَ الجهادَ ضررًا ، والصدقَةَ مَغرَمًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، قالَ: الَّذين هادوا: اليَهودُ. والنَّصارى: هُمُ النَّصارى. والصَّابِئونَ: ليس لهم كِتابٌ، وأمَّا المَجوسُ فهُمْ أصْحابُ الأصْنامِ، وأمَّا المُشرِكونَ فهُمْ نَصارى العَربِ: بَني تَغْلِبَ وبَني جُشَمِ بنِ زُهَيْرٍ، فمَن كانَ مِنهم على تلك الحالِ فلا تَحِلُّ ذَبائِحُهم ولا نِساؤُهم لمُسلِمٍ؛ لأنَّهم يَقولونَ عِنْدَ الذَّبْحِ: باسمِ المَسيحِ، ونِساؤُهم لا يَحِلُّونَ لمُسلِمٍ إلَّا مَن كانَتْ مِنهم عَذْراءَ أَحصَنَتْها عُذْرتُها. ودِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ نِصْفُ دِيَةِ المُسلِمِ خَمْسةُ آلافٍ، ودِيَةُ المُسلِمِ عَشَرةُ آلافٍ، ودِيَةُ المَجوسيِّ كانَ مِئةً، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ». .
بعَث النَّجاشيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد آمن أصحابه فقرَأَ عليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْقُرْآنَ فَأَقَرُّوا وَأَسْلَمُوا وفيهِم نزلتْ هذه الآيةُ: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ثم رجَعوا إلى النَّجاشيِّ وأسْلَم ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَغتْه وفاتُه فصلَّى عليهِ كما يُصلِّي على الميِّتِ .
قيل لعمرو بن العاص صف لنا أهل الأمصار قال أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة وأعجزهم عنها وأهل العراق أحرصه على علم وأبعده منه وأهل الشام أطوع الناس للمخلوق في معصية الخالق وأهل مصر أكيس الناس صغيرا وأحمقه كبيرا
وَدِدتُّ أَنِّي رأيتُ أوْ قال : رحمةُ اللَّهِ عَلَى خُلفَائِي . قالوا : ومَنْ خُلفاؤُكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قال : الَّذينَ يُحيُونَ سُنَّتِي وَيُعَلِّمونَها النَّاسَ .
لتركبُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكُم حذْوُ القُذَّةِ بالقُذَّةِ . قالوا : اليهودَ والنَّصارَى ؟ قال : فمَن ؟ وفي روايةٍ : فارسَ والرُّومَ ؟ قال : ومَن النَّاسُ إلَّا هؤلاءِ .
إنَّ لنعمِ اللهِ أعداءً فقيلَ ومَنْ هُمْ قال الذينَ يحسدونَ الناسَ على ما آتاهمُ اللهُ مِنْ فضلِهِ .
عن ابنِ عباسٍ أنها نزلت فيما كان بين أبي بكرٍ وبين فَنحاصٍ اليهوديِّ في قولِه تعالى إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ تعالى اللهُ عن قولِه ، فغضب أبو بكرٍ فنزلت وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا .
ألا أرضيك يا عليُّ ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : أنت أخي ووزيري ؛ تقضي دَيني، وتنجز موعدي، وتبرئ ذمتي . فمن أحبك في حياة مني ؛ فقد قضى نحبَه . ومن أحبك في حياة منك بعدي ؛ ختم اللهُ له بالأمن والإيمان . ومن أحبَّك بعدي ولم يرَك ؛ ختم اللهُ له بالأمن والإيمان، وأمنه يوم الفزعِ الأكبرِ . ومن مات وهو يبغِضُك يا عليُّ ؛ مات ميتةً جاهليةً، يحاسبه اللهُ بما عمل في الإسلام .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، رضي اللهُ عنهما , قال : يأتي على الناسِ زمانٌ قلوبُهم قلوبُ الأعاجمِ ما آتاهم اللهُ مِن رزقٍ جعَلوه في الحيوانِ ، يعدونَ الصدقَةَ مَغرَمًا ، والجهادَ ضررًا .
لَيأْتِيَنَّ على النَّاسِ زمانٌ قلوبُهم قلوبُ الأعاجِمِ .
بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلٍّ بالمدينةِ ونحن نطلُبُ عليًّا إذ انتَهَيْنا إلى حائطٍ فنظَرْنا إلى عليٍّ وهو نائمٌ في الأرضِ وقد اغْبَرَّ فقال لا ألومُ النَّاسَ يَكْنونك أبا تُرابٍ فلقد رأَيْتُ عليًّا تغيَّر وجهُه واشتدَّ ذلك عليه فقال ألَا أُرضِيك يا عليُّ قال بلى يا رسولَ اللهِ قال أنت أخي ووَزيري تَقْضِي دَيني وتنجِزُ مَوعدي وتُبرِئُ ذمَّتي فمَن أحبَّك في حياةٍ منِّي فقد قضى نَحْبَه ومَن أحبَّك في حياةٍ منك بعدي ختَم اللهُ له بالأمنِ والإيمانِ وأمَّنه يومَ الفزعِ ومَن مات وهو يُبغِضُك يا عليُّ مات مِيتةً جاهليَّةً يُحاسِبُه اللهُ بما عمِل في الإسلامِ .
وذكر الحَوْضَ - قال : وأَكْثَرُ الناسِ عَلَيَّ وارِدَةً فقراءُ المهاجرينَ قلنا : ومَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشُّعْثُ رُؤُوسًا الدَّنِسَةُ ثِيَابًا ، الذين لا يَنْكِحُونَ المُنَعَمَّاتِ ، ولا يُفْتَحُ لهم أبوابُ السُّدَدِ ، الذين يُعْطُونَ الحقَّ الذي عليهم ولا يُعْطَوْنَ الذي لهم .
لا مزيد من النتائج