نتائج البحث عن
«ولدت امرأتي غلاما أسود ، وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه . فقال رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
ولَدتِ امرأتي غلامًا أسودَ ، وَهوَ حينئذٍ يعرِّضُ بأن ينفيَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَكَ إبلٌ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : ما ألوانُها ؟ قالَ : حُمرٌ . قالَ : أفيها أورَقُ قالَ : نعَم ، فيها ذَودٌ وُرقٌ . قالَ : مِمَّ ذاكَ تَرى ؟ قالَ : ما أدري ، لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَها عِرقٌ . قالَ : وَهَذا لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَهُ عرقٌ . ولم يرخِّص لَهُ مِن الانتفاءِ منهُ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ولدتِ امرأتي غلامًا أسودَ وهو حينئذٍ يعرضُ بأن ينفيهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألكَ إبلٌ ؟ قال : نعم قال ما ألوانُها ؟ قال حمرٌ قال أفيها أورقٌ ؟ قال نعم فيها ذودٌ ورقٌ قال مم ذاك ترى ؟ قال لا أدري لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ ؟ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهذا لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ
ولَدتِ امرأتي غلامًا أسودَ ، وَهوَ حينئذٍ يعرِّضُ بأن ينفيَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألَكَ إبلٌ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : ما ألوانُها ؟ قالَ : حُمرٌ . قالَ : أفيها أورَقُ قالَ : نعَم ، فيها ذَودٌ وُرقٌ . قالَ : مِمَّ ذاكَ تَرى ؟ قالَ : ما أدري ، لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَها عِرقٌ . قالَ : وَهَذا لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَهُ عرقٌ . ولم يرخِّص لَهُ مِن الانتفاءِ منهُ .
يا رَسولَ اللهِ، ولَدَتِ امرَأتي غُلامًا أسودَ، وهو حينَئِذٍ يُعَرِّضُ بأن يَنفيَه. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: ولَم يُرَخِّصْ له في الانتِفاءِ منه. .
جاءَ رَجُلٌ فقال: ولَدَتِ امرَأتي غُلامًا أسودَ، وهو حينَئِذٍ يُعَرِّضُ بأن يَنفيَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ إبِلٌ؟ قال: نَعَم. قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ. قال: أفيها أورَقُ؟ قال: نَعَم، فيها ذودٌ وُرقٌ. قال: مِمَّ ذاكَ تَرى؟ قال: ما أدري، لَعَلَّه أن يَكونَ نَزَعَها عِرقٌ. قال: وهذا لَعَلَّه أن يَكونَ نَزَعَه عِرقٌ. ولَم يُرَخِّصْ له في الِانتِفاءِ منه .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ولدتِ امرأتي غلامًا أسودَ وهو حينئذٍ يعرضُ بأن ينفيهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألكَ إبلٌ ؟ قال : نعم قال ما ألوانُها ؟ قال حمرٌ قال أفيها أورقٌ ؟ قال نعم فيها ذودٌ ورقٌ قال مم ذاك ترى ؟ قال لا أدري لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ ؟ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهذا لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ .
بمعنى [جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بني فَزَارةَ فقال: إنَّ امرأتي جاءت بولَدٍ أسودَ، فقال: هل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ، قال: فهل فيها مِن أورَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: فأنَّى تراه؟ قال: عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ، قال: وهذا عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ] وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه، .
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ امرأتي ولَدَتْ غلامًا أسودَ، وإنِّي أُنكِرُهُ . . . .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي ولَدَت على فِراشي غلامًا أسودَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكنْ فينا أسودُ! فقال: هل لك من إبلٍ؟... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ رجُلًا من أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي وَلَدَت على فِراشي غلامًا أسوَدَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكُنْ فينا أسودُ قَطُّ! قال: «هل لك من إبِلٍ؟» قال: نعَمْ، قال: «فما ألوانُها؟» قال: حُمْرٌ، قال: «هل فيها أسوَدُ؟» قال: لا، قال: «فيها أوْرَقُ؟» قال: نعَمْ، قال: «فأنَّى كان ذلك؟» قال: عسى أن يكونَ نَزَعه عِرقٌ، قال: «فلعَلَّ ابنَك هذا نزَعَه عِرقٌ»]. .
حديثُ ابنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي ولدَت غلامًا أسوَدَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لك مِن إبلٍ؟ قال: نعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: ففيها أورَقُ؟ قال: نعَم...، الحديثَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه أعرابيٌّ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، فقال: هل لك مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: هل فيها مِن أورَقَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنَّى كان ذلك؟ قال: أُراه عِرقٌ نَزَعَه، قال: فلَعَلَّ ابنَك هذا نَزَعَه عِرقٌ. .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ امرَأتي ولدَت غُلامًا أسودَ، فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هل لَكَ من إبلٍ؟ قالَ: نعَم قالَ: فَما ألوانُها؟ قالَ: حُمْرٌ قالَ: هل فيها من أورَقَ؟ قالَ: إنَّ فيها لوُرقًا قالَ: فأنَّى أتاها ذلِكَ؟ قالَ: عسَى عرقٌ نزعَها قالَ: وَهَذا لعلَّ عرقًا نزعَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءه أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ امرأتي ولدت غلامًا أسودَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لك من إبلٍ؟ قال: نعم قال: ما ألوانُها؟ قال: فذكر كلمةً قال: هل فيها من أورَقٍ؟ قال: نعم. قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لعلَّ عِرقًا نزعه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّ هذا نزع ابنَك .
أنَّ رجلًا مِن بني فَزارةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ امرأتي ولَدتْ غلامًا أسودَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل لك مِن إبلٍ ) ؟ قال: نَعم قال: ( فما ألوانُها ) ؟ قال: حُمْرٌ قال: ( فهل فيها مِن أورقَ ) فقال: إنَّ فيها لَوُرْقًا قال: ( فأنَّى تراه ذلك ) فقال: عسى أنْ يكونَ نزَعه عِرقٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وهذا عسى أنْ يكونَ نزَعه عِرقٌ ) حدَّثناه عبدُ اللهِ مرَّةً أخرى وقال: إنَّ أَمَتي ولَدتْ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، فقال: هَل لَكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فما ألوانُها؟ قال: رُمكٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس رُبَّما جاءَت بالبَعيرِ الأورَقِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، نَعَم، قال: فأنَّى تَرى ذلك؟ قال: أراه نَزَعَه عِرقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذا نَزَعَه عِرقٌ! .
جاءَ رجلٌ من بَني فزارةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّ امرأتي ولدَتْ غُلامًا أسودَ وَهوَ يريدُ الانتفاءَ منهُ ؟ ! فقالَ : هلْ لَكَ من إبلٍ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : ما ألوانُها ؟ قالَ : حُمرٌ ، قالَ : هلْ فيها مِن أورَقَ ؟ قالَ : فيها ذَودُ وُرقٍ ، قالَ : فما ذاكَ تُرَى ؟ قالَ : لعلَّهُ أن يَكونَ نزعَها عِرقٌ ، قالَ : فلعلَّ هذا أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ .
لا مزيد من النتائج