نتائج البحث عن
«ولد الزنى يؤم ، وتجوز شهادته»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ ولا ذي غِمرٍ على أخيه، ولا تَجوزُ شَهادةُ القانِعِ لأهلِ البَيتِ، وتَجوزُ شَهادَتُه لغَيرِهم .
لا تَجوزُ شَهادةُ خائِنٍ ولا خائِنةٍ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه، ولا تَجوزُ شَهادةُ القانِعِ لِأهلِ البَيتِ، وتَجوزُ شَهادَتُه لِغَيرِهم. .
لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ ، ولا ذي غِمْرٍ على أخيهِ ، ولا تجوزُ شهادةُ القانِعِ لأهلِ البيتِ ، وتجوزُ شهادتُهُ لغيرهم .
وَلَدُ الزِّنى شَرُّ الثلاثةِ. .
نعلان أجاهدُ فيهما ؛ خيرٌ من أن أَعْتِقَ ولدَ الزِّنَى .
لا تجوزُ شَهادةُ خائنٍ ولا خائِنةٍ ، ولا ذي غِمرٍ على أخيهِ ، ولا تَجوزُ شَهادةُ القانعِ لأَهْلِ البيتِ ، وتجوزُ شَهادتُهُ لغيرِهِم والقانعُ : الَّذي يُنفقُ عليهِ أَهْلُ البيتِ .
لا تجوزُ شهادةُ خائنٍ ولا خائنةٍ، ولا ذي غَمرٍ على أخيه، ولا تجوزُ شهادةُ القانعِ لأهلِ البَيتِ، وتجوزُ شهادتُه لغيرِهم، والقانعُ: الذي ينفِقُ عليه أهلُ البَيتِ. .
لا يدخل ولدُ الزنى ولا شيءٌ من نسلِه - إلى سبعةِ آباءَ - الجنةَ .
إنما ولَدُ الزّنَى شرُّ الثلاثة إن أبويْهِ أسلما ولم يُسْلِم هو , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو شَرّ الثلاثة . .
عَن عُقبةَ بنِ عامرٍ أنَّهُ سُئلَ عن ذلكَ [يعني عن عتقِ ولدِ الزِّنى] فمَنعَ قالَ أبو الخيرِ فسألنا فضالَةَ بنَ عبيدٍ فقالَ يغفِرُ اللَّهُ لعُقبةَ وهل هوَ إلَّا نسَمةٌ منَ النَّسَمِ .
الغيبةُ أشدُّ منَ الزِّنى، قالوا: وَكيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: لأنَّ صاحبَ الزِّنى إذا تابَ تيبَ عليْهِ، وصاحبُ الغيبةِ لا يغفرُ لَهُ حتَّى يغفِرَ لَهُ صاحبُهُ. .
بلَغَ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وَلَدُ الزِّنى شَرُّ الثلاثةِ. فقالت: رحِمَ اللهُ أبا هُرَيرةَ، أساءَ سَمعًا؛ فأساءَ إصابةً، لم يَكنِ الحَديثُ على هذا، إنَّما كان رَجلٌ مِنَ المُنافِقينَ يُؤْذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن يَعذِرُني مِن فُلانٍ؟ قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مع ما به وَلَدُ زِنًى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثلاثةِ، واللهُ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
الغِيبةُ أشدُّ منَ الزنى، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف الغيبةُ أشدُّ منَ الزنى ؟ قال : إنَّ الرجلَ لَيزني فيتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليهِ وفي روايةٍ : فيتوبُ فيغفرُ اللهُ لهُ - ؛ وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يغفرُ لهُ، حتى يغفرَها لهُ صاحبُهُ . .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأصحابهِ : تدرونَ أزنى الزنى عندَ اللهِ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ . قال : فإنَّ أزنى الزنى عندَ اللهِ استحلالُ عرضِ امرئٍ مُسلمٍ ، ثمَّ قرأَ : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا } .
إذا أراد اللهُ بقرْيةٍ هَلاَكًا ، أَظْهَرَ فيهِمُ الزِّنَى .
لا مزيد من النتائج