نتائج البحث عن
«ولد لرجل من الأنصار غلام ، فأرادوا أن يسموه القاسم ، فأبت الأنصار ، فذكر ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
ولدَ لرجلٍ منَّا غلامٌ، فَسمَّاهُ القاسمَ وتَكَنَّى بِهِ، فأبتِ الأنصارُ أن تُكَنِّيَهُ بذلِكَ فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أحسَنتِ الأنصارُ، تسمَّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنْيَتي .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ غُلامٌ، فسَمَّاهُ القاسِمَ، فقالَتِ الأنصارُ: واللهِ لا نُكَنِّيكَ به أبَدًا، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فأثْنَى على الأنصارِ خَيرًا، ثُمَّ قال: تَسَمَّوْا بِاسْمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي. .
وُلِدَ للأنصارِ وَلَدٌ، فأرادوا أنْ يُسَمُّوه مُحمَّدًا، فأتَوا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أحسَنَتِ الأنصارُ، تَسَمَّوْا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنْيَتي؛ فإنَّما بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بيْنَكم. .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ، فسَمَّيتُه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسَنَتِ الأنصارُ، سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي؛ فإنَّما أنا قاسِمٌ. .
مثل حديث [وُلِدَ للأنصارِ وَلَدٌ، فأرادوا أنْ يُسَمُّوه مُحمَّدًا، فأتَوا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أحسَنَتِ الأنصارُ، تَسَمَّوْا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنْيَتي؛ فإنَّما بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بيْنَكم] .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقالوا: لا نَكنيكَ بأبي القاسِمِ ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: أسمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. .
ولدَ لرجلٍ منَّا غلامٌ، فسمَّاهُ القاسمَ، فقُلت: لا نُكَنِّيكَ أبا القاسمِ، ولا ننعِّمُكَ عينًا . فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: سمِّ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمنِ .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ، فأسماه القاسِمَ، فقُلنا: لا نُكَنِّيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لَه، فقال: أَسْمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. .
ولدَ لِرَجلٍ منَ الأنصارِ غُلامٌ، سمَّاهُ مُحمَّدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتِ الأنصارُ، تسمَّوا باسمي، ولا تَكَتنَّوا بكُنْيَتي .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقُلنا: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له فقال: أسْمِ ابنَكَ عَبدَ الرَّحمَنِ. وفي روايةٍ: غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ: ولا نُنعِمُكَ عَينًا. .
وولد لفلان من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله. حتى قعدنا في الطريق نسأله عن الساعة، فقال: جِئْتُمُونِي تَسْأَلونِي عَنِ السَّاعَةِ قُلْنا نَعَمْ قال ما من نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ ، يأتي عليْها مِائَةُ سَنَةٍ قُلْنا وُلِدَ لرجلٍ مِنَ الأنصارِ غلامًا َفسَمَّاهُ محمدًا فقالتِ الأنْصارُ لا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللهِ قال أحسنَتِ الأنْصارُ ، سَمُّوا بِاسْمِي و لا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فانطَلَقَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه، فقال: سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي؛ فإنِّي بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بَينَكُم .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الأنصارِ غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، -قال شُعبةُ في حَديثِ مَنصورٍ: إنَّ الأنصاريَّ قال: حَمَلتُه على عُنُقي، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي حَديثِ سُلَيمانَ، وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا-، قال: سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي، فإنِّي إنَّما جُعِلتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم، وقال حُصَينٌ: بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم، قال عَمرٌو: أخبَرَنا شُعبةُ، عن قَتادةَ، قال: سَمِعتُ سالِمًا، عن جابِرٍ، أرادَ أن يُسَمِّيَه القاسِمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقال: أحسَنَتِ الأنصارُ، سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه، فقال: أحسَنَتِ الأنصارُ، تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي. .
لا مزيد من النتائج