نتائج البحث عن
«ولد لرجل من الأنصار غلام فأراد أن يسميه محمدا فانطلق به إلى رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فانطَلَقَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه، فقال: سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي؛ فإنِّي بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بَينَكُم .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الأنصارِ غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، -قال شُعبةُ في حَديثِ مَنصورٍ: إنَّ الأنصاريَّ قال: حَمَلتُه على عُنُقي، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي حَديثِ سُلَيمانَ، وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا-، قال: سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي، فإنِّي إنَّما جُعِلتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم، وقال حُصَينٌ: بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم، قال عَمرٌو: أخبَرَنا شُعبةُ، عن قَتادةَ، قال: سَمِعتُ سالِمًا، عن جابِرٍ، أرادَ أن يُسَمِّيَه القاسِمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أنْ يُسَمِّيَه مُحمَّدًا، فكأنَّهُم كَرِهوه، فحَمَلَه على عاتِقِه، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: تَسَمَّوْا بِاسْمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقال: أحسَنَتِ الأنصارُ، سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه، فقال: أحسَنَتِ الأنصارُ، تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي. .
حديث: وُلِدَ لرَجُلٍ غُلامٌ [فأرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا، - قالَ شُعْبَةُ في حَديثِ مَنْصُورٍ: إنَّ الأنْصَارِيَّ قالَ: حَمَلْتُهُ علَى عُنُقِي، فأتَيْتُ به النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي حَديثِ سُلَيْمَانَ، وُلِدَ له غُلَامٌ، فأرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا -، قالَ: سَمُّوا باسْمِي، ولَا تَكَنَّوْا بكُنْيَتِي، فإنِّي إنَّما جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بيْنَكُمْ، وقالَ حُصَيْنٌ: بُعِثْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بيْنَكُمْ، قالَ عَمْرٌو: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، قالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا، عن جَابِرٍ، أَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ القَاسِمَ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمُّوا باسْمِي ولَا تَكْتَنُوا بكُنْيَتِي.] .
ولدَ لِرَجلٍ منَ الأنصارِ غُلامٌ، سمَّاهُ مُحمَّدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتِ الأنصارُ، تسمَّوا باسمي، ولا تَكَتنَّوا بكُنْيَتي .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه مُحَمَّدًا، فقال له قَومُه: لا نَدَعُكَ تُسَمِّي باسمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بابنِه حامِلَه على ظَهرِه، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ فسَمَّيتُه مُحَمَّدًا، فقال لي قَومي: لا نَدَعُكَ تُسَمِّي باسمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسَمَّوا باسمي ولا تَكتَنوا بكُنيَتي؛ فإنَّما أنا قاسِمٌ أقسِمُ بينَكُم. .
ولدَ لرجلٍ منَّا غلامٌ، فَسمَّاهُ القاسمَ وتَكَنَّى بِهِ، فأبتِ الأنصارُ أن تُكَنِّيَهُ بذلِكَ فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أحسَنتِ الأنصارُ، تسمَّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنْيَتي .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ غُلامٌ، فسَمَّاهُ القاسِمَ، فقالَتِ الأنصارُ: واللهِ لا نُكَنِّيكَ به أبَدًا، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فأثْنَى على الأنصارِ خَيرًا، ثُمَّ قال: تَسَمَّوْا بِاسْمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي. .
وُلِدَ لرَجُلٍ منَّا غُلامٌ فسمَّاه مُحمَّدًا، فقُلنا: لا نَدَعْكَ تُسَمِّيه مُحمَّدًا بِاسْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فأتى الرَّجُلُ بابنِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه وُلِدَ لي غُلامٌ، وإنِّي سَمَّيتُه بِاسْمِكَ، فأبى قَوْمي أنْ يَدْعوني. قال: بلى سَمُّوا بِاسْمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي؛ فإنِّي قاسِمٌ أقسِمُ بَينَكُم. .
وولد لفلان من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله. حتى قعدنا في الطريق نسأله عن الساعة، فقال: جِئْتُمُونِي تَسْأَلونِي عَنِ السَّاعَةِ قُلْنا نَعَمْ قال ما من نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ ، يأتي عليْها مِائَةُ سَنَةٍ قُلْنا وُلِدَ لرجلٍ مِنَ الأنصارِ غلامًا َفسَمَّاهُ محمدًا فقالتِ الأنْصارُ لا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللهِ قال أحسنَتِ الأنْصارُ ، سَمُّوا بِاسْمِي و لا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ، فسَمَّيتُه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسَنَتِ الأنصارُ، سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي؛ فإنَّما أنا قاسِمٌ. .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ، فسَمَّاه مُحَمَّدًا، فقُلنا: لا نَكنِكَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى تَستَأمِرَه، قال: فأتاه، فقال: إنَّه وُلِدَ لي غُلامٌ فسَمَّيتُه برَسولِ اللهِ، وإنَّ قَومي أبَوا أن يَكنوني به حتَّى تَستَأذِنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي؛ فإنَّما بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم. وفي روايةٍ: ولم يذكُرْ: فإنَّما بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم. .
«أنَّه اسْتَأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إن وُلِدَ له بَعْدَه أن يُسمِّيَه باسْمِه ويُكَنِّيَه بكُنْيتِه، قالَ: فكانَتْ رُخْصةً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ اسْمُه مُحَمَّدًا، وكُنْيتُه أبو القاسِمِ». .
لا مزيد من النتائج