نتائج البحث عن
«ولذي القربى قال : هم بنو عبد المطلب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: لَمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ القُربى مِن خَيبَرَ بَينَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، جِئتُ أنا وعُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو هاشِمٍ لا يُنكَرُ فضلُهم لمَكانِكَ -الذي وصَفَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ به- مِنهم، أرَأيتَ إخوانَنا مِن بَني المُطَّلِبِ أعطَيتَهم وتَرَكتَنا، وإنَّما نَحنُ وهُم مِنكَ بمَنزِلةٍ واحِدةٍ! قال: «إنَّهم لم يُفارِقوني في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما هُم بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيئًا واحِدًا» قال: ثُمَّ شَبَّكَ بَينَ أصابِعِه. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه لمَّا قرأ هذه الآيةَ { فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ } قال : هذه عمَّتْ المسلمينَ كلَّهم .
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهْمَ ذي القُرْبى بين بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلَك اللهُ به منهم ، فما بالُ بني المطَّلِبِ أعطيتَهم ومنعْتَنا وإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ، قال : إنهم لم يُفارقوني جاهليةً ولا إسلامًا ، وإنما بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ ، وشبَّك بين أصابِعِه .
لمَّا قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذَوي القُربى بَينَهما قُلتُ أنا وعُثمانُ: يا رَسولَ اللهِ أعطَيتَ بَني المُطَّلِبِ وتَرَكتَنا ونَحنُ وهم مِنكَ بمَنزِلةٍ، بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شَيءٌ واحِدٌ .
لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سهمَ ذوي القُربى بين بني هاشمٍ وبني المطَّلِبِ ، جئتُ أنا وعثمانُ ، فذكر الحديثَ ، وفيه : إنهم لم يُفارِقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، وإنما بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ ، ثم شبَّك بين أصابعِه .
عن جُبيرِ بنِ مُطْعَمَ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذَوِي القُرْبَى بينَ بني هاشمٍ وبينَ بني المطلبِ ، أتيتُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، إخوانُنا بنو هاشمٍ لا نُنْكِرُ فضلَهم لمكانِكَ الذي وضعكَ اللهُ بهِ منهم ، فما بالُ إخوانِنا من بني المطلبِ أعطيتَهم وتركتَنَا ، وإنَّما قرابتُنا وقرابتُهم واحدٌ ؟ فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ : إنَّما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيٌء واحدٌ ، وشَبَّكَ بينَ أصابعِه ، ويُرْوَى أنهُ قال : لم يُفارقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ .
إنَّهم لم يفارِقوني في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، [وإنَّما هم بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ» قال: ثمَّ شَبَّك بَينَ أصابِعِه. .
عن عطاءٍ في قولِه عزَّ وجلَّ : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} . قالَ : خُمُسُ اللَّهِ ، وخُمُسُ رسولِهِ واحدٌ كانَ رسولُ اللَّهِ يحمِلُ منهُ ، ويعطي منهُ ، ويضعُهُ حيثُ شاءَ ، ويصنعُ بِه ما شاءَ .
لما قسَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سهمَ ذي القُرْبى بينَ بني هاشم ، وبني المُطَّلِبِ ، أتيتُه أنا وعثمانُ بنُ عفانٍ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنْكرُ فضلَهم لمكانِك الذي جعلكَ اللهُ به منهم ، أرأيتَ بني المُطَّلِبِ أَعطيْتَهم ومنعتَنا ! فإنما نحن وهم منك بمنزلةٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنهم لم يُفارِقوني في جاهليةٍ ولا إسلامٍ ، إنما بنو هاشمٍ وبنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحدٌ. وشَبَّكَ بينَ أصابعِه. .
لمَّا كانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْمَ ذي القُرْبى في بَني هاشِمٍ وبَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، وتَرَكَ بَني نَوْفَلٍ وبَني عَبْدِ شَمْسٍ، فانْطَلَقْتُ أنا وعُثْمانُ بنُ عَفَّانَ حتَّى أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو هاشِمٍ لا نُنكِرُ فَضْلَهم للمَوضِعِ الَّذي وَضَعَك اللهُ به مِنهم، فما بالُ إخْوانِنا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهم وتَرَكْتَنا، وقَرابتُنا واحِدةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّا وبَنو المُطَّلِبِ لا نَفْترِقُ في جاهِليَّةٍ ولا في إسْلامٍ، وإنَّما نحن وهُمْ شيءٌ واحِدٌ". وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه. .
لمَّا كان يومُ خيبَرَ وَضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَ ذوي القُربى في بني هاشمٍ والمُطَّلِبِ، وترك بني نَوفَلٍ، وبني عبدِ شمسٍ، فانطلقتُ أنا وعثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو هاشمٍ، لا يُنكَرُ فَضلُهم لمكانِك الذي وصفَك اللهُ به، فما بالُ إخوتِنا بني عبدِ المطَّلِبِ أعطيتَهم من الخُمُسِ وتركتَنا وقرابَتُنا واحدةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنا وبنو عبدِ المطَّلِبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، إنما نحن وهم كشيءٍ واحدٍ، وشَبَّك بينَ أصابِعِه» .
أوصاني اللهُ بذي القُربى، وأمَرَني أن أبدَأ بالعَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ .
لما كان يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سهمَ ذي القُربى في بني هاشمٍ ، وبني المطلبِ وتركَ بني نوفلٍ وبني عبدِ شمسٍ قال : فانطلقْتُ أنا وعثمانُ بنُ عفانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْنا يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو هاشمٍ لا نُنكِرُ فضلَهم للموضعِ الذي وضعَكَ اللهُ به مِنهم فما بالُ إخوانِنا بني المُطلبِ أعطيْتُهم وتركْتَنا وقرابَتُنا واحدةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّا وبَنُو المطلبِ لا نَفترِقُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ وإنَّما نحنُ وهم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بين أصابعِهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن جُبَيْرِ بنُ مُطعِمٍ، قالَ: لمَّا كانَ يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سَهْمَ ذي القربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ فانطلقتُ أَنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتَّى أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا ننكرُ فضلَهُم للموضِعِ الَّذي وضعَكَ اللَّهُ بِهِ منهُم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أعطيتَهُم وترَكْتَنا وقرابتُنا واحدةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نفتَرِقُ في جاهليَّةٍ، ولا إسلامٍ، وإنَّما نحنُ وَهُم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أوصانِي اللهُ بذِي القُرْبَى، و أمَرَنِي أنْ أبدأَ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ .
لا مزيد من النتائج