نتائج البحث عن
«ولغ هر في لبن لآل علقمة فأرادوا أن يهريقوه ، فقال علقمة : إنه ليتفاحش في صدري»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان في سَفرٍ، فسمِع رجُلًا يقولُ: اللهُ أكبَرُ، فقال: على الفِطرةِ. .
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ -وكان إمامَ مسجدِ عَلقَمةَ بعدَ عَلقَمةَ- قال: صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ، فلا أدري أصَلَّى ثلاثًا أم خَمسًا، فقيلَ له، فقال: وأنتَ يا أعْورُ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: فسَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ حَدَّثَ عَلقَمةُ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَ ذلك. .
كان ابنُ علْقَمَةَ عاملًا على مكةَ فضرب رجلًا حَلِيفًا لقريشٍ فجاء أبوه علقمةُ فجَنَح عليه فأمر به فدفعوه فغَضِبَ الشيخُ فجلس على باب دارِه قال ابنُ القارئِ فجِئْتُ فجَلَسْتُ إليه فقال أَلَمْ تَرَ ما صنع نافعُ بنُ أُمِّ نافعٍ إنه ضرب رجلًا فجَنَحْتُ عليه فحال بيني و بينه وضَرَبَه وقد حدثني كعبٌ إنَّ رسولَ اللهِ قال : هذا الأمرُ في قريشٍ مَن ناوأهم أو أراد أن يتبرأَ منهم تَحَاتَّ كما تَحَاتَّ الورقُ .
عَن عَلقمةَ، أنَّهُ قالَ: في قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ قالَ: مَن حُبِسٍ أو مَرِضٍ قالَ إبراهيمُ: فحدَّثتُ بِهِ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ فقالَ: هَكَذا قالَ ابنُ عبَّاسٍ .
لقد تَعَلَّمتُ النَّظائِرَ التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُهنَّ اثنَينِ اثنَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ، فقامَ عبدُ اللهِ ودَخَلَ معهُ عَلقَمةُ، وخَرَجَ عَلقَمةُ فسَألناه، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ على تَأليفِ ابنِ مَسعودٍ، آخِرُهنَّ الحَواميمُ: حم الدُّخانِ وعَمَّ يَتَساءَلونَ. .
إنِّي لأعرفُ النَّظائرَ الَّتي كانَ يقرأُ بِهنَّ رسولُ اللَّهِ عشرينَ سورةً في عشرِ رَكعاتٍ ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ إلينا علقمةُ فسألناهُ فأخبرنا بِهنَّ .
لقي عمرُ علقمةَ بنَ عُلَاَثَةَ في جوفِ الليلِ وكان عمرُ يُشَبَّه بخالدِ بنِ الوليدِ ، فقال له علقمةُ : يا خالدُ عزلَك هذا الرَّجلُ ، لقد أبى إلَّا شحًا ، لقد جئتُ إليه وابنُ عمٍ لي نسألُه شيئًا ، فأمَّا إذْ فعل فلن أسألَه شيئًا ، فقال له عمرُ : هِيهْ فما عندك ؟ فقال : هم قومٌ لهم علينا حق ٌفنؤدِّي لهم حقَّهم وأجرُنا على اللهِ ، فلمَّا أصبحوا قال عمرُ لخالدٍ : ماذا قال لك علقمةُ منذُ الليلةِ ؟ قال : واللهِ ما قال لي شيئًا ، قال : وتحلفُ أيضًا .
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ إسْماعيلَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: الجَنَّةُ سَجْسَجٌ لا حَرَّ فيها ولا قُرَّ. ورَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْسَجةَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه جَريرٌ، عن مَنْصورٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، قالَ: «الجَنَّةُ سَجْسَجٌ»، لم يُجاوِزوا به. .
صلَّى بنا علقمةُ الظُّهرَ خمسًا فقال له إبراهيمُ فقال: وأنتَ يا أعورُ ؟ قال: نَعم قال: فسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ حدَّث علقمةُ عن عبدِ اللهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك .
كنَّا عندَ عَبدِ اللهِ، فجاء خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ، حتى قام علينا في يَدِه خاتَمٌ مِن ذَهبٍ، فقال: أكلُّ هؤلاء يَقرَؤونَ كما تَقرَأُ؟ فقال عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم يَقرَأُ. قال: أجَلْ. فقال: اقرَأْ يا عَلقَمةُ. فقال فُلانٌ: أتَأمُرُه أنْ يَقرَأَ وليس بأقرَئِنا؟ قال عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ حدَّثتُكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَومِه وقَومِكَ. قال عَلقَمةُ: فقرَأْتُ خَمسينَ آيةً مِن سورةِ مَريَمَ. فقال عَبدُ اللهِ: ما قرَأَ إلَّا كما أقرَأُ. ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ: ألمْ يَأْنِ لهذا الخاتَمِ أنْ يُطرَحَ؟ فنَزَعَه، ورَمى به، وقال: واللهِ لا تَراه علَيَّ أبدًا. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نقُص - فأمَّا النَّاسي لذلك فإبراهيمُ عن علقمةَ أو علقمةُ عن عبدِ اللهِ – فلمَّا قضَى صلاتَه قيل : يا رسولَ اللهِ ! أحدث في الصَّلاةِ من حدثٍ ؟ قال : لا ، وما ذاك ؟ فذكرنا له الَّذي صنع ، فثنَى رجلَيْه واستقبل القِبلةَ ثمَّ سجد سجدتَيْن ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال : إنَّه لو حدث في الصَّلاةِ حدثٌ لأنبأتُكم به ولكنِّي بشرٌ مثلُكم أنسَى كما تنسَوْن ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى للصَّوابِ ، فليُتمَّ عليه ثمَّ ليُسلِّمْ ويسجُدْ سجدتَيْن .
تسحَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلَةٍ وعندَهُ قومٌ فجاءَ علْقَمَةُ بنُ عُلَاثَةَ العامِرِيُّ فدعا لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَأسٍ فجاءَ بلالٌ لِيُؤَذِّنَ بالصلاةِ فقال رُوَيْدَكَ يَا بِلَالُ يَتَسَحَّرُ عَلْقَمَةُ .
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نَقَص -قال منصورٌ: فإمَّا إبراهيمُ النَّاسي ذلك عن عَلْقَمةَ، أو عَلْقمةُ عن عَبدِ اللهِ- فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ وأقبل علينا بوَجْهِه قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أحَدَث في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: وما ذلك؟ فذكَرْنا له الذي صَنَع، فثَنى رِجْلَه فاستقبَلَ القِبْلةَ، فسَجَد سَجْدَتَينِ ثُمَّ انصَرَف فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شَيءٌ نبَّأْتُكم، ولكِنِّي بَشَرٌ أنسى كما تَنْسَون، فإذا نَسِيتُ فذَكِّروني، وأيُّكم ما شَكَّ في صلاتِه فليتَحَرَّ أَحْرى ذلك للصَّوابِ، فلْيَبْنِ عليه ثُمَّ يُسَلِّمْ ويَسجُدْ سَجْدَتَينِ. .
عن علقمةَ بنِ قَيسٍ قال : إنَّ أولَ ما يُؤتى به الأنبياءُ في المنامِ حتى تهدأ قلوبُهم ، ثم ينزلُ الوحيُ بعدُ في اليقظةِ .
لا مزيد من النتائج