نتائج البحث عن
«ولقد اجتمع أهل هذه البحيرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
فذَكَرَ مَعناه إلَّا أنَّه قال: ولَقدِ اجتَمَعَ أهلُ هذه البُحَيرةِ [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ حِمارًا عليه إكافٌ تَحتَه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأردَفَ وراءَه أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وهو يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وذلك قَبلَ وقعةِ بَدرٍ حَتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، فيهم عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، وفي المَجلِسِ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ، وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أيُّها المَرءُ لا أحسَنَ مِن هذا إن كان ما تَقولُ حَقًّا فلا تُؤذينا في مَجالِسِنا، وارجِعْ إلى رَحلِكَ، فمَن جاءَكَ مِنَّا فاقصُص عليه. قال عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: اغشَنا في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك. قال: فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حَتَّى هَمُّوا أن يَتَواثَبوا، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم، ثُمَّ رَكِبَ دابَّتَه حَتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال: كَذا وكَذا؟ فقال: اعفُ عنه يا رَسولَ اللهِ واصفَحْ، فواللهِ لَقد أعطاكَ اللهُ الذي أعطاكَ، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَه شَرِقَ بذلك، فذاكَ فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يمسكُ بأُذنِ التيسِ ويقولُ ما كنتُ حين كنتَ ذكرا من الضأنِ ولا كنتُ حين كنتَ أنثَى من المعزِ ولقد اجتمعَ فيكَ كلُّ شيء .
لو اجتمَعَ أهلُ السماءِ والأرْضِ على قتلِ مؤْمِنٍ لكبَّهُمُ اللهُ في النارِ .
رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ يَجرُّ قَصبَهُ في النَّارِ ، وَكانَ أوَّلَ مَن سيَّبَ السَّائبةَ ، وبَحَرَ البَحيرةَ .
رأيتُ عَمرَو بنَ عامرٍ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ. وكان أوَّلَ مَن سيَّبَ السائبةَ، وبحَرَ البَحيرةَ. .
لوِ اجتَمَع أهلُ السَّماءِ وأهلُ الأرضِ على قتلِ رجُلٍ مُسلِمٍ لَكَبَّهم اللهُ في النَّارِ .
رأيتُ عمرَو بنَ عامِرٍ الخزاعِيِّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النارِ ، وكان أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السوائِبِ وبَحَّرَ البحيرةَ .
إذا اجتمع الخلائقُ يومَ القيامةِ فدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ .
يا عمرُ! كيفَ أنتَ إذا كنتَ في أربعٍ منَ الأرضِ في ذراعينِ فرأيتَ منكرًا ونكيرًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ! وما منكرٌ ونكيرٌ؟ قالَ فتَّانا القبرِ أبصارُهما كالبرقِ الخاطفِ وأصواتُهما كالرَّعدِ القاصفِ معهما مرزبَّةٌ لوِ اجتمعَ عليها أهلُ منًى ما استطاعوا رفعها هيَ أهونُ عليهما من عصايَ هذهِ فامتحناكَ فإن تعايَيتَ أو تلوَّيتَ ضرباكَ بها ضربةً تصيرُ بها رمادًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ وإنِّي على حالتي هذهِ؟ قالَ نعم أرجو أكفيكَهُما .
يحفُرانِ [ أي مُنكَرٌ ونَكيرٌ ] بأَنْيابِهِما ويطآنِ في أشعارِهِما معَهُما مِرزبَّةٌ لوِ اجتمعَ عليها أَهْلُ منًى لم يُقلُّوها .
إنَّ النَّارَ أُدْنِيَتْ مِنِّي حتَّى نَفَخْتُ حَرَّها عن وجْهي، فرأيْتُ فيها صاحِبَ المِحْجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبَ حِمْيَرَ، وصاحِبَ الهِرَّةِ. .
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كيفَ أنتَ إذا كُنتَ في أربعة أذرعٍ في ذراعينِ فرأيتَ منكرًا ونكيرًا قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ! وما منكرٌ ونكيرٌ ؟ قالَ فتَّانا القَرِ ينحِتونَ الأرضَ بأنيابِهما ويطئانِ في أشعارِهما أصواتُهما كالرَّعدِ القاصِفِ وأبصارُهما كالبرقِ الخاطِفِ معهُما مرزبَّةٌ لوِ اجتمعَ عليها أهلُ الأرض لم يستَطيعوا رفعَها ، هي أيسرُ عليهِما مِن عَصايَ هذِهِ . قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وأنا على حالَتي هذِه ؟ قالَ : نعَم قالَ فإذا أكفيكَهُما .
نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ في عَشْرِةِ رَهْطٍ أَنَا أَحَدُهُمْ وَلَقْدَ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ .
اجتمع عيدان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: من أحبَّ أنْ يجلسَ من أهلِ العاليةِ فليجلسْ في غيرِ حرجٍ .
إنَّ هذه الآياتِ، مِن أوَّلِ سورةِ العنكبوتِ إلى قولِه: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا} [العنكبوت: 14]؛ مدنيَّةٌ. .
لا مزيد من النتائج