نتائج البحث عن
«ولقد كتبنا في الزبور قال : القرآن ، والتوراة ، والإنجيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} قالَ: الزَّبورُ: القُرآنُ، والتَّوْراةُ والإنْجيلُ، والذِّكْرُ: الذِّكْرُ الَّذي في السَّماءِ {أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} الأرْضُ: الجنَّةُ». .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [الأنبياء: 105]، قال: التَّوراةُ والإنجيلُ والفُرقانُ، من بعدِ الذِّكرِ الذي في السماءِ: أنَّ الأرضَ أرضَ الجَنَّةِ يَرِثُها عِباديَ الصالِحونَ. .
[ عن ابنِ عباسٍ ] { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ } قال الكُتُبُ { مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ } التوراةُ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد قرأتُ القرآنَ والتَّوراةَ والإنجيلَ قالَ اقرأ بهذا ليلةً وهذا ليلةً .
يا رسولَ اللهِ قد قرأتُ القرآنَ والتوراةَ، والإنجيلَ، فقال: اقرأ بهذا ليلةً، وبهذا ليلةً. .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يُسْرى على كِتابِ اللهِ، فيُرفَعُ إلى السَّماءِ، فلا يُصبِحُ في الأرضِ آيةٌ مِنَ القرآنِ، ولا مِنَ التَّوراةِ والإنجيلِ ولا الزَّبورِ، ويُنتزَعُ مِن قُلوبِ الرِّجالِ فيُصبِحون ولا يَدْرُون ما هو. .
خُذوا مِن هذا العِلمِ قَبلَ أن يَنفَدَ، قال رَجُلٌ: وكَيفَ يَنفَدُ يا رَسولَ اللهِ، وكِتابُ اللهِ بَينَ أظهُرِنا؟ فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ثَكِلَتكَ أمُّكَ، وهَل هَلك أهلُ التَّوراةِ والإنجيلِ إلَّا والتَّوراةُ والإنجيلُ بَينَ أظهُرِهم؟ فهَل أغنَت عنهم شَيئًا؟ .
أنَّهُ سألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن مقاليدَ السماواتِ والأرضِ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما سألَنِي عَنْها أحدٌ ، تَفْسِيرُها لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، وسُبحانَ اللهِ وبحمده ، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ ، الأولُ ، الآخِرُ ، الظَّاهِرُ ، الباطنُ ، بيدِهِ الخَيْرُ ، يُحيي ويميتُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ . يا عثمانُ مَنْ قالها إذا أصبحَ عشرَ مراتٍ ؛ أعطاهُ اللهُ بِها سِتَّ خصالٍ ، أمَّا واحدةٌ فَيُحْرَسُ من إبليسَ وجُنُودِه وأَمَّا الثَّانِيَةُ فَيُعْطَى قِنْطَارًا في الجنةِ ، وأَمَّا الثَّالِثَةُ فَتُرْفَعُ لهُ دَرَجَةٌ في الجنةِ ، وأَمَّا الرَّابِعَةُ فَيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ ، وأَمَّا الخَامِسَةُ فلهُ فيها مِنَ الأجرِ كمَنْ قرأَ القُرآنَ والتوراةَ والإنْجِيلَ ، أَمَّا السَّادِسَةُ ( فَلهُ مِنَ الأجرِ كَمَنْ قَرَأ القرآنَ والتوراةَ والإنْجِيلَ والزَّبُورَ ، ولهُ مع هذا ) يا عثمانُ كَمَنْ حَجَّ واعْتَمَرَ فقبلَ اللَّهُ حجَّهُ و عُمرَتَهُ ، وإنْ ماتَ من يومِهِ ؛ خُتِمَ لهُ بطابعِ الشهداءِ .
عن عثمانَ : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن تفسيرِ قولِه : لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فقال : يا عثمانُ ما سألني عنها أحدٌ قبلك . تفسيرُها : لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وسبحان اللهِ وبحمدِه وأستغفرُ اللهَ ولا قوةَ إلا باللهِ الأولُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ بيدِه الخيرُ يُحيي ويُميتُ وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ . فيها من الأجرِ كمن قرأ القرآنَ والتوراةَ والإنجيلَ والزبورَ وكمن حجَّ واعتمرَ . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : ألا أعلمُك سورةً ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفُرقانِ مثلُها، قال : فإني أرجو ألا تخرجَ من هذا البابِ حتى تعلَمها، وقال فيه : كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ فقرأتُ عليهِ أمَّ القرآنِ، فقال : والذي نفسي بيدِهِ ما أُنزل في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزبورِ ولا في القرآنِ مثلُها، إنها السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطيتُه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : وقرأَ عليه أُبَيّ بن كعبٍ أم القرآنِ ، فقال : والذي نفسِي بيدهِ ما أُنزلَ في التوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في الزبورِ ، ولا في القرآنِ مثلُها ، وإنها السبعُ المثانِي والقرآنُ العظيم ُالذي أُعطيتُ .
«أَلَا أُعَلِّمُك سورةً ما أُنزِلَ في التَّوْراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنْجيلِ ولا في القُرآنِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى». .
لم ينزل في التَّوراةِ ولا الإنجيلِ ولا الزَّبورِ ولا القرآنِ مثلَها ، وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُهُ .
كيف تقرأُ في الصلاةِ ؟ ، فقرأ أُمَّ القرآنِ ، فقال : والذي نفسي بيدِه ؛ ما أُنْزِلَتْ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في القرآنِ سورةٌ مِثْلُها ، وإنها السَّبْعُ المَثَانِي ، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعْطِيتُ .
لا مزيد من النتائج