نتائج البحث عن
«ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر قال : زبور داود من بعد ذكر موسى»· 13 نتيجة
الترتيب:
[ عن ابنِ عباسٍ ] { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ } قال الكُتُبُ { مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ } التوراةُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} قالَ: الزَّبورُ: القُرآنُ، والتَّوْراةُ والإنْجيلُ، والذِّكْرُ: الذِّكْرُ الَّذي في السَّماءِ {أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} الأرْضُ: الجنَّةُ». .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [الأنبياء: 105]، قال: التَّوراةُ والإنجيلُ والفُرقانُ، من بعدِ الذِّكرِ الذي في السماءِ: أنَّ الأرضَ أرضَ الجَنَّةِ يَرِثُها عِباديَ الصالِحونَ. .
ما أهلَكَ اللهُ تَبارك وتَعالى قَومًا بعَذابٍ من السَّماءِ ولا من الأرضِ إلَّا بعدَ موسى، ثم قَرَأَ {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى} [القصص: 43]. .
عن جابرٍ قال أنزل اللهُ صحفَ إبراهيمَ في أولِ ليلةٍ خلت من رمضانَ وأُنزِلَت التوراةُ على موسَى لستٍّ خلونَ من رمضانَ وأُنزِل الزبورُ على داودَ في إحدَى عشرةَ ليلةً خلت من رمضانَ وأُنزِل القرآنُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربعٍ وعشرينَ خلت من رمضانَ .
أنزل اللهُ صُحفَ إبراهيمَ في أولِ ليلةٍ خلت من رمضانَ ، وأنزلتِ التوراةُ على موسى لستٍ خلونَ من رمضانَ ، وأُنزل الزبورُ على داودَ في إحدى عشرةَ ليلةً خلت من رمضانَ ، وأُنزل القرآنُ على محمدٍ في أربعٍ وعشرين ليلةً خلت من رمضانَ .
أنزَل اللهُ , تبارَك وتعالى , صحفَ إبراهيمَ في أولِ ليلةٍ مِن رمضانَ ، وأنزَل التوراةَ على موسى ، عليه السلامُ لسِتٍّ خلَونَ مِن رمضانَ ، وأنزَل الزبورَ على داودَ , عليه السلامُ , لاثنَي عشرةَ خلَتْ مِن رمضانَ ، وأنزَل القرآنَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربعٍ وعشرينَ خلَتْ مِن رمضانَ .
حَديثُ: أوَّلُ مَن قال: أمَّا بَعدُ في الخُطبةِ داودُ عليه السَّلامُ [يَعني حَديثَ: أوَّلُ مَن قال: أمَّا بَعدُ داودُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ، وهو فَصلُ الخِطابِ] .
إنَّ داودَ كان حَسنَ الصوتِ في النياحةِ على نفسِهِ وفي تلاوةِ الزبورِ .
خُفِّف على داودَ القراءةُ فكان يأمُرُ بدابَّتِه أنْ تُسرَجَ فيفرُغُ مِن قراءةِ الزَّبورِ قبْلَ أنْ تُسرَجَ دابَّتُه .
[قولُ] اللهمَّ أجرني من النارِ سبعَ مرَّاتٍ بعد الذكرِ في الفجرِ والمغربِ. .
ألَا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلَ في التوْراةِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الإنْجيلِ، ولا في القُرآنِ مِثلُها؟ قُلْتُ: بَلى، قال: فإنِّي أَرْجو ألَّا أخرُجَ من ذلك البابِ حتى تَعلَمَها، ثُم قامَ رسولُ اللهِ، فقُمْتُ معه، فأخَذَ بيَدي، فجعَلَ يُحدِّثُني حتى بلَغَ قُربَ البابِ، قال: فذكَّرْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، السورةُ التي قُلْتَ لي؟ قال: فكيف تَقرَأُ إذا قُمْتَ تُصلِّي؟ فقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ، قال: هي، هي، وهي السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العَظيمُ الذي أُوتيتُ بعدُ، قال عبدُ اللهِ: سأَلْتُ أبي عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، وسُهَيلِ بنِ أبي صالحٍ، فقدَّمَ العَلاءَ على سُهَيلٍ، وقال: لم أسمَعْ أحَدًا ذكَرَ العَلاءَ بسوءٍ، وقال أبو عبدِ الرحمنِ: وأبو صالحٍ أحَبُّ إليَّ منَ العَلاءِ. .
«ما أهْلَكَ اللهُ قومًا، ولا قرْنًا، ولا أُمَّةً، ولا أهلَ قريةٍ منذ أَنزلَ اللهُ التَّوراةَ على وجهِ الأرضِ بعذابٍ مِنَ السَّماءِ غيرَ القريةِ الَّتي مُسِخَتْ قِردةً، ألمْ تَرَ إلى قولِهِ تَعالَى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص: 43]». .
لا مزيد من النتائج