نتائج البحث عن
«ولقيته وكلمته ، قال : قلت : يا نبي الله ، الورق يوجد عند القرية العامرة أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال: ( الإيمانُ باللهِ والجهادُ في سبيلِه ) قال: قُلْتُ: أيُّ الرِّقابِ أفضَلُ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( أنفَسُها عندَ أهلِها وأكثَرُها ثمنًا ) قال: قُلْتُ: أرأَيْتَ إنْ لم أفعَلْ ؟ قال: ( تُعينُ ضعيفًا أو تصنَعُ ( لأخرَقَ ) قال: قُلْتُ: أرأَيْتَ إنْ ضعُفْتُ ؟ قال: ( تكُفُّ شرَّكَ عن النَّاسِ فإنَّه صدقةٌ منكَ على نفسِكَ ) .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في الضبعِ ؟ فقال : لا آكلُه ولا أنهى عنه قلتُ : ما لم تَنهَ عنه فأنا آكلُه وقلتُ : يا نبيَّ اللهِ : ما تقولُ في الضبِّ قال : لا آكلُه ولا أنهى عنه قلتُ : ما لم تَنهَ عنه فإني آكلُه قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما تقولُ في الأرنَبِ قال لا آكلُها ولا أُحَرِّمُها قلتُ : ما لم تُحَرِّمْه فإني آكلُه قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما تقولُ في الذئبِ ؟ قال : أو يأكلُ ذلك أحدٌ ؟ قلتُ يا نبيَّ اللهِ ما تقولُ في الثعلبِ ؟ قال أو يأكلُ ذلك أحدٌ ؟ . .
«سَأَلْتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَشفَعَ لي يَوْمَ القِيامةِ، قالَ: قالَ: أنا فاعِلٌ، قالَ: فأين أطْلُبُك يَوْمَ القِيامةِ يا نَبِيَّ اللهِ؟ قالَ: اطْلُبْني أوَّلَ ما تَطلُبُني على الصِّراطِ، قالَ: قُلْتُ: إذا لم أَلْقَك على الصِّراطِ؟ قالَ: فأنا عِنْدَ الميزانِ، قالَ: قُلْتُ: فإذا لم ألْقَك عِنْدَ الميزانِ؟ قالَ: فأنا عِنْدَ الحَوْضِ، لا أُخطِئُ هذه الثَّلاثةَ مَواطِنَ يَوْمَ القِيامةِ». .
سَألتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنْ يَشفَعَ لي يومَ القيامةِ، قال: قال: أنا فاعلٌ. قال: فأين أطلُبُكَ يومَ القِيامةِ يا نبيَّ اللهِ؟ قال: اطلُبْني أوَّلَ ما تَطلُبُني على الصِّراطِ قال: قلتُ: فإذا لم ألقَكَ على الصِّراطِ؟ قال: فأنا عِندَ الميزانِ. قال: قلتُ: فإنْ لم ألقَكَ عندَ الميزانِ؟ قال: فأنا عِندَ الحوضِ، لا أُخطِئُ هذه الثلاثَ مَواطِنَ يومَ القيامةِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في [المسجِدِ] جالِسًا، وكانوا يَظُنُّونَ أنْ يُنزَلُ عليه، فأقصَروا عنه، حتى جاء أبو ذَرٍّ فاقتَحَمَ، فجلَسَ إليه، فأقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صَلَّيتَ اليَومَ؟ قال: لا. قال: قُمْ فَصَلِّ. فلمَّا صَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ الضُّحَى أقبَلَ عليه، فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّ شَياطينِ الجِنِّ والإنْسِ. قال: يا نَبيَّ اللهِ، ولِلإنْسِ شَياطينُ؟ قال: نعَمْ، شَياطِينَ الإِنْسِ والجِنِّ يُوحِي بَعْضُهم إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَولِ غُرُورًا. ثمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ألَا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ مِن كَنزِ الجنَّةِ؟ قلتُ: بلى، جعَلَني اللهُ فِداءَكَ. قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قلتُ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قال: ثمَّ سَكَتَ عَنِّي، فاستَبطَأْتُ كَلامَه. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا أهلَ جاهِليَّةٍ وعِبادةِ أوثانٍ، فبعَثَكَ اللهُ رَحمةً للعالَمينَ، أرأيتَ الصَّلاةَ، ما هي؟ قال: خَيرٌ مَوضوعٌ، مَن شاءَ استَقَلَّ، ومَن شاءَ استَكثَرَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ الصِّيامَ، ماذا هو؟ قال: فَرضٌ مُجزئٌ. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أرأيتَ الصَّدَقةَ، ما هي؟ قال: أضعافٌ مُضاعَفةٌ، وعِندَ اللهِ المَزيدُ. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: سِرٌّ إلى فَقيرٍ، وجُهدٌ مِن مُقِلٍّ. قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ...} [البقرة: 255]، آيةُ الكُرسيِّ. قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الشُّهَداءِ أفضَلُ؟ قال: مَن سُفِكَ دَمُه، وعُقِرَ جَوادُه. قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أغلاها ثَمَنًا، وأنْفَسُها عِندَ أهلِها. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ عليه السَّلامُ. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أوَنَبيٌّ كانَ آدَمُ؟ قال: نعَمْ، نَبيٌّ مُكَلَّمٌ، خَلَقَه اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيه مِن رُوحِه، ثمَّ قال له: يا آدَمُ، قُبُلًا. قال: قلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، كم عَدَدُ الأنبياءِ؟ قال: مِئةُ ألْفٍ وأربَعةٌ وعِشرونَ ألْفًا، الرُّسُلُ مِن ذلكَ ثلاثُ مئةٍ وخَمسةَ عَشَرَ جَمًّا غَفيرًا. .
قلتُ يا نبيَّ اللهَِ عوْراتُنا ما نأتي منها وما نذرُ؟ قال: احفظْ عورتَك إلا من زوجتِك أو ما ملكتْ يمينُك ,قلتُ يا رسولَ اللهِ إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال إن استطعتَ أن لا يراها أحدٌ فلا يراها, قال: قلتُ يا نبيَّ اللهِ إذا كان أحدُنا خاليًا ؟قال فاللهُ أحقُّ أن يَستحِييَ منه الناسُ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ جالسًا، وكانوا يَظُنُّونَ أنَّه يَنزِلُ عليه، فأقصَروا عنه، حتى جاء أبو ذَرٍّ فأقحَمَ، فأتى فجَلَسَ إليه، فأقبَلَ عليه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صَلَّيتَ اليومَ؟ قال: لا، قال: قُمْ فصَلِّ، فلمَّا صَلَّى أربعَ رَكَعاتِ الضُّحى، أقبَلَ عليه فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعوَّذْ باللهِ مِن شرِّ شَياطينِ الجِنِّ والإنسِ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، وهل للإنسِ شَياطينُ؟ قال: نَعَمْ، شَياطينُ الإنسِ والجِنِّ يُوحي بعضُهم إلى بعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرورًا، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ألَا أُعلِّمُكَ كَلِمةً مِن كَنزِ الجنَّةِ؟ قال: بَلى، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: فقُلتُ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: ثُمَّ سَكَتَ عنِّي، فاستَبطَأتُ كَلامَه، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كنَّا أهلَ جاهليَّةٍ وعِبادةِ أوْثانٍ، فبَعَثَكَ اللهُ رَحمةً للعالمينَ، أرَأَيتَ الصَّلاةَ ماذا هي؟ قال: خيرٌ مَوضوعٌ؛ مَن شاء استقَلَّ، ومَن شاء استَكثَرَ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأَيتَ الصَّيامَ ماذا هو؟ قال: قَرضٌ مَجزِيٌّ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأَيتَ الصَّدقةَ ماذا هي؟ قال: أضعافٌ مُضاعفةٌ، وعندَ اللهِ المَزيدُ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قال: سِرٌّ إلى فَقيرٍ وجُهدٌ مِن مُقِلٍّ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليك أعظمُ؟ قال: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، آيةُ الكُرسيِّ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الشُّهَداءِ أفضلُ؟ قال: مَن سُفِكَ دَمُه وعُقِرَ جَوادُه، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: أغْلاها ثَمنًا وأنفَسُها عندَ أهلِها، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فأيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أوَنَبيٌّ كان آدَمُ؟ قال: نَعَمْ، نَبيٌّ مُكلَّمٌ، خَلَقَه اللهُ بيَدِه، ثُمَّ نَفَخَ فيه رُوحَه، ثُمَّ قال له: يا آدَمُ، قُبُلًا، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كم وَفَّى عِدَّةُ الأنبياءِ؟ قال: مِئةُ ألْفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألْفًا، الرُّسُلُ مِن ذلك ثلاثُ مِئةٍ وخَمسةَ عَشَرَ جَمًّا غَفيرًا. .
قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ عوْراتُنا ما نأتي منْها وما نذَرُ. قالَ: احفَظْ عورتَكَ إلَّا من زوجتِكَ أو ما ملَكَت يمنيك. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إذا كانَ القومُ بعضُهم في بعضٍ. قالَ: إن استطعتَ أن لا يراها أحدٌ فلا يَراها، قالَ قلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ إذا كانَ أحدُنا خاليًا. قالَ: فاللَّهُ أحقُّ أن يُستَحيا منْهُ منَ النَّاسِ .
قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! عوراتُنا ما نأتي منها وما نذَرُ ؟ قال : احفَظْ عورتَك إلَّا من زوجتِكَ أو ما ملكتْ يمينُك قلت : يا رسولَ اللهِ ! إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ ؟ قال : إنِ استطعتَ أنْ لا يراها أحدٌ فلا يراها قال : قلتُ يا نبيَّ اللهِ ! إذا كان أحدُنا خاليًا ؟ قال : فاللهُ أحقُّ أنْ يُستحيا منه مِن الناسِ .
يا نَبيَّ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أقرَبُ إلى الجَنَّةِ؟ قال: الصَّلاةُ على مَواقيتِها، قُلتُ: وماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: برُّ الوالِدَينِ. قُلتُ: وماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ. .
يا رسولَ اللهِ جئتُ أسألُك عنِ الضَّالَّةِ منِ الإبِلِ قالَ معَهَا حِذاؤُهَا وسِقَاؤهَا تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ فدعْهَا حتَّى يأتيَهَا باغِيهَا قالَ الضالةُ من الغنمِ قالَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ تجمعُها حتى يأتيَها باغِيهَا قالَ الحَريسَةُ التي توجدُ في مراتِعِهَا قالَ فيها ثمنُهَا مرتينِ وضَرْبُ نَكَالٍ وما أُخِذَ من عطَنِهِ ففِيهِ القطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤْخَذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ فالثِّمَارُ وما أُخذَ منها في أكمامِها قالَ من أخَذَ بفَمِهِ ولمْ يتَّخِذْ خُبْنَةً فليسَ عليه شيءٌ ومَنِ احتَمَلَ فعليْهِ ثمنُهُ مرَّتَيْنِ وضرْبًا ونَكَالًا وما أُخذَ من أجْرَانِهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ما يُؤخذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ واللقَطَةُ نَجِدُهَا في سَبِيلِ العامرَةِ قالَ عرِّفْهَا حَوْلًا فإنْ وُجِدَ بَاغِيهَا فأدِّهَا إليْهِ وإلا فهِيَ لكَ قالَ ما يُوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ قالَ فيهِ وفِي الرِّكازِ الخُمُسُ .
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - خرج زَمَنَ الشِّتاءِ ، والوَرَقُ يَتَهافَتُ ، فأخَذَ بِغُصْنَيْنِ مِنْ شَجَرَةٍ ، قال : فجَعَل ذلك الوَرَقُ يَتَهافَتُ ، قال : فقال : يا أبا ذَرٍّ ! قلتُ : لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ العبدَ المسلمَ لَيُصَلِّي الصلاةَ ، يُريدُ بها وجهَ اللهِ ؛ فَتَهافَتُ عليه ذُنوبُه ، كما تَهَافَتَ هذا الوَرَقُ عن هذه الشَّجَرَةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ زمنَ الشتاءِ والوَرَقُ يَتَهافَتُ، فأخَذَ بغُصنَيْنِ من شَجرةٍ، قال: فجعَلَ ذلك الورَقُ يَتَهافَتُ، قال: فقال: يا أبا ذَرٍّ، قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ العَبدَ المُسلِمَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ، يُريدُ بها وَجهَ اللهِ، فتَهافَتُ عنه ذُنوبُه، كما يَتَهافَتُ هذا الوَرَقُ عن هذه الشجَرةِ. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج في الشتاءِ – والورقُ يتهافتُ – فأخذ بغصنٍ من شجرةٍ، قال: فجعل ذلك الورقُ يتهافتُ، فقال: يا أبا ذرٍّ قلتُ: لبيك يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلي الصلاةَ يريدُ بها وجهَ اللهِ فتهافت عنه ذنوبُه كما تهافتَ هذا الورقُ عن هذه الشجرةِ. .
لا مزيد من النتائج