نتائج البحث عن
«ولكل جعلنا موالي والذين عاقدت أيمانكم قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ: ولكل جعلنا موالي . والذين عاقدت أيمانكم . قال: كان المهاجرون حين قدِموا المدينةَ يرثُ الأنصاريُّ المهاجريَّ دون ذَوي رحمِه ، للأخوةِ التي آخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت: ولكل جعلنا موالي . قال: نسختها: والذين عاقدت أيمانكم .
عن ابنِ عباسٍ: ولكل جعلنا موالي . والذين عاقدت أيمانكم . قال: كان المهاجرون حين قدِموا المدينةَ يرثُ الأنصاريُّ المهاجريَّ دون ذَوي رحمِه، للأخوةِ التي آخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت: ولكل جعلنا موالي . قال: نسختها: والذين عاقدت أيمانكم .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33] (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم) قال: كان المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَرِثُ الأنصاريُّ المُهاجِريَّ دونَ ذَوي رَحِمِه، للأُخوَّةِ التي آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم، فلَمَّا نَزَلَت: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33]. قال: نَسَخَتها: (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم). .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه تعالى: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قال: كان المهاجِرونَ حينَ قَدِموا المدينةَ تُوَرِّثُ الأنصارَ دونَ ذَوِي رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم، فلمَّا نزلت هذه الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَاِلَي مِمَّا تَرَكَ} قال: نسخَتْها: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} مِن النَّصرِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ، ويُوصي له، وقد ذَهَب الميراثُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ ( والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) قالَ كانَ المُهاجرونَ حينَ قدموا المدينةَ تورِّثُ الأنصارَ دونَ ذوي رحمِهِ للأخوَّةِ الَّتي آخى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بينَهم فلمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ (ولِكلٍّ جعلنا موالىَ ممَّا ترَك) قالَ نسختْها (والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) منَ النُّصرةِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ ويوصي لَهُ وقد ذَهبَ الميراث. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] قال: كان المُهاجِرونَ حين قَدِموا المَدينةَ تُورَّثُ الأنصارَ دون رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهم، فلمَّا نَزَلتِ الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ} [النساء: 33] نسَخَتْها: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] منَ النَّصرِ، والنَّصيحةِ، والرِّفادَةِ، ويوصَى له، وقد ذَهَبَ الميراثُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} كان الرَّجُلُ يحالِفُ الرَّجُلَ ليس بينهما نَسَبٌ فيَرِثُ أحَدُهما الآخَرَ، فنُسِخَ ذلك في الأنفالِ، فقال تعالى: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ : (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) كانَ الرَّجلُ يحالفُ الرَّجلَ ليسَ بينَهُما نسَبٌ فيرثُ أحدُهُما الآخرَ فنُسِخَ ذلِكَ في الأنفالِ فقالَ تعالى ( وَأُولُو الْأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أوْلَى بِبَعْضٍ ) .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّاسخَ لقولِهِ تعالى وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قوله تعالى في الأنفال وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] قال: كان الرَّجلُ يُحالِفُ الرَّجلَ ليْس بيْنهما نسَبٌ لَيَرِثُ أحدُهما الآخَرَ، فنسَخَ اللهُ ذلكَ بالأنفالِ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: 75]. .
عن ابنِ عباسٍ قال كان الرجلُ في الجاهليةِ يلحق به الرجلُ فيكونُ تابعَه فإذا ماتَ الرجلُ صارَ لأقاربِه الميراثُ وبقيَ تابعُه ليس له شيءٌ فنزلتْ {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ } فكانوا يعطونَه من ميراثِه ثم نزلتْ { وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ } فنَسخَ ذلك .
قال ابنُ عباسٍ هَلْ لَكُمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ في الآلهةِ وفيهِ تخافونهم أن يَرثوكم كما يرثُ بعضُكم بعضًا .
كنتُ أقرأُ على أمِّ سعدٍ بنتِ الربيعِ وكانت يتيمةً في حجرِ أبِي بكرٍ فقرأتُ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) فقالت لا تقرأْ ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنما نزلت في أبِي بكرٍ وابنِه عبدِ الرَّحمنِ حين أبى الإسلامَ فحلف أبو بكرٍ ألا يُورِّثَه فلما أسلم أمر اللهُ تعالى نبيَّه عليه السَّلامُ أن يؤتيَه نصيبَه زاد عبد العزيز فما أسلمَ حتى حُمِل على الإسلامِ بالسَّيفِ .
كُنتُ أقرأُ علَى أمِّ سَعدٍ بنتِ الرَّبيعِ - وَكانَت يَتيمةً في حجرِ أبي بَكْرٍ - فقرأتُ: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ )، فقالَت: لا تقرأ: ( وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ) إنَّما نَزلَت في أبي بَكْرٍ وابنِهِ عبدِ الرَّحمنِ، حينَ أبى الإِسلامَ، فحلفَ أبو بَكْرٍ ألَّا يورِّثَهُ، فلمَّا أسلمَ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ عليهِ السَّلام أن يُؤْتيَهُ نصيبَهُ، زادَ عبدُ العزيزِ: فما أسلَمَ حتَّى حملَ علَى الإسلامِ بالسَّيفِ .
لا مزيد من النتائج