نتائج البحث عن
«ولكن لا تواعدوهن سرا ، قال : يلقى الولي فيذكر رغبة وحرصا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ المُقدَّميِّ، عن عَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، في قَوْلِه تَعالى: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}، قالَ: يَلْقى الوَلِيَّ، فيَذكُرُ رَغْبةً وحِرْصًا. .
عن البراءِ رضِي اللهُ عنه قال له رجلٌ يا أبا عمارةَ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} أهو الرَّجلُ يلقَى العدوَّ فيُقاتلَ حتَّى يُقتلَ قال لا ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ فيقولُ لا يغفرُه اللهُ .
عن البراءِ رضي اللهُ عنه قال له رجلٌ : يا أبا عمارةَ ! وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، أهو الرجلُ يلقى العدوَّ فيقاتلُ حتى يُقتلَ ؟ قال : لا ، ولكن هو الرجلُ يذنبُ الذَّنبَ فيقول لا يغفره اللهُ [ لي ] . .
عنِ البَراءِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له رَجلٌ: يا أبا عُمارةَ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أهُوَ الرَّجلُ يَلْقى العَدُوَّ فيُقاتِلُ حتَّى يُقْتلَ؟ قالَ: لا، ولكن هو الرَّجلُ يُذنِبُ الذَّنبَ، فيقولُ: لا يَغفِرُهُ اللهُ لي. .
لا يقولَنَّ أحدُكم اللهمَّ لقِّنِّي حجَّتي فإن الكافرَ يلقَّى حجتَه ولكن يقولُ اللهمَّ لقِّني حجةَ الإيمانِ عندَ الموتِ .
من آثر الدُّنيا على الآخرةِ ابتلاه اللهُ بثلاثٍ : همًّا لا يُفارِقُ قلبَه أبدًا وفقرًا لا يستغني أبدًا وحِرصًا لا يشبَعُ أبدًا . .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخرجتُ معَهُ ألتمِسُهُ، أسألُ كلَّ مَن مررتُ بِهِ، فيقولُ: مرَّ قبلُ، حتَّى مررتُ فوجدتُهُ يصلِّي، فانتظرتُهُ حتَّى انصَرفَ، وقد أطالَ الصَّلاةَ، فقلتُ: لقد رأيتُكَ طوَّلتَ تطويلًا ما رأيتُكَ صلَّيتَها هَكَذا قالَ: إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورَهْبةٍ، سألتُ اللَّهَ ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ ومنعَني واحدةً، سألتُهُ أن لا يُهْلِكَ أمَّتي غرقًا فأعطانيها، وسألتُهُ أن لا يُسلِّطَ عدوًّا من غيرِهِم فأعطانيها، وسألتُهُ أن لا يُلْقيَ بأسَهُم بينَهُم فردَّ عليَّ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وخرجتُ معَهُ ألتمِسُهُ، أسألُ كلَّ مَن مررتُ بهِ ، فيقولُ : مرَّ قبلُ ، حتَّى مَررتُ فوجدتُهُ يصلِّي ، فانتَظرتُهُ حتَّى انصَرفَ وقد أطالَ الصَّلاةَ ، فقُلتُ : لقَد رأيتُكَ طوَّلتَ تطويلًا ما رأيتُكَ صلَّيتَها هَكَذا . قالَ إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورَهْبةٍ ، سألتُ اللَّهَ ثلاثًا ، فأعطاني اثنَتينِ ومنعَني واحدةً ، سألتُهُ أن لا يُهْلِكَ أمَّتي غرقًا فأعطانيها ، وسألتُهُ ألا يسلِّطَ عدوًّا من غيرِهِم فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لا يُلْقيَ بأسَهُم بينَهُم فردَّ عليَّ .
كيفَ أنتَ يا ثوبانُ إذ تداعَت عليكُمُ الأممُ كتَداعيكُم على قَصعةِ الطَّعامِ يُصيبونَ منهُ قالَ ثوبانُ بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، أمِن قلَّةٍ بِنا قالَ : لا بلْ أنتُمْ يومَئذٍ كثيرٌ ولَكِن يُلقَى في قلوبِكُمُ الوَهَنُ قالوا : وما الوَهَنُ يا رَسولَ اللَّهِ قالَ : حبُّكمُ الدُّنيا وَكَراهيتُكُمُ القِتالَ .
كيف أنت يا ثَوْبانُ إذ تَداعَتْ عليكمُ الأُممُ كتَداعيكم على قَصْعةِ الطعامِ تُصيبون منه؟ قال ثَوْبانُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أَمِنْ قِلَّةٍ بنا؟ قال: لا، بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ؛ ولكِنْ يُلقَى في قلوبِكمُ الوَهَنُ قالوا: وما الوهَنُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: حبُّكمُ الدُّنيا، وكراهِيَتُكمُ القتالَ. .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَندَقِ وهو يبايِعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألا تُبايِعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قلتُ: ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ. قال: لا؛ إنَّكم يا مَعشَرَ الأنصارِ لا تهاجِرونَ إلى أحَدٍ، ولكِنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم]، إلَّا أنَّه قال: ابنُ عمِّي، ولمْ يُسَمِّهِ، وزاد: والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لا يُحبُّ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُحبُّهُ، ولا يُبْغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُبْغِضُهُ. .
أتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ أُلاعِبُ الصِّبيانَ فسلَّم علينا ثمَّ دعاني لحاجةٍ لولا أنَّها كانت سِرًّا له لَحدَّثْتُكَ بها ولكنْ لا أُحدِّثُ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا مِن النَّاسِ .
لا نكاحَ إلا بوليٍّ قيل يا رسولَ اللهِ مَنِ الوليُّ قال رجلٌ منَ المُسلمينَ .
لا تَقتلُنَّ أولادكُنَّ سرًّا ، قال الغيلُ يدركُ الفارسَ فيُدَعثِرُهُ عن فرسِهِ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لثوبانَ كيفَ بِكَ يا ثوبانُ إذا تداعَتْ عليكم الأمَمَ كتداعيكُمْ علَى قصعَةٍ الطعامِ تصيبونَ منْهُ قال ثوبانُ بأَبِي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أَمِنْ قلَّةٍ بنا قال لا أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكن يُلْقَى في قلوبِكم الوهَنُ قالوا وَمَا الوهَنُ يا رسولَ اللهِ قال حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُمُ الْقِتَالَ .
لا مزيد من النتائج