نتائج البحث عن
«ولكن لا تواعدوهن سرا قال : الزنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ المُقدَّميِّ، عن عَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، في قَوْلِه تَعالى: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}، قالَ: يَلْقى الوَلِيَّ، فيَذكُرُ رَغْبةً وحِرْصًا. .
أتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا غلامٌ أُلاعِبُ الصِّبيانَ فسلَّم علينا ثمَّ دعاني لحاجةٍ لولا أنَّها كانت سِرًّا له لَحدَّثْتُكَ بها ولكنْ لا أُحدِّثُ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا مِن النَّاسِ .
لا تَقتلُنَّ أولادكُنَّ سرًّا ، قال الغيلُ يدركُ الفارسَ فيُدَعثِرُهُ عن فرسِهِ .
(الذينَ يُنفِقونَ أموالَهم باللَّيلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانيةً) عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَزَلَت في عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، كانت عِندَه أربَعةُ دَراهمَ لا يَملكُ غَيرَها فتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ لَيلًا وبدِرهَمٍ نَهارًا، ودِرهَمًا سِرًّا، ودِرهَمًا عَلانيةً. .
أنه سُئِلَ عن ولدِ الزنا فقال لا خيرَ فيه نعلانِ أُجاهدُ أو قال أُجهزُ بهما أحبّ إليّ من أن أُعتقَ ولدَ الزنا .
و كان من اجتهادِه لأمَّتِه أن قالَ: لا تَقتُلوا أولادَكم سِرًّا فإنَّ الغَيلَ يُدركَ الفارسَ فيُدَعثرُه .
الغيبةُ أشدُّ من الزنا قالوا وكيفَ يا رسولَ اللهِ قال لأن صاحبَ الزنا إذا تاب تيبَ عليه وصاحبُ الغيبةِ لا يُغفرُ له حتى يغفرَ له صاحبُه .
لا تقْتُلوا أوْلادَكُم سِرًّا، فوالَّذي نَفْسي بيدِهِ إنَّه ليُدْرِكُ الفارِسَ، فيُدَعْثِرُهُ. قالَ: قُلتُ: ما تَعْني؟ قالَ: الغِيلَةَ، يأْتي الرجلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن ولدِ الزنا فقال لا خيرَ فيه نعلانِ أُجاهدُ بهما أو قال أُجهزُ بهما أحبّ إليّ من أن أُعتقَ ولد الزنا .
قال لي أبي: يا بُنَيَّ، إنَّ عُمَرَ يُدْنيكَ، فاحفَظْ عنِّي ثَلاثًا: لا تُفشِيَنَّ له سِرًّا، ولا تَغتابَنَّ عِنْدَه أحَدًا، ولا يُجرِّبَنَّ عليكَ كَذِبًا. .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ مُحمَّمٍ مجلودٍ ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من علمائِهِم ، فقال : أهكذَا تجدونَ حدَّ الزَّاني فيكم ؟ قال : نعم ، قال : فأنشدُكَ بالَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسَى ، أهكذا تجِدونَ حدَّ الزَّاني فيكم ؟ قال : لا ، ولوْلا أنَّكَ نشَدتَني بهذا لم أُحدِّثْك ، ولكن الرَّجمُ ، ولكنْ كثُرَ الزِّنا في أشْرافِنا ، فكنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ تركناهُ ، وإذا أخذنا الضَّعيفَ أقَمْنا عليه الحدَّ ، فقُلنا : تعالَوْا نجتمعُ فنضَعُ شيئًا مكانَ الرَّجمِ ، فيكونُ على الشَّريفِ والوَضيعِ ، فوضَعنا التَّحميمَ والجَلدَ مكانَ الرَّجمِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَك إذ أماتوهُ ، فأمَرَ به فرُجِمَ ، فأنزلَ اللهُ : {لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} . . . الآيةُ .
الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وكيف الغِيبةُ أشدُّ من الزِّنا ؟ قال : إنَّ الرَّجلَ ليزني فيتوبُ فيتوبُ اللهُ عليه ، وفي روايةِ حمزةَ : فيتوبُ فيغفرُ له ، وإنَّ صاحبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يغفِرَها له صاحبُه .
لا تقتلوا أولادَكم سرًّا فإنَّ الغَيلَ يدركُ الفارسَ فيدعثِرُهُ .
لا تَقْتُلُوا أولادَكُم سِرًا ؛ فإنَّ الغَيْلَ يُدْرِكُ الفارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ . .
ولدُ الزنا لا خيرَ فيهِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن ولَدِ الزِّنا، فقالَ : نَعلانِ أجاهِدُ فيهِما، خيرٌ من أن أُعْتِقَ ولدَ الزِّنا] .
لا مزيد من النتائج