نتائج البحث عن
«ولك ظهره إلى المدينة»· 21 نتيجة
الترتيب:
قد أخذتُ جملَكَ بأربعةِ دنانيرَ . ولك ظهرُه إلى المدينةِ
لما أتى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد أعيا بعيري ، قال : فنخسَه فوثبَ . فكنتُ بعد ذلك أحبسُ خطامَه لأسمع حديثَه ، فما أقدرُ عليهِ . فلحقني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ( بعنيهِ ) . فبعتُه منهُ بخمسِ أواقٍ . قال قلتُ : على أنَّ لي ظهرَه إلى المدينةِ . قال ( ولك ظهرُه إلى المدينةِ ) . قال : فلما قدمتُ إلى المدينةِ أتيتُه بهِ ، فزادني وقيةً ، ثم وهبَه لي .
أنه كان يسيرُ على جملٍ له قد أُعْيَا ، فمرَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فضرَبَه ، فدعا له، فسارَ بسيرٍ ليس يَسِيرُ مثلَه ، ثم قال : بِعْينِه بوَقِيَّةٍ . قلتُ : لا . ثم قال : بِعْينِه بوقِيَّةٍ . فبِعْتُه ، فاستَثْنَيْتُ حُمْلانَه إلى أهلي ، فلما قَدِمْنا أتيتُه بالجملِ، ونقدَني ثمنَه ، ثم انصرفتُ، فأرسلَ على إثري، قال : ما كنتُ لآخُذَ جملَك ، فخُذْ جملَك ، فهو مالُك . قال شعبةُ ، عن مغيرةَ ، عن عامرٍ عن جابرٍ : أفقرَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ظهرَه إلى المدينةِ . وقال إسحاقُ ، عن جريرٍ ، عن مغيرةَ : فبِعْتُه على أن لي فَقَارَ ظهرِه حتى أَبْلُغَ المدينةَ . وقال عطاءٌ وغيرُه : لك ظهرُه إلى المدينةِ . وقال محمدُ بنُ المُنْكَدِرِ ، عن جابرٍ : شرَطَ ظهرَه إلى المدينةِ . وقال زيدُ بنُ أسلمَ عن جابرٍ : ولك ظهرُه حتى تَرْجِعَ . وقال أبو الزبيرِ ، عن جابرٍ: أفقرْناك ظهرَه إلى المدينةِ . وقال الأعمشُ ، عن سالمٍ ، عن جابرٍ : يَبْلُغُ عليه إلى أهلِك . وقال عُبَيْدُ اللهِ بنُ إسحاقَ ، عن وَهْبٍ عن جابرٍ : اشتراه النبيُّ صلى الله عليه وسلم بوَقِيَّةٍ . وتابعه زيدُ بنُ أسلمَ ، عن جابرٍ . وقال ابن جُرَيْجٍ ، عن عطاءٍ وغيرِه ، عن جابرٍ : أخذتُه بأربعةِ دَنانِيرَ. وهذا يكونُ وَقِيَّةً على حسابِ الدَّنانيرِ بعشرةِ دراهمَ ، ولم يُبَيِّنِ الثمنَ مغيرةُ ، عن الشَّعْبِيِّ ، عن جابرٍ . وابنُ المُنْكَدِرِ وأبو الزبيرِ ، عن جابرٍ . وقال الأعمشُ ، عن سالمٍ ، عن جابرٍ : وَقِيَّةُ ذهبٍ . وقال أبو إسحاقَ ، عن سالمٍ ، عن جابرٍ : بمائتي درهمٍ . وقال داودُ بنُ قَيْسٍ ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُقَسَّمٍ ، عن جابرٍ : اشتراه بطريقِ تَبُوكٍ ، أحسَبُه قال : بأربعِ أَوَاقٍ . وقال أبو نُضْرَةَ ، عن جابرٍ : اشتراه بعشرين دينارًا . وقولُ الشَّعْبِيِّ بوُقِيَّةٍ أكثرُ الاشتراطِ ، أكثرُ وأصحُّ عندي ، قاله أبو عبدِ اللهِ .
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فكنت على جمل ثفال ، وإنما هو في آخر القوم ، فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( من هذا ) . قلت : جابر بن عبد الله ، قال : ( ما لك ) . قلت : إني على جمل ثفال ، قال : ( أمعك قضيب ) . قلت : نعم ، قال : ( أعطنيه ) . فأعطيته فضربه فزجره ، فكان من ذلك المكان من أول القوم ، قال : ( بعنيه ) . فقلت : بل هو لك يا رسول الله ، قال : ( بعينه ، قد أخذته بأربعة دنانير ، ولك ظهره إلى المدينة ) . فلما دنونا من المدينة أخذت أرتحل ، قال : ( أين تريد ) . قلت : تزوجت امرأة قد خلا منها ، قال : ( فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ) . قلت : إن أبي توفي وترك بنات ، فأردت أن أنكح امرأة قد جربت ، خلا منها ، قال : ( فذلك ) . فلما قدمنا إلى المدينة قال : ( يا بلال ، اقضه وزده ) . فأعطاه أربعة دنانير وزاده قيراطا ، قال جابر : لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلم يكن القيراط يفارق جراب جابر بن عبد الله .
أُصِيبَ عبدُ اللهِ ، وتركَ عيالًا ودَيْنًا ، فطلَبْتُ إلى أصحابِ الدَّيْنِ أن يَضعوا بعضًا مِن دَيْنِه فأَبَوْا ، فأتيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فاسْتَشْفَعْتُ به عليهم فأَبَوْا ، فقال : صَنِّفْ تمرَك كلَّ شيءٍ منه على حِدَتِه ، عِذْقَ ابنِ زيدٍ على حِدَةٍ ، واللينَ على حِدَةٍ ، والعَجْوَةَ على حِدَةٍ ، ثم أَحْضِرْهم حتى آتيَك . ففعَلْتُ ، ثم جاء صلى الله عليه وسلم فقَعَدَ عليه ، وكال لكلِّ رجلٍ حتى استوفى ، وبقي التمرُ كما هو ، كأنه لم يُمَسَّ . وغَزَوْتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم على ناضحٍ لنا فأَزَحَفَ الجملَ ، فتَخَلَّفَ عليَّ ، فوَكَزَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن خِلْفِه ، قال : بعينه ولك ظهرُه إلى المدينةِ . فلما دنَوْنا استأْذَنْتُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إني حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فما تزوجْتَ بكرًا أم ثَيِّبًا . قلتُ : ثَيِّبًا ، أُصِيبَ عبدُ اللهِ وتركَ جواريَ صغارًا ، فتزوَّجْتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهنَّ وتُؤَدِّبُهنَّ . ثم قال : ائِتِ أهلَك . فقَدِمْتُ فأخَبَرْتُ خالي بيعَ الجملِ فلَامَني ، فأخبَرْتُه بإعياءِ الجملِ ، وبالذي كان مِن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ووَكْزَه إيَّاه ، فلما قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم غَدَوْتُ إليه بالجملِ ، فأعطاني ثمنَ الجملِ والجملَ ، وسهمي معِ القومِ .
أُصِيبَ عبدُ اللهِ، وتركَ عيالًا ودَيْنًا ، فطلَبْتُ إلى أصحابِ الدَّيْنِ أن يَضعوا بعضًا مِن دَيْنِه فأَبَوْا ، فأتيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فاسْتَشْفَعْتُ به عليهم فأَبَوْا ، فقال : صَنِّفْ تمرَك كلَّ شيءٍ منه على حِدَتِه ، عِذْقَ ابنِ زيدٍ على حِدَةٍ ، واللينَ على حِدَةٍ ، والعَجْوَةَ على حِدَةٍ ، ثم أَحْضِرْهم حتى آتيَك . ففعَلْتُ ، ثم جاء صلى الله عليه وسلم فقَعَدَ عليه ، وكال لكلِّ رجلٍ حتى استوفى ، وبقي التمرُ كما هو ، كأنه لم يُمَسَّ . وغَزَوْتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم على ناضحٍ لنا فأَزَحَفَ الجملَ ، فتَخَلَّفَ عليَّ ، فوَكَزَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن خِلْفِه ، قال : بعينه ولك ظهرُه إلى المدينةِ . فلما دنَوْنا استأْذَنْتُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إني حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فما تزوجْتَ بكرًا أم ثَيِّبًا . قلتُ : ثَيِّبًا ، أُصِيبَ عبدُ اللهِ وتركَ جواريَ صغارًا ، فتزوَّجْتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهنَّ وتُؤَدِّبُهنَّ . ثم قال : ائِتِ أهلَك . فقَدِمْتُ فأخَبَرْتُ خالي بيعَ الجملِ فلَامَني ، فأخبَرْتُه بإعياءِ الجملِ ، وبالذي كان مِن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ووَكْزَه إيَّاه ، فلما قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم غَدَوْتُ إليه بالجملِ ، فأعطاني ثمنَ الجملِ والجملَ ، وسهمي معِ القومِ .
قد أخَذتُ جَمَلَكَ بأربَعةِ الدَّنانيرِ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ .
عَن جابِرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: قد أخَذتُ جَمَلَكَ بأربَعةِ دَنانيرَ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ. .
أنَّه ابْتاعَ بَعيرًا بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكم أخَذْتَه؟ قال: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه بما أخَذْتَه، ولكَ ظَهرُه إلى المدينةِ. .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ بجابِرٍ في غَزوةِ تَبوكَ، قال: وقد أعْيا بَعيري، فقال: ما شَأنُكَ يا جابِرُ؟ فقلتُ: بَعيري قد رَزَمَ، قال: فأَتاه مِن قِبَلِ عَجُزِه، -وقال عَفَّانُ: وعَجُزُه سَواءٌ- فدَعا وزَجَرَه، قال: فلم يَزَلْ يَقدُمُ الإبِلَ، قال: فأتى عليه، فقال: ما فَعَلَ البَعيرُ؟ قلتُ: ما زال يَقدُمُها، قال: بِكَمْ أخَذْتَه؟ فقلتُ: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، قال: فبِعْني بالثَّمنِ، ولكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قلتُ: نَعَمْ، قال: فلمَّا قَدِمتُ المَدينةَ خَطَمتُه، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فأعْطاني الثَّمنَ وأعْطاني البَعيرَ. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُنتُ على جَمَلٍ ثَفالٍ إنَّما هو في آخِرِ القَومِ، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ: إنِّي على جَمَلٍ ثَفالٍ، قال: أمعكَ قَضيبٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أعطِنيه، فأعطَيتُه، فضَرَبَه، فزَجَرَه، فكان مِن ذلك المَكانِ مِن أوَّلِ القَومِ، قال: بِعْنيه، فقُلتُ: بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَل بِعْنيه، قد أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أخَذتُ أرتَحِلُ، قال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: تَزَوَّجتُ امرَأةً قد خَلا منها، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ أبي توفِّيَ وتَرَكَ بَناتٍ، فأرَدتُ أن أنكِحَ امرَأةً قد جَرَّبَت خَلا منها، قال: فذلك، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال: يا بلالُ، اقضِه وزِدْه، فأعطاه أربَعةَ دَنانيرَ، وزادَه قيراطًا. قال جابِرٌ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فلَم يَكُنِ القيراطُ يُفارِقُ جِرابَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ. .
أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك عيالًا ودَينًا، فطَلَبتُ إلى أصحابِ الدَّينِ أن يَضَعوا بَعضًا مِن دَينِه فأبَوا، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَشفَعتُ به عليهم، فأبَوا، فقال: صَنِّفْ تَمرَك كُلَّ شيءٍ منه على حِدَتِه: عِذقَ ابنِ زَيدٍ على حِدةٍ، واللِّينَ على حِدةٍ، والعَجوةَ على حِدةٍ، ثُمَّ أحضِرْهم حتَّى آتيَك، ففَعَلتُ، ثُمَّ جاءَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَعَدَ عليه، وكالَ لكُلِّ رَجُلٍ حتَّى استَوفى، وبَقيَ التَّمرُ كما هو، كَأنَّه لم يُمَسَّ. وغَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناضِحٍ لَنا، فأزحَفَ الجَمَلُ، فتَخَلَّفَ عليَّ، فوكَزَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَلفِه، قال: بِعْنيه ولَك ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا استَأذَنتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَزَوَّجتَ: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك جَواريَ صِغارًا، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهنَّ وتُؤَدِّبُهنَّ، ثُمَّ قال: ائتِ أهلَك، فقدِمتُ، فأخبَرتُ خالي ببَيعِ الجَمَلِ، فلامَني، فأخبَرتُه بإعياءِ الجَمَلِ، وبالذي كان مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووكزِه إيَّاه، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَدَوتُ إليه بالجَمَلِ، فأعطاني ثَمَنَ الجَمَلِ والجَمَلَ، وسَهمي مع القَومِ. .
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ. .
اشتَرَى منِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعيرًا واستَثْنى ظَهْرَه إلى المدينةِ .
قال جابرُ بنُ عَبدِ اللهِ: اشتَرى مِنِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا، وأفقَرني ظَهرَه إلى المَدينةِ .
خَرَجتُ في طلبِ العِلمِ إلى الشَّامِ . فقالوا لي : إنَّ نبيًّا قد ظهَر فخَرجتُ إلى المدينةِ ، فبَعثتُ إليه بقِباعٍ من تَمرٍ ، فقال : أهديَّةٌ أم صدَقةٌ ؟ . قلتُ : صَدقةٌ ، فقبضَ يدَه ، وأشار إلى أصحابِهِ أن يأكُلوا . ثمَّ أَتْبَعْتُه بِقِباعٍ من تَمرٍ ، وقلتُ : هذا هديَّةٌ ، فأكلَ ، وأكَلوا . فقُمتُ على رأسِه ، ففَطِنَ فقال بِردائِه عَن ظهرِه فإذا في ظَهرِه خاتمُ النُّبَوَّةِ ، فأكبَبتُ عليهِ ، وتشهَّدْتُ . .
خرَجتُ في طَلبِ العِلمِ إلى الشَّامِ، فقالوا لي: إنَّ نَبيًّا قد ظهَرَ بتِهامةَ. فخرَجتُ إلى المدينةِ، فبعَثتُ إليه بقُباعٍ مِن تَمرٍ، فقال: أهَديَّةٌ أم صَدقةٌ؟ قُلتُ: صَدقةٌ. فقبَضَ يَدَه، وأشارَ إلى أصحابِه أنْ يَأكُلوا، ثُمَّ أتبَعتُه بقُباعٍ مِن تَمرٍ، وقُلتُ: هذا هَديَّةٌ. فأكَلَ، وأكَلوا، فقُمتُ على رَأْسِه، ففطِنَ، فقال برِدائِه عن ظَهرِه، فإذا في ظَهرِه خاتَمُ النُّبوَّةِ، فأكبَبتُ عليه، وتَشهَّدتُ. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
«لمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يبنون المسجِدَ، جَعَل أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ كُلُّ واحِدٍ لَبِنةً لَبِنةً، وعمَّارٌ يحمِلُ لَبِنَتَين، لَبِنةً عنه ولَبِنةً عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَسَح ظهرَه وقال: "ابنَ سُمَيَّةَ، للنَّاسِ أجرٌ، ولك أجرانِ، وآخِرُ زادِك شَربةٌ من لبنٍ، وتقتُلُك الفئةُ الباغيةُ» .
أدرَكَني رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكُنتُ على ناضِحٍ لنا، فقُلتُ: لا يَزالُ لنا ناضِحُ سَوْءٍ، يا لَهفاهُ. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَبيعُنيه يا جابِرُ؟ قُلتُ: بل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْه، قد أخَذتُه بكذا وكذا، وقد أعَرتُكَ ظَهرَه إلى المَدينةِ. فلَمَّا قَدِمتُ المَدينةَ هَيَّأتُه، فذَهَبتُ به إليه، فقال: يا بِلالُ، أعطِه ثَمَنَه. فلَمَّا أدبَرتُ دَعاني، فخِفتُ أنْ يَرُدَّه، فقال: هو لكَ. .
لا مزيد من النتائج