نتائج البحث عن
«وللرجال عليهن درجة قال : يطلقها وليس لها من الأمر شيء»· 15 نتيجة
الترتيب:
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي ثمَّ لَمْ يَزِدْ فيه رُبَّ حاملِ كلمةٍ إلى أَوْعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قَلْبُ مُؤمِنٍ الإخلاصُ للهِ والمُناصَحةُ لولاةِ الأمرِ والاعتصامُ بجماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوَتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع كلامي هذا فلَمْ يزِدْ فيه فرُبَّ حاملِ كلمةٍ إلى مَن هو أوعى لها منه ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ مُؤمِنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والمُناصَحةُ لولاةِ الأمرِ والاعتصامُ لجماعةِ المُسلِمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم .
عنِ ابنِ عمرَ قال لكلِّ مُطلَّقةٍ مُتعةٌ إلا التي يطلِّقُها ولم يدخلْ بها وقد فَرضَ لها كفى بالنصفِ متاعًا .
وللرِّجالِ الضِّعفانِ منَ الأجرِ - يَعني : في الإجابَةِ. .
«خَشِيَتْ سَوْدةُ أن يُطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَمْسِكْني ولا تُطَلِّقْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، وأَنزَلَ اللهُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}، فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ». لَفْظُ المُقَدَّمِيِّ. ورِوايةُ يونُسَ: أن يُطَلِّقَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لا تُطَلِّقْني، وأَمْسِكْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} … الآية. قالَ: فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ. .
«جاءت جارِيةٌ بِكرٌ بَيْنَ أبَوَيها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبَوَيَّ زَوَّجاني ولم يَسْتَأْمِراني، فهل لي من الأمرِ شَيءٌ؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، اتَّقِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ في أبَوَيكِ، فقالت: إنِّي عَسَيتُ أن أفعَلَ، فهل لي مِنَ الأمرِ شَيءٌ؟ قال: نَعَم، قالت: قد خرَجْتُ مِن عِنْدِه. ففَرَّقَ بَيْنَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال في الرجلِ يُزوَّجُ المرأةَ يخلو بها ولا يمَسَّها ثم يطلقُها : ليس لها إلا نصفُ الصداقِ ، لأن الله تعالَى يقولُ : { وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ } .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قال في الرَّجُلِ يَتزوَّجُ المرأةَ، فيخلو بها، ولا يمَسُّها، ثم يُطلِّقُها: ليس لها إلَّا نِصْفُ الصداقِ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ: {وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ} [البقرة: 237]. .
عنِ ابنِ مسعودٍ [ قال ] كان الرجالُ والنساءُ مِنْ بني إسرائيلَ يُصلونَ جميعًا فكانتِ المرأةُ إذا كان لها خليلٌ تلبسُ القالبينِ فيطولُ لها لخليلِها فألقىَ اللهُ عليهنَّ الحيضَ فكان ابنُ مسعودٍ يقولُ أَخروهنَّ مِنْ حيثُ أخرهنَّ اللهُ قلنا ما القالبانِ قال رقيصينِ مِنْ خشبٍ .
ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَليهنَّ قلبُ المُؤمنِ: إِخلاصُ العملِ للهِ، وَالنَّصيحةُ لِوُلاةِ الأمْرِ، ولُزومُ جَماعَتِهم؛ فإنَّ دَعوتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهِم. .
ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَليهِنَّ قَلبُ المُؤمنِ: إِخلاصُ العَملِ للهِ، وَالنَّصيحةُ لِوُلاةِ الأَمرِ [ولزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دعْوتَهم تكونُ من ورائِه] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لما طُعِنَ قال : إنَّ الناسَ يقولون استَخْلِفْ وإنَّ الأمرَ إلى هؤلاءِ الستةِ الذين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ : عليٌّ وعثمانُ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ مالكٍ ، ويَشهدُهم عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وليس له من الأمرِ شيءٌ ، فإن أصابتِ الخلافةُ سعدًا ، وإلا فلْيستَعِنْ به من وَلِيَ ، فإني لم أعزِلْه عن عجزٍ ولا خيانةٍ .
ثلاثٌ لا يَغْلُ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، والنصيحةُ لولاةِ الأمرِ ، ولزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دعْوتَهم تكونُ من ورائِه .
ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ من ورائِهم .
ثلاثٌ لا يغلُّ عليهِنّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، ومناصحةُ ولاةُ الأمرِ ، ولزومُ جماعةِ المسلمين فإن دعوتهم تحيطُ من ورائهُم .
لا مزيد من النتائج