نتائج البحث عن
«ولما رجع المشركون إلى مكة من بدر وقد قتل الله تعالى من قتل منهم ، أقبل عمير بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظر إلى عُمَيرِ بنِ أبي وقاصٍ فاستصغَره حين خرج إلى بدرٍ ثم أجازه قال سعدٌ فيقال أنه خانه سَيفُه قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ جعفرَ المجرميَّ قُتِلَ يومَ بدرٍ .
أوَّلُ شهيدٍ في الإسلامِ سميَّةُ والدةُ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وكانَت عجوزًا كبيرَةً ضعيفَةً ولما قُتِلَ أبو جهلٍ يوم بدرٍ قال النَّبيًّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لعمَّارٍ قتل اللَّهُ قاتلَ أمِّكَ .
[ عن ] عبادِ بنِ منصورٍ سألت الحسنَ عن قولِه تعالَى : { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا } قال : لما رأوا مَن قُتِل منهم يومَ أُحُدٍ قالوا : من أينَ هذا ؟ ما كانَ للكفارِ أنْ يقتلوا مِنَّا ، فأخبرَهم اللهُ تعالَى إنَّ ذلكَ بالأسرَى الذين أخَذوا منهم الفِداءَ يومَ بدرٍ فردَّهم اللهُ بذلكَ وعجَّل لهم عقوبةَ ذلكَ في الدُّنيا ليسلَموا منها في الآخرةِ .
لمَّا كان يومُ بدرٍ قُتلَ أخي عُمَيْرُ وقَتلتُ سعيدَ بنَ العاصِ وأخذتُ سيفَهُ وكان يُسمَّى ذَا الْكُتَيْفَةِ فأتيتُ به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اذهبْ فاطرحْهُ في القَبْضِ قال : فَرَجَعتُ وبي ما لا يَعلمهُ إلا اللهُ مَن قَتلِ أخي وأَخْذِ سَلَبي قال : فما جاوزتُ إلا يسيرًا حتى نزلتْ سورةُ الأنفالِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبْ فَخُذْ سيفَكَ .
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قُتِلَ أخي عُمَيرٌ، وقتَلتُ سَعيدَ بنَ العاصِ، وأخَذتُ سَيفَهُ، وكان يُسَمَّى ذا الكَتيفةِ، فأتَيتُ به نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اذهَبْ فاطرَحْهُ في القَبَضِ. قال: فرجَعتُ وبي ما لا يَعلَمُهُ إلَّا اللهُ مِن قَتلِ أخي، وأخْذِ سَلَبي، قال: فما جاوَزتُ إلَّا يَسيرًا حتى نزَلَتْ سورةُ الأنفالِ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فخُذْ سَيفَكَ. .
إنَّ النَّاسَ لم يُحَرِّموا مكَّةَ ولكِنَّ اللهَ تعالى حرَّمها، فهي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ، وإنَّ مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ تعالى رجلًا قَتَل في الحَرَمِ، ورَجُلًا قَتَل غَيرَ قاتِلِه، ورجُلًا أخَذ بذُحولِ الجاهليَّةِ .
لمَّا رجع وفدُ المشركينَ إلى مكةَ أقبل عُميرُ بنُ وهبٍ الجُمَحِيُّ حتَّى جلس إلى صفوانَ بنِ أميةَ في الحجرِ ، فقال صفوانُ : قبُح العيشُ بعد قتلَى بدرٍ ، قال : أجلْ واللهِ ما في العيشِ خيرٌ بعدَهم ولولا دينٌ عليَّ لا أجدُ له قضاءً وعيالٌ لا أدعُ لهم شيئًا لرحلتُ إلى محمدٍ فقتلتُهُ إنْ ملأتُ عيني منه ، إنَّ لي عنده علةٌ أعتلُّ بها أقولُ : قدمتُ على ابني هذا الأسيرِ ، ففرِح صفوانُ بقولهِ وقال : عليَّ دَينُك وعيالُكَ أسوةُ عيالي في النفقةِ لا يسعُني شيءٌ ويعجزُ عنهم ، فحملَهُ صفوانُ وجهزَهُ وأمر بسيفِ عميرٍ فصُقِلَ وسُمَّ وقال عميرٌ لصفوانَ : اكتُمني أيامًا ، فأقبل عميرٌ حتَّى قدِمَ المدينةَ فنزل ببابِ المسجدِ وعقل راحلتَهُ وأخذ السيفَ فعمدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل هو وعمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لعمرَ : تأخَّر ثمَّ قال : ما أقدمكَ يا عميرُ ؟ قال : قدمتُ على أسيري عندكم ، قال : اصدُقْني ما أقدمكَ ؟ قال : ما قدمتُ إلَّا في أسيري ، قال : فماذا شرطتَ لصفوانَ بنِ أميَّةَ في الحِجرِ ؟ ففزِعَ عميرٌ وقال : ماذا شرطتَ له ؟ قال : تحملتُ له بقتلي على أنْ يعولَ بنيكَ ويقضي دينَكَ ، واللهُ حائلٌ بينكَ وبين ذلك ، قال عمَيرٌ : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، إنَّ هذا الحديثَ كان بيني وبين صفوانَ في الحجرِ لم يطَّلعْ عليه أحدٌ غيري وغيرُه فأخبركَ اللهُ به فآمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثمَّ رجع إلى مكةَ فدعا إلى الإسلامِ فأسلمَ على يدهِ بشرٌ كثيرٌ .
«قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاثةً صَبْرًا: قَتَلَ النَّضْرَ بنَ الحارِثِ مِن بَني عَبْدِ الدَّارِ، وقَتَلَ طُعَيْمةَ بنَ عَدِيٍّ مِن بَني نَوْفَلٍ، وقَتَلَ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ». .
قتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ ثلاثةً صَبْرًا قتَل النَّضْرَ بنَ الحارِثِ مِن بني عبدِ الدَّارِ وقتَل طُعَيْمةَ بنَ عَدِيٍّ مِن بني نَوْفَلٍ وقتَل عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ .
قتل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ ثلاثةً صبرًا قتل النضرَ بنَ الحرثِ من بني عبدِ الدارِ وقتل طعيمةَ بنَ عديٍّ من بني نوفلٍ وقتل عقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ .
قُتِلَ يومئذٍ يعني يومَ أُحُدٍ سبعونَ أربعةٌ منَ المُهاجرينَ حَمزةُ ومصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ وشمَّاسُ بنُ عثمانَ وسائرُهُم منَ الأنصارِ .
هاجَرنا معَ رسولِ اللَّهِ نبتَغي وجهَ اللَّهِ تعالى ، فوجَبَ أجرُنا على اللَّهِ ، فمنَّا من ماتَ لم يأكُلْ من أجرِهِ شيئًا، منهُم مُصعَبُ بنُ عُمَيْرٍ ، قتلَ يومَ أحدٍ ، فلَم نجِد شيئًا نُكَفِّنُهُ فيهِ إلَّا نَمِرةً ، كنَّا إذا غطَّينا رأسَهُ خرجَت رجلاهُ ، وإذا غطَّينا بِها رجليهِ خرجَت رأسُهُ، فأمرَنا رسولُ اللَّهِ أن نغطِّيَ بِها رأسَهُ ، ونجعلَ على رجليهِ أذخِرًا، ومنَّا من أينَعَت لَهُ ثمرتُهُ فَهوَ يَهْدبُها .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ: قُوموا إلى جنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرْضُ، قالَ يَقولُ عُمَيرُ بنُ الحُمامِ الأنْصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، عَرْضُها السَّمَواتُ والأرْضُ، بخٍ بخٍ، لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا بدَّ أنْ أكونَ مِن أهْلِها. قالَ: فإنَّكَ مِن أهْلِها، فأخرَجَ تُمَيْراتٍ، فجعَلَ يأكُلُ، ثمَّ قالَ: لئنْ حَيِيتُ حتَّى آكُلَ تَمَراتي إنَّها لَحَياةٌ طَويلةٌ، قالَ: فرَمى بما كانَ معَه منَ التَّمرِ، ثمَّ قاتَلَهم حتَّى قُتِلَ. .
قتَل النَّبيُّ يومَ بدرٍ رجُلًا مِن قُرَيشٍ صَبْرًا ثمَّ قال لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صَبْرًا إلَّا رجُلٌ قتَل عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فاقتُلوه فإنْ لا تفعَلوا تُقتَلوا قتْلَ الشَّاةِ .
لا مزيد من النتائج