نتائج البحث عن
«ولما رجع المشركون إلى مكة وقد قتل الله عز وجل من قتل منهم ، أقبل عمير بن وهب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ بمَكَّةَ: {والذينَ لا يَدعونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ} إلى قَولِه: {مُهانًا} [الفرقان: 68 - 69]، فقال المُشرِكونَ: وما يُغني عَنَّا الإسلامُ، وقد عَدَلنا باللَّهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ، وأتَينا الفَواحِشَ؟! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} [الفرقان: 70] إلى آخِرِ الآيةِ. قال: فأمَّا مَن دَخَلَ في الإسلامِ وعَقَلَه، ثُمَّ قَتَلَ، فلا تَوبةَ له. .
لمَّا رجع وفدُ المشركينَ إلى مكةَ أقبل عُميرُ بنُ وهبٍ الجُمَحِيُّ حتَّى جلس إلى صفوانَ بنِ أميةَ في الحجرِ ، فقال صفوانُ : قبُح العيشُ بعد قتلَى بدرٍ ، قال : أجلْ واللهِ ما في العيشِ خيرٌ بعدَهم ولولا دينٌ عليَّ لا أجدُ له قضاءً وعيالٌ لا أدعُ لهم شيئًا لرحلتُ إلى محمدٍ فقتلتُهُ إنْ ملأتُ عيني منه ، إنَّ لي عنده علةٌ أعتلُّ بها أقولُ : قدمتُ على ابني هذا الأسيرِ ، ففرِح صفوانُ بقولهِ وقال : عليَّ دَينُك وعيالُكَ أسوةُ عيالي في النفقةِ لا يسعُني شيءٌ ويعجزُ عنهم ، فحملَهُ صفوانُ وجهزَهُ وأمر بسيفِ عميرٍ فصُقِلَ وسُمَّ وقال عميرٌ لصفوانَ : اكتُمني أيامًا ، فأقبل عميرٌ حتَّى قدِمَ المدينةَ فنزل ببابِ المسجدِ وعقل راحلتَهُ وأخذ السيفَ فعمدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدخل هو وعمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لعمرَ : تأخَّر ثمَّ قال : ما أقدمكَ يا عميرُ ؟ قال : قدمتُ على أسيري عندكم ، قال : اصدُقْني ما أقدمكَ ؟ قال : ما قدمتُ إلَّا في أسيري ، قال : فماذا شرطتَ لصفوانَ بنِ أميَّةَ في الحِجرِ ؟ ففزِعَ عميرٌ وقال : ماذا شرطتَ له ؟ قال : تحملتُ له بقتلي على أنْ يعولَ بنيكَ ويقضي دينَكَ ، واللهُ حائلٌ بينكَ وبين ذلك ، قال عمَيرٌ : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، إنَّ هذا الحديثَ كان بيني وبين صفوانَ في الحجرِ لم يطَّلعْ عليه أحدٌ غيري وغيرُه فأخبركَ اللهُ به فآمنتُ باللهِ ورسولِه ، ثمَّ رجع إلى مكةَ فدعا إلى الإسلامِ فأسلمَ على يدهِ بشرٌ كثيرٌ .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: في قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: 121]، قالَ: خاصَمَهُمُ المُشرِكونَ، فقالُوا: ما قَتَلُوا أكَلوا، وما قَتَلَ اللهُ لم يَأكُلُوا. .
إنَّ أعتَى النَّاسِ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ من قَتلَ في حرمِ اللَّهِ ، أو قَتلَ غيرَ قاتلِهِ ، أو قتلَ بذُحولِ الجاهليَّةِ .
إنَّ أَعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ مَن قتَلَ في حَرمِ اللهِ، أو قتَلَ غيرَ قاتلِه، أو قتَلَ بذُحولِ الجاهليةِ. .
قُتِلَ يومئذٍ يعني يومَ أُحُدٍ سبعونَ أربعةٌ منَ المُهاجرينَ حَمزةُ ومصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ وشمَّاسُ بنُ عثمانَ وسائرُهُم منَ الأنصارِ .
من قُتِل يلتمِسُ وجهَ اللهِ لم يُعذِّبْه اللهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ فَضالةَ بن عُمَيرٍ اللَّيثيِّ أراد قتلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يطوفُ بالبيتِ عامَ الفتحِ .
أذِنَ لنا رسولُ اللهِ يَومَ الفَتحِ في قِتالِ بَني بَكرٍ حتى أصَبْنا منهم ثَأرَنا وهو بمكةَ، ثم أمَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَفعِ السَّيفِ، فلَقيَ رَهطٌ منَّا الغَدَ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ في الحَرَمِ يَؤُمُّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُسلِمَ، وكان قد وتَرَهم في الجاهليَّةِ، وكانوا يَطلُبونَهُ، فقتَلوهُ، وبادَروا أنْ يَخلُصَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَأمَنَ، فلمَّا بلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غضِبَ غَضَبًا شَديدًا، واللهِ ما رَأيتُهُ غضِبَ غَضَبًا أشَدَّ منه، فسعَيْنا إلى أبي بكرٍ، وعُمَرَ، وعلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، نَستَشفِعُهم، وخشينا أن نَكونَ قد هلَكْنا، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فأثنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهلُهُ، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو حَرَّمَ مكةَ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما أحَلَّها لي ساعةً مِنَ النَّهارِ أمسِ، وهي اليَومَ حَرامٌ، كما حرَّمَها اللهُ عزَّ وجلَّ أوَّلَ مَرَّةٍ، وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ عزَّ وجلَّ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ قتَلَ فيها، ورَجُلٌ قتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ، ورَجُلٌ طلَبَ بذَحلٍ في الجاهليَّةِ، وإنِّي واللهِ لأدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ الذي قتَلتُم. فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
مَن قتلَ عصفورًا عَبثًا عجَّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ منه قال : يا رَبِّ هَذا قتلَني عبَثًا لم يقتُلني لمنفَعةٍ .
مَن قتلَ عُصفورًا عبَثًا ، عجَّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامَةِ يقولُ : يا ربِّ إنَّ فلانًا قَتَلني عبثًا ، ولَم يقتُلني لِمنفعةٍ .
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ سيفًا مغمودًا في غِمدِه ما دام عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا فإذا قُتِل عثمانُ جُرِّد ذلك السَّيفُ فلم يُغمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
لَمَّا رمى عبدُ اللَّهِ بنُ قَمِئةَ الحارِثِيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحجرٍ فكسَر رَباعِيَّتَهُ وشجَّ رأسَهُ أقبل يريدُ قتلَهُ فذبَّ عنهُ مصعبُ بنُ عُميرٍ وهو صاحبُ الرَّايةِ يومَ أحُدٍ حتَّى قتلُهُ ابنُ قَمِئَةَ وهوَ يرى أنَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قد قتلتُ محمَّدًا فصرخَ صارِخٌ ألا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ وقيل كان الصَّارِخُ الشَّيطانَ ففشا في النَّاسِ خبرُ قتلِهِ فانكفَؤوا وجعل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو إليَّ عبادَ اللَّهِ حتَّى انحازَتْ إليهِ طائفةٌ مِن أصحابِهِ فلامَهُمْ على هرَبِهم فقالوا يا رسولَ اللَّهِ فديناك بآبائنِا وأُمَّهاتنا أتانا خبَرُ قتلِكَ فرُعِبتْ قلوبُنا فولَّينا مدبرينَ فنزلت { أَفَإِيْنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ } .
مَن قَتَلَ عُصفورًا عَبَثًا، عَجَّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ منه يقولُ: يا ربِّ، إنَّ فُلانًا قَتَلَني عَبَثًا، ولم يَقتُلْني لمَنفعةٍ. .
لا مزيد من النتائج