نتائج البحث عن
«ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر قال : أشياء يصابون بها في الدنيا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ : في قولِه عزَّ وجلَّ {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قال مُصيباتُ الدُّنيا قال والدُّخَانُ قد مضى .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ولَنُذيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدنى دونَ العَذابِ الأكبَرِ} [السجدة: 21]، قال: مَصائِبُ الدُّنيا، والرُّومُ، والبَطشةُ، أوِ الدُّخانُ. شُعبةُ الشَّاكُّ في البَطشةِ أوِ الدُّخانِ. .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21] قالَ: يومُ بَدْرٍ. .
عن أُبيِّ بنِ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال في هذه الآيةِ: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} [السجدة: 21]، قال: مُصِيباتُ الدُّنيا: الرُّومُ والبطْشةُ، والدُّخَانُ، قال: ثمَّ انقطَعَ شَيءٌ، فقال: هو الدَّجَّالُ. .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في هذه الآيةِ {ولَنُذيقَنَّهم مِنَ العَذابِ الأدنى دونَ العَذابِ الأكبَرِ} [السَّجدة: 21] قال: المُصيباتُ والدُّخانُ قد مَضَيا، والبَطشةُ واللِّزامُ .
عنِ عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ في قولِهِ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ قال من يَبْقَى منهم أوْ يتوبُ فيَرْجِعُ .
ما أحسنَ من محسنٍ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلَّا أُثيبَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هذهِ إثابةُ المسلمِ قد عرفناها فما إثابةُ الكافرِ قالَ إذا تصدَّقَ بصدقةٍ أو وصلَ رحمًا أو عمِلَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ وإثابتُهُ المالُ والولدُ في الدُّنيا وعذابٌ دونَ العذابِ يعني في الآخرةِ وقرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } .
ما أحسَن من مُحسِنٍ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أُثيبَ ، قُلنا : يا رسولَ اللهِ هذه إثابةُ المسلمِ قد عرَفناها ، فما إثابةُ الكافرِ ؟ قال : إذا تصدَّق بصدقَةٍ أو وصَل رحِمًا أو عمِل حسنةً : أثابه اللهُ إثابةَ المالِ والولَدِ في الدنيا ، وعذابًا دونَ العذابِ – يعني في الآخرةِ – وقرَأ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .
ما أحسن من محسنٍ كافرٍ أو مسلمٍ إلَّا أثابه اللهُ عزَّ وجلَّ في عاجلِ الدُّنيا أو ادَّخر له في الآخرةِ ، قلنا يا رسولَ اللهِ ما أثابه الكافرُ في الدُّنيا ؟ قال : إن كان قد وصل رحِمًا أو تصدَّق بصدقةٍ أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك ، قلنا فما إثابةُ الكافرِ في الآخرةِ ، قال : عذابًا دون العذابِ ثمَّ تلا أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .
حديث: ما أحسَنَ مِن مُحسِنٍ [من مسلمٍ ولا كافرٍ إلَّا أُثيبَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هذهِ إثابةُ المسلمِ قد عرفناها فما إثابةُ الكافرِ قالَ إذا تصدَّقَ بصدقةٍ أو وصلَ رحمًا أو عمِلَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ وإثابتُهُ المالُ والولدُ في الدُّنيا وعذابٌ دونَ العذابِ يعني في الآخرةِ وقرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }] .
ما أحسنَ مُحسِنٌ من مسلِمٍ ولا كافرٍ إلَّا أثابَهُ اللَّهُ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ ما إثابةُ الْكافرِ قالَ المالُ والولدُ والصِّحَّةُ وأشباهُ ذلِكَ قُلنا وما إثابتُهُ في الآخِرَةِ قالَ عذابًا دونَ العذابِ ثُمَّ قرأَ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .
ما أحسَنَ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابه اللهُ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ما أثابه اللهُ ؟ قال : إن كان وصل رحِمًا أو تصدَّق أو عمِل حسنةً أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصحَّةَ وأشباهَ ذلك ، قلنا : فما أثابهُ في الآخرةِ ؟ قال : عذابًا دونَ العذابِ ، ثم قرأ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } .
ما أحسنَ مِن مسلِمٍ ولا كافرٍ إلَّا أثابهُ اللهُ . قُلنا : يا رسولَ اللهِ ! ما إثابةُ اللهِ الكافرَ ؟ فقال : إن كان وصلَ رحمًا ، أو تصدَّق بصدَقةٍ ، أو عمل حسنةً ؛ أثابه اللهُ المالَ والولدَ والصِّحةَ وأشباهَ ذلكَ . قُلنا : فما في الآخرةِ ؟ قال : عذابًا دونَ العذَابِ . وقرأ : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .
"أَهوَنُ أهلِ النَّارِ عذابًا رجُلٌ في رِجلَيْه نَعلانِ يَغْلي منهما دِماغُه، ومنهم في النَّارِ إلى كَعبَيْه مع إجراءِ العذابِ، ومنهم مَن في النَّارِ إلى ركُبتَيْه مع إجراءِ العذابِ، ومنهم مَنِ اغتَمَر في النَّارِ إلى أَرنَبَتِه مع إجراءِ العذابِ، ومنهم مَن هو في النَّارِ إلى صَدْرِه مع إجراءِ العذابِ، ومنهم مَن قدِ اغتَمَر في النَّارِ"، قال عفَّانُ: "مع إجراءِ العذابِ" قدِ اغتَمَر". .
ما أحسنَ من مُحسنٍ ، كافرٍ أو مسلمٍ ، إلَّا أثابَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ . قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! وما إثابةُ اللَّهِ الكافرَ ؟ قالَ : إن كانَ وصلَ رحمًا ، أو تصدَّقَ بصدقةٍ ، أو عملَ حسنةً أثابَهُ اللَّهُ تعالى ، وإثابتُهُ إيَّاهُ المالَ ، والولدَ ، والصِّحَّةَ ، وأشباهَ ذلِكَ . قالَ : قُلنا : وما إثابتُهُ في الآخرةِ ؟ قالَ : عذابٌ دونَ العذابِ ، وقرأَ : ادْخُلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ؟ .
لا مزيد من النتائج