نتائج البحث عن
«ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ، ورأوا مقاعدهم من النار»· 18 نتيجة
الترتيب:
قالَ أبو جَهْلٍ : إن رأيتُ محمدًا يصلِّي عندَ الكعبةِ لآتينَّهُ حتَّى أطأ على عُنقِهِ . قالَ : فقالَ : لو فعلَ لأخذَته الملائكةُ عَيانًا ، ولو أنَّ اليَهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأَوا مقاعدَهُم منَ النَّارِ ، ولو خرجَ الَّذينَ يُباهلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أَهْلًا
قال أبو جهْلٍ لئنْ رَأَيْتُ محمَّدًا يُصَلِّي عندَ الكعبةِ لآتِيَنَّهُ حتى أطأَ على عنُقِهِ قال فقال لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيَانًا ولو أنَّ اليهودَ تَمَنَّوْا الموتَ لماتُوا ورأَوْا مقاعِدَهم منَ النارِ ولوْ خرجَ الذين يُبَاهِلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَجَعُوا لا يجِدُونَ أهْلًا ولَا مالًا
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتِينَّه حتى أطأَ على عنقِه قال فقال لو فعل لأخذتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأوا مقاعدَهم في النَّارِ ولو خرج الذين يُباهلون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجدونَ مالًا ولا أهلًا
«ولو أنَّ اليَهودَ تَمَنَّوا المَوْتَ لَماتوا، ورَأَوا مَقاعِدَهم مِن النَّارِ». .
قالَ أبو جَهْلٍ : إن رأيتُ محمدًا يصلِّي عندَ الكعبةِ لآتينَّهُ حتَّى أطأ على عُنقِهِ . قالَ : فقالَ : لو فعلَ لأخذَته الملائكةُ عَيانًا ، ولو أنَّ اليَهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأَوا مقاعدَهُم منَ النَّارِ ، ولو خرجَ الَّذينَ يُباهلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أَهْلًا .
قال أبو جهْلٍ لئنْ رَأَيْتُ محمَّدًا يُصَلِّي عندَ الكعبةِ لآتِيَنَّهُ حتى أطأَ على عنُقِهِ قال فقال لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيَانًا ولو أنَّ اليهودَ تَمَنَّوْا الموتَ لماتُوا ورأَوْا مقاعِدَهم منَ النارِ ولوْ خرجَ الذين يُبَاهِلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَجَعُوا لا يجِدُونَ أهْلًا ولَا مالًا .
قال أبو جَهلٍ: لئِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي عندَ الكَعْبةِ، لآتِيَنَّه حتى أطَأَ على عُنُقِه، قال: فقال: لو فعَلَ لأخَذَتْه الملائكةُ عِيانًا، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوُا الموتَ لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النارِ، ولو خرَجَ الذين يُباهِلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أهلًا. .
لَو أنَّ اليَهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ، ولرأَوا مقاعدَهُم منَ النَّارِ ولَو خرجَ الَّذينَ يباهِلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجدونَ أَهْلًا ولا مالًا .
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عند الكعبةِ لآتِينَّه حتى أطأَ على عنقِه قال فقال لو فعل لأخذتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأوا مقاعدَهم في النَّارِ ولو خرج الذين يُباهلون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجَعوا لا يجدونَ مالًا ولا أهلًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال أبو جَهْلٍ... فذكَرَ معناه. [أي: معنى حديث: لئِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي عندَ الكَعْبةِ، لآتِيَنَّه حتى أطَأَ على عُنُقِه، قال: فقال: لو فعَلَ لأخَذَتْه الملائكةُ عِيانًا، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوُا الموتَ لماتوا، ورأَوْا مَقاعِدَهم من النارِ، ولو خرَجَ الذين يُباهِلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجَعوا لا يجِدونَ مالًا ولا أهلًا]. .
لو فعل ( يعني : أبا جهلٍ ) ؛ لأخذَتْه الملائكةُ عَيانًا ، ولو أنَّ اليهودَ تَمنَّوا الموتَ ؛ لماتوا .
قال أبو جهلٍٍ لئن رأيتُ محمدًا يصلِّي لأطأَنَّ على عنقِه فقيل هو ذاك قال ما أراه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو فعل لأخذته الملائكةُ عيانًا ولو أن اليهودَ تمنَّوا الموت لماتوا .
لو أنَّ اليهودَ تمنوا الموتَ لماتوا أو لو خرجَ الذين يباهلونَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ – يعني نصارى نجرانِ – لرجعوا لا يجدونَ أهلًا ولا مالًا .
قال ابنُ عبَّاسٍ لَو تمنَى اليهودُ الموتَ لماتوا [ في قولِهِ تعالى : فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ] .
قال أبو جهلٍ لئن رأيتُ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَأَطأَنَّ على عُنُقهِ فقيل هو ذاك قال ما أراهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو فعل لأخذَتْهُ الملائكةُ عَيانًا ولو أنَّ اليهودَ تمنَّوُ الموتَ لماتُوا .
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: لو تمنَّى اليهودُ الموتَ لَماتوا. .
لو تمنَّوُا الموتَ يعني اليهودَ لغَصَّ كلُّ أحدٍ بريقِهِ فماتَ مكانَهُ .
لا يقولُها رجلٌ منكُم إلَّا غصَّ بريقِهِ فماتَ مكانَهُ فأبَوا أنْ يفعَلوا [وكرهوا ما قال لهم فنزل: {ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم} [البقرة: 95] يعني عملته أيديهم {والله عليم بالظالمين} [البقرة: 95] أنهم لن يتمنوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية: والله لا يتمنونه أبدا، والذي نفسي بيده لو تمنوا الموت لماتوا فكره أعداء الله الموت فلم يتمنوا الموت جزعا أن ينزل بهم الموت] .
لا مزيد من النتائج