نتائج البحث عن
«ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت قال : أفزعهم فلم يفوتوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذَكَرَ فِتنةً تَكونُ بَينَ أهلِ المَشرِقِ والمَغرِبِ، قال: فبَيْنَما هم كذلك إذْ خَرَجَ عليهمُ السُّفيانيُّ مِنَ الوادي اليابِسِ في فَورِهِ ذلك حتى يَنزِلَ دِمَشقَ، فيَبعَثَ جَيشَيْنِ: جَيشًا إلى المَشرِقِ، وجَيشًا إلى المَدينةِ، حتى يَنزِلوا بأرضِ بابِلَ في المَدينةِ المَلعونةِ، والبُقعةِ الخَبيثةِ، فيَقتُلونَ أكثَرَ مِن ثَلاثةِ آلافٍ، ويَبقُرونَ بها أكثَرَ مِن مِئةِ امرأةٍ، ويَقتُلونَ بها ثَلاثَمئةِ كَبشٍ مِن بَني العَبَّاسِ، ثم يَنحَدِرونَ إلى الكُوفةِ، فيُخرِبونَ ما حَولَها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى الشَّامِ، فتَخرُجُ رايةُ هذا مِنَ الكُوفةِ، فتَلحَقُ ذلك الجَيشَ منها على الفِئَتَيْنِ، فيَقتُلونَهم لا يُفلِتُ منهم مُخبِرٌ، ويَستَنقِذونَ ما في أيديهم مِنَ السَّبْيِ والغَنائِمِ، ويُخَلَّى جَيشُه التالي بالمَدينةِ فيَنتَهِبونَها ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليها، ثم يَخرُجونَ مُتَوجِّهينَ إلى مَكةَ حتى إذا كانوا بالبَيداءِ بَعَثَ اللهُ جِبريلَ، فيَقولُ: يا جِبريلُ، اذهَبْ فأبِدْهم، فيَضرِبُهم برِجْلِه ضَربةً يَخسِفُ اللهُ بهم، فذلك قَولُهُ في سورةِ سَبأ: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ} [سبأ: 51] الآيةَ، ولا يَنفَلِتُ منهم إلَّا رَجلانِ، أحَدُهما بَشيرٌ، والآخَرُ نَذيرٌ، وهما مِن جُهَينةَ؛ فلذلك جاءَ القَولُ: وعِندَ جُهَينةَ الخَبَرُ اليَقينُ. .
كانُوا إذا فَزِعُوا فَزِعُوا إلى الصَّلاةِ . يعني : الأنْبياءَ .
«ألا إنَّ النَّاسَ دِثارٌ، والأنصارُ شِعارٌ، ولو سَلَك النَّاسُ وسَلَك الأنصارُ شِعبًا لاتَّبَعتُ شِعبَ الأنصارِ، ولولا الهِجرةُ لكنتُ امرَأً من الأنصارِ، فمن ولِيَ من أمرِ الأنصارِ شيئًا فليُحسِنْ إلى محسِنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم، من أفزعَهم فقد أفزع هذا الذي بَينَ هذينِ»، وأشار إلى نَفسِه. .
وفيه فيما حكاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نبيٍّ مِن الأنبياءِ السابقينَ: فقام إلى الصَّلاةِ، وكانوا إذا فَزِعوا، فَزِعوا إلى الصَّلاةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا صلَّى همَسَ شيئًا ولا يخبِرُنا بهِ قالَ أفطنتُم لي قالوا نعم قالَ ذكرتُ نبيًّا منَ الأنبياءِ أُعطيَ جنودًا من قومِهِ فقالَ من يكافئُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهم قالَ سليمانُ كلمةً شبيهةً بهذهِ فقيلَ لهُ اختر لقومِكَ بينَ إحدى ثلاثٍ بينَ أن أسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أوِ الجوعَ أوِ الموتَ فقالوا أنتَ نبيُّ اللَّهِ كلُّ ذلكَ إليكَ فخِر لنا فقالَ في صلاتِهِ وكانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصَّلاةِ فقالَ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا وأمَّا الجوعُ فلا ولكنِ الموتُ فسلِّطَ عليهم ثلاثةَ أيَّامٍ فماتَ سبعونَ ألفًا فالَّذي ترونَ أنِّي أقولُ ربِّي بكَ أقاتِلُ وبكَ أصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ على المِنْبَرِ للأنصارِ: ألَا إنَّ النَّاسَ دِثاري، وإنَّ الأنصارَ شِعاري، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شُعْبةً؛ لاتَّبَعْتُ شُعْبةَ الأنصارِ، فمَن وَلِي أمْرَ الأنصارِ، فلْيُحْسِنْ إلى مُحْسِنِهم، وليْتَجاوَزْ عنْ مُسيئِهِم، ومَن أفْزَعَهم فقَدْ أفزَعَ الَّذي بيْن هذَيْن -وأشارَ إلى نفْسِه- لولا الهِجْرةُ لكُنْتُ امرأً مِنَ الأنصارِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا صلَّى همَس شيئًا لا أفهمُه ولا يُخبِرُنا به. قال : أفطِنتم لي ؟ قلنا : نعم. قال : إنِّي ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِي جنودًا من قومِه فقال : من يُكافِئُ هؤلاء ؟ أو من يقومُ لهؤلاء ؟ أو غيرُها من الكلامِ، فأُوحِي إليه أن اختَرْ لقومِك إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن نُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم أو الجوعَ أو الموتَ فاستشار قومَه في ذلك فقالوا أنت نبيُّ اللهِ فكلُّ ذلك إليك خِرْ لنا فقام إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصَّلاةِ فصلَّى ما شاء اللهُ قال ثمَّ قال أيْ ربِّ أمَّا عدوٌّ من غيرِهم فلا أو الجوعُ فلا ولكن الموتُ فسلَّط عليهم الموتَ فمات منهم سبعون ألفًا فهمْسي الَّذي ترَوْن أنِّي أقولُ اللَّهمَّ بك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المِنبَرِ ألَا إنَّ النَّاسَ دِثارٌ وإنَّ الأنصارَ شِعارٌ ولو أنَّ النَّاسَ سلَكوا واديًا وسلَكَتِ الأنصارُ شُعبةً لَاتَّبَعْتُ شُعبةَ الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكُنْتُ امرَأً مِن الأنصارِ فمَن ولِي مِن أمرِهم شيئًا فلْيُحسِنْ إلى مُحسِنِهم ولْيتجاوَزْ عن مُسيئِهم ومَن أفزَعهم فقد أفزَع هذا الَّذي بَيْنَ هذَيْنِ وأشار إلى صدرِه يعني قَلْبَه .
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ ألا إن الناسَ دثارٌ وإن الأنصارَ شعارٌ ولو أن الناسَ سلكوا واديًا وسلكت الأنصارُ شعبةً لاتبعتُ شعبةَ الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ فمَن ولي من أمرِهم شيئًا فليحسِنْ إلى محسنِهم ويتجاوزْ عن مسيئِهم ومَن أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بينَ هذين وأشار إلى صدرِه يعني قلبَه .
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّهُ كانَ لا يرى الفداءَ طلاقًا حتَّى يطلِّقَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ألا ترى أنَّهُ - جلَّ وعزَّ - ذَكَرَ الطَّلاقَ من قبلِهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الفداءَ فلم يجعلهُ طلاقًا ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ فَإِنْ طلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ .
عن صُهَيبٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى هَمَسَ شَيئًا لا أفهَمُه ولا يُخبِرُنا به، قال: «أفَطَنتُم لي؟» قُلنا: نَعَم. قال: "إنِّي ذَكَرتُ نَبيًّا مِنَ الأنبياءِ أُعطيَ جُنودًا مِن قَومِه، فقال: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء؟ أو غَيرَها مِنَ الكَلامِ، فأوحيَ إليه: أنِ اختَرْ لقَومِكَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن نُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن غَيرِهم، أوِ الجوعَ، أوِ المَوتَ، فاستَشارَ قَومَه في ذلك، فقالوا: أنتَ نَبيُّ اللهِ، نَكِلُ ذلك إليكَ، خِرْ لَنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ، وكانوا إذا فزِعوا، فزِعوا إلى الصَّلاةِ، فصَلَّى ما شاءَ اللهُ، قال: "ثُمَّ قال: أي رَبِّ، أمَّا عَدوٌّ مِن غَيرِهم فلا، أوِ الجوعُ فلا، ولَكِنِ المَوتُ. فسُلِّطَ عليهمُ المَوتَ، فماتَ مِنهم سَبعونَ ألفًا، فهَمسي الذي تَرَونَ أنِّي أقولُ: اللهُمَّ بكَ أُقاتِلُ، وبكَ أُصاوِلُ، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ". .
كان رسولُ اللهِ إذا صلَّى همس شيئًا لا أفهمُه، و لا يخبِرُنا به، قال : أَفطِنتُم لي ؟ قلنا : نعم، قال : إني ذكرتُ نبيًّا من الأنبياءِ أُعطِيَ جُنودًا من قومه، وفي روايةٍ : ( أُعجِبَ بأمَّتِه )، فقال : مَن يُكافيءُ هؤلاءِ أو من يقومُ لهؤلاءِ - أو غيرِها من الكلامِ، و في الروايةِ الأخرى : من يقومُ لهؤلاءِ ؟ و ( لم يشك )، فأُوحِيَ إليه أنِ اختَرْ لقومِك إحدى ثلاثٍ، إما أن تُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، أو الجوعَ، أو الموتَ، فاستشار قومَه في ذلك، فقالوا أنت نبيُّ اللهِ، كلُّ ذلك إليك، خِرْ لنا، فقام إلى الصلاةِ، و كانوا إذا فزِعوا فزِعوا إلى الصلاةِ، فصلَّى ما شاء اللهُ، قال : ثم قال : أي ربِّ ! أما عدوُّه من غيرِهم، فلا، أو الجوعُ، فلا، و لكنِ الموتُ، فسَلِّطْ عليهم الموتَ، فمات منهم [ في يومٍ ] سبعون ألفًا، فهَمْسي الذي ترون أني أقول : اللهمَّ بك أحولُ ، و بك أَصولُ ، و بك أُقاتلُ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى هَمَسَ شَيئًا لا نَفهَمُه ولا يُخبِرُنا به، فقالَ: أفَطِنْتُم لي؟ قُلْنا: نَعمْ، قالَ: (إنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِن الأنْبِياءِ أُعْطِيَ جُنودًا مِن قَوْمِه، فقالَ: مَن يُكافِئُ هؤلاء، أو مَن يَقومُ لهؤلاء أو غَيْرَها مِن الكَلامِ، فأَوْحى اللهُ إليه أنِ اخْتَرْ لقَوْمِك إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يُسلِّطَ عَدُوًّا مِن غَيْرِهم، أو الجوعَ، أو المَوْتَ، فاسْتَشارَ قَوْمَه في ذلك، فقالوا: أنت نَبِيُّ اللهِ نَكِلُ ذلك إليك، خِرْ لنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ وكانوا إذا فَزِعوا -يَعْني فَزِعوا إلى الصَّلاةِ- فصلَّى ما شاءَ اللهُ، فقالَ: أيْ رَبِّ أمَّا عَدُوٌّ مِن غَيْرِهم فلا، أو الجوعُ فلا؛ ولكن المَوْتُ، فسَلَّطَ عليهم المَوْتَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فماتَ مِنهم سَبْعونَ ألْفًا، فهَمْسَ الَّذي يَرَوْنَ أنِّي أقولُ: اللَّهُمَّ بك أقاتِلُ، وبك أُصاوِلُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ)». .
أنَّ رَجُلًا سَلَّمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَبولُ، فلم يَرُدَّ عليه، فلمَّا فَرَغَ قالَ: "إذ رَأيْتَني في مِثلِ هذه الحالِ فلا تُسلِّمْ علَيَّ؛ فإنِّي لا أَرُدُّ عليك". .
مَرَّ حارِثةُ بنُ النُّعمانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه جِبريلُ يُناجيه، فلَم يُسَلِّمْ عليه [قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ أن تُسَلِّمَ إذ مَرَرتَ بي البارِحةَ؟ قال: رَأيتُكَ تُناجي رَجُلًا فخَشيتُ أن تَكرَهَ أن أدنوَ مِنكُما، قال: وهَل تَدري مَنِ الرَّجُلُ؟ قال: لا، قال: فذلك جِبريلُ عليه السَّلامُ، ولَو سَلَّمتَ لَرَدَّ السَّلامَ] .
لا مزيد من النتائج