نتائج البحث عن
«وما أهل به لغير الله فقد أحله الله ؛ لأنه قد علم أنهم سيقولون هذا القول " .»· 14 نتيجة
الترتيب:
منِ اقتبسَ بابًا منْ علمِ النجومِ لغيرِ ما ذُكر اللهُ ؛ فقدِ اقتبسَ شعبةً منَ السحرِ، المنجِّمُ كاهنٌ، والكاهنُ ساحرٌ، والساحرُ كافرٌ .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُرْفُطَةُ بْنُ نَهِيكٍ التَّمِيمِيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إني وأهلُ بيْتِي مُرْزَوقُونَ مِنْ هذا الصيدِ ولنا فيه قَسْمٌ وَبَرَكَةٌ وهو مَشْغَلَةٌ عن ذكرِ اللهِ وعن الصلاةِ جماعةً ولنا إليه حاجَةٌ أفَتُحِلُّهُ أمْ تُحَرِّمُهُ فقال أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَحَلَّهُ نِعْمَ العملُ واللهُ أولى بالعذرِ قَدْ كانتْ قَبْلِي للهِ رُسُلٌ كلُّهم يَصْطادُ أوْ يَطلبُ الصيدَ .
وما يُدْرِيكَ ؟ لعل اللهَ قد اطَّلع على أهلِ بدرٍ فقال : اعمَلوا ما شئتم ، فقد غفرتُ لكم .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ مرَّ بالبقيعِ فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ ، أخبارُ ما عِندَنا ، أنَّ نساءَكم قد تزوَّجْنَ ، وديارُكم قد سُكِنَتْ ، وأموالُكم قد فُرِّقَتْ ، فأجابَه هاتفٌ : يا عمرَ بنَ الخطابِ ، أخبارُ ما عِندَنا ، أنَّ ما قدَّمناهُ فقد وجدناهُ ، وما أنفقناهُ فقد ربحناهُ ، وما خلَّفناهُ فقد خسرناهُ .
كان بين رجلٍ من اليهودِ ورجلٍ من المنافقين خصومةٌ ، فدعا اليهوديُّ المنافقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأنه علِمَ أنه لا يَقبلُ الرِّشوةَ ، ودعا المنافقُ اليهوديَّ إلى حكامِهم لأنه علِم أنهم يأخذونها ، فأنزل اللهُ هذه الآياتِ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ إلى قوله تعالى : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ حاطِبٍ فقد كفر، فقال: وما يُدريك يا ابنَ الخَطَّابِ لعَلَّ اللهَ قد اطَّلَع على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم؛ فقد غَفَرْتُ لكم». .
عن أسماءَ أنها خرجت بعبدِ اللهِ من مكةَ مُهاجرةً وهي حُبلَى به فولدته بقُبا أولَ مقدمِهم المدينةَ فأتت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحنَّكه وسماه عبدَ اللهِ ودعا له وفرح المسلمون به لأنه كانت اليهودُ قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يُولَدُ لهم في المدينةِ فلما وُلِدَ ابنُ الزبيرَ كبَّر المسلمون .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ عرفطةُ بنُ نهيكٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وأهلَ بيتي مرزوقونَ من هذا الصَّيدِ ولنا فيهِ قسمٌ وبركةٌ وهوَ مشغلةٌ عن ذكرِ اللَّهِ وعنِ الصَّلاةِ في جماعةٍ وبنا إليهِ حاجةٌ أفتحلُّهُ أم تحرِّمَهُ قالَ أحلُّه لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أحلَّهُ نعمَ العملُ واللَّهُ أولى بالعذرِ قد كانت قبلي للَّهِ رسلٌ كلُّهم يصطادُ أو يطلبُ الصَّيدَ ويكفيكَ منَ الصَّلاةِ في جماعةٍ إذا غبتَ عنها في طلبِ الرِّزقِ حبُّكَ للجماعةِ وأهلِها وحبُّكَ ذكرَ اللَّهِ وأهلِه .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ حاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ فقد كفَر قال وما يُدريكَ يا ابنَ الخطَّابِ لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَع على أهلِ بَدْرٍ فقال اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنهُ مرَّ بالبَقيعِ فقال : السلامُ عليكمْ يا أهلَ القبورِ ، أخبارُ ما عندنا أنَّ نساءَكم قد تزوجَتْ وديارَكم قد سُكِنَتْ وأموالَكم قد فُرِّقَت ، فأجابهُ هاتفٌ : يا عمرُ بنُ الخطابِ أخبارُ ما عندنا ما قدمناهُ فقد وجدناهُ وما أنفقناهُ فقد ربِحناهُ وما خلَّفناهُ فقد خسِرناهُ .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقُلتُ: واللَّهِ يا رَسولَ اللهِ لَغَيرُ هؤلاء كان أحَقَّ به منهم، قال: إنَّهُم خَيَّروني أن يَسألوني بالفُحشِ، أو يُبَخِّلوني، فلَستُ بباخِلٍ. .
كتبَ حاطِبٌ إلى المشرِكينَ بِكتابٍ فجيءَ بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. فقالَ: يا حاطبُ ما دعاكَ إلى هذا قالَ: كانَ أَهلي فيهم وخشيتُ أن يصرِموا عليْهم. فقلتُ: أَكتبُ كتابًا لا يضرُّ اللَّهَ ورسولَهُ فاخترطتُ السَّيفَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أضربُ عنقَهُ فقد كفرَ. فقالَ: وما يُدريكَ لعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ إلى أَهلِ بدرٍ فقالَ اعمَلوا ما شئتُم فقد غفرتُ لَكم .
قُلْتُ لِعليِّ بنِ أبي طالبٍ: عندَكم شيءٌ سوى كتابِ اللهِ ؟ قال: لا إلَّا ما في قِرابِ هذا السَّيفِ، صحيفةٌ صغيرةٌ قال: فوجَدْنا فيها: ( لعَن اللهُ مَن أهَلَّ لغيرِ اللهِ ولعَن اللهُ مَن تولَّى لغيرِ مواليه ) .
الحلالُ ما أَحَلَّهُ اللهُ في كتابِهِ، والحرامُ ما حرَّمَهُ اللهُ في كتابِهِ، وما سكت عنهُ فهوَ ممَّا عفا عنهُ .
لا مزيد من النتائج