نتائج البحث عن
«وما على أحدكم أن يقول : أنا مؤمن ، فوالله لئن كان صادقا لا يعذبه الله على صدقه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أسرفَ عبدٌ على نفسِهِ ، حتَّى حضرَتْهُ الوفاةُ ، قالَ لأَهلِهِ : إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني ، ثمَّ اسحَقوني ، ثمَّ اذروني في الرِّيحِ في البحرِ ، فواللَّهِ لئن قدَرَ اللَّهُ عليَّ ليعذِّبنِّي عذابًا لا يعذِّبُهُ أحدًا من خلقِهِ ، قالَ : ففعلَ أَهلُهُ ذلِكَ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لِكلِّ شيءٍ أخذَ منْهُ شيئًا : أدِّ ما أخَذتَ ، فإذا هوَ قائمٌ ، قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : ما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قالَ : خشيتُكَ ، فغفرَ اللَّهُ لَهُ .
أسرَف عبدٌ على نفْسِهِ حتى حضَرتْهُ الوفاةُ، فقال لأهلِهِ: إذا أنا مِتُّ، فأحرِقوني، ثمَّ اسحَقوني، ثمَّ ذَرُّوني في الريحِ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ علَيَّ لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا من خَلقِهِ، قال: ففعَل به أهلُهُ ذلك، فقال اللهُ تعالى لكلِّ شيءٍ أخَذ منه شيئًا: أدِّ ما أخَذْتَ منه. فإذا هو قائمٌ، فقال اللهُ: ما حمَلكَ على الذي صنَعْتَ؟ قال: خَشْيَتُكَ. قال: فغفَر له. .
كان رجلٌ ممن كان قبلَكم لم يعمل خيرًا قطُّ ؛ إلا التوحيدَ ، فلما احتضر قال لأهلِه : انظروا : إذا أنا مُتُّ أن يحرقوهُ حتى يدَعُوه حُمَمًا ، ثم اطحنوهُ ، ثم اذروهُ في يومِ ريحٍ ، [ ثم اذروا نصفَه في البَرِّ ، ونصفَه في البحرِ ، فواللهِ ؛ لئن قدرَ اللهُ عليه ليُعذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا من العالمينَ ] ، فلما مات فعلوا ذلك به ، [ فأمر اللهُ البَرَّ فجمعَ ما فيه ، وأمر البحرَ فجمعَ ما فيه ] ، فإذا هو [ قائمٌ ] في قبضةِ اللهِ ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! ما حملَك على ما فعلتَ ؟ قال : أي ربِّ ! من مخافتِك ( وفي طريقٍ آخرَ : من خشيتِك وأنت أعلمُ ) ، قال : فغفرَ له بها ، ولم يعمل خيرًا قط إلا التوحيدَ .
إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني ثمَّ اسحقوني في اليمِّ فواللَّهِ لئن قدَرَ اللَّهُ عليَّ ليعذِّبَنِّي عذابًا ما عذَّبَهُ أحدًا من العالمينَ .
قال رَجُلٌ لم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ: فإذا ماتَ فحَرِّقوه واذروا نِصفَه في البَرِّ، ونِصفَه في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّه عَذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فأمَرَ اللهُ البَحرَ فجَمع ما فيه، وأمَرَ البَرَّ فجَمع ما فيه، ثُمَّ قال: لمَ فعَلتَ؟ قال: مِن خَشيَتِك وأنتَ أعلَمُ، فغَفَرَ له. .
كل معروفٍ صدقةٌ وما أنفقَ المرءُ على أهلِه ونفسِه كُتِبَ لهُ صدقةٌ وما وَقَى بهِ عِرْضَه لهُ بهِ صدقةٌ وكلُّ نفقةٍ أنفقها مؤمنٌ فعلى اللهِ خَلَفُها إلا نفقةً في معصيةٍ أو بنيانٍ .
كُّل معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرجلُ على أهلِه كُتِبَ له صدقةٌ وما وَقَى بِه المرءُ نفسَه وعِرضَه كُتِبَ له صدقةٌ وكلُّ نفقةِ مؤمنٍ في غيرِ معصيةٍ فعلى اللهِ خلَفُها ضامِنًا إلا نفقةً في بُنيانٍ .
بلغ عمرَ أنَّ رجلًا بالشام يزعم أنه مؤمنٌ ، قال فكتب عمرُ أنِ اجلِبوه عليَّ ، فقدِم على عمرَ ، فقال : أنت الذي تزعُمُ أنك مؤمنٌ ؟ فقال : هل كان الناسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلا على ثلاثةِ منازلَ : مؤمنٍ ، وكافرٍ ، ومنافقٍ ؟ وما أنا بكافرٍ ولا منافقٍ ، قال : فقال عمرُ : ابسُطْ يدَك . قال ابنُ إِدريسَ : رضًى بما قال .
قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله : إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ، ونصفه في البحر ، فو الله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم به ، فأمر الله البر فجمع ما فيه ، ثم قال : لم فعلت هذا ؟ قال : من خشيتك يا رب ، وأنت أعلم ، قال : فغفر له
قال رجُلٌ لمْ يعمَلْ خيرًا قَطُّ لأهلِهِ، إذا ما مات، فأحرِقوهُ، فذَرُّوا نِصفَهُ في البَرِّ، ونِصفَهُ في البَحرِ، فواللهِ لَئِنْ قدَر اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّهُ عذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا منَ العالَمِينَ، فلمَّا مات فعَلوا، فأمَر اللهُ البَحرَ فجمَع ما فيه، وأمَر البَرَّ فجمَع ما فيه، ثمَّ قال: لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: مِن خَشْيَتِكَ يا ربِّ، وأنتَ أعلَمُ، فغفَر له. .
كلُّ مَعروفٍ صَدقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجلُ على أهْلِه وولَدِه ومالِه، كُتِبَ له صَدقةٌ، وما وَقى به المَرْءُ عِرْضَه، كُتِبَ له صَدقةٌ، قال: كلُّ نَفقةِ مُؤمنٍ في غيرِ مَعصيةٍ، فعلى اللهِ خلَفُها ضامِنًا إلَّا نَفقةً في بُنيانٍ. قال مِسْوَرٌ: قال محمَّدُ بنُ المُنكدرِ: فقُلْنا لجابرٍ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما أراد بقولِه: ما وَقى به المرْءُ عِرْضَه؟ قال: يعني: الشَّاعرَ وذا اللِّسانِ، قال جابرٌ: كأنَّه يقولُ: الَّذي يُتَّقى لِسانُه. .
قال رَجُلٌ لم يَعمَلْ حَسَنةً قَطُّ، لأهلِه: إذا ماتَ فحَرِّقوه، ثُمَّ اذروا نِصفَه في البَرِّ، ونِصفَه في البَحرِ، فواللهِ لَئِن قدَرَ اللهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّه عَذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فلَمَّا ماتَ الرَّجُلُ فعَلوا ما أمَرَهم، فأمَرَ اللهُ البَرَّ فجَمع ما فيه، وأمَرَ البَحرَ فجَمع ما فيه، ثُمَّ قال: لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: مِن خَشيَتِكَ يا رَبِّ وأنتَ أعلَمُ، فغَفَرَ اللهُ له. .
قال رجلٌ ، لم يعمَلْ حسنةً قطُّ ، لأهلِه : إذا مات فحرِّقوهُ . ثم اذروا نِصفَه في البرِّ ونصفَه في البحرِ . فواللَّهِ ! لئن قدر اللَّهُ عليه ليعذبنَّه عذابًا لا يعذِّبُه أحدًا من العالَمينَ . فلما مات الرَّجلُ فعلوا ما أمرَهم بهِ . فأمرَ اللَّهُ البرَّ فجمَعَ ما فيهِ . وأمر البحرَ فجمعَ ما فيهِ .ثُمَّ قالَ : لم فعَلتَ هذا ؟ قال : من خشيتِكَ . يا ربِّ ! وأنتَ أعلَمُ . فغفرَ لهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ ابنَ اللُّتْبيَّةِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، فلَمَّا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحاسَبَه، قال: هذا الذي لَكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيك وبَيتِ أُمِّك حتَّى تَأتيَك هَديَّتُك إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَ النَّاسَ وحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ رِجالًا منكم على أُمورٍ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي أحَدُكُم فيَقولُ: هذا لَكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وبَيتِ أُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! فواللهِ لا يَأخُذُ أحَدُكُم مِنها شيئًا -قال هِشامٌ: بغيرِ حَقِّه- إلَّا جاءَ اللهَ يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، ألا فلَأعرِفَنَّ ما جاءَ اللهَ رَجُلٌ ببَعيرٍ له رُغاءٌ، أو ببَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه: ألا هل بَلَّغتُ؟ .
لا مزيد من النتائج