نتائج البحث عن
«وما نحن لولا كلمات العلماء . ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن طُفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّه رَأى فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّه مَرَّ برَهطٍ مِنَ اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ، فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَّ برَهطٍ مِنَ النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ النَّصارى، فقال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ، فلَمَّا أصبَحَ أخبَرَ بها مَن أخبَرَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: «هَل أخبَرتَ بها أحَدًا؟» قال عَفَّانُ: قال: نَعَم، فلَمَّا صَلَّوا خَطَبَهم فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «إنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا فأخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكُم، وإنَّكُم كُنتُم تَقولونَ كَلِمةً كان يَمنَعُني الحَياءُ مِنكُم أن أنهاكُم عنها»، قال: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ" .
عن طُفَيْلِ بنِ سَخبَرَةَ ، أخي عائشةَ لأُمِّها ، أنَّهُ رأى فيما يرَى النَّائمُ كأنَّهُ مرَّ برَهْطٍ منَ اليهودِ فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ اليهودُ قالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللَّهِ فقالَت اليهودُ وأنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ ثمَّ مرَّ برَهْطٍ منَ النَّصارَى فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ النَّصارَى فقالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ المسيحُ ابنُ اللَّهِ قالوا وإنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ فلمَّا أصبحَ أخبرَ بِها مَن أخبرَ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ هل أخبَرتَ بِها أحدًا قالَ عفَّانُ قالَ نعَم فلمَّا صلَّوا خطبَهُم فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ثمَّ قالَ إنَّ طُفَيْلًا رأى رؤيا فأخبرَ بِها مَن أخبرَ منكُم وإنَّكم كنتُم تقولونَ كلمةً كانَ يمنَعُني الحياءُ منكُم أن أنهاكُم عَنها قالَ لا تقولوا ما شاءَ اللَّهُ وما شاءَ محمَّدٌ .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن الطُّفَيلِ أخي عائشةَ لأُمِّها، أنَّ يَهوديًّا رَأى في مَنامِهِ، فذَكَرَ الحَديثَ. [أي حَديثَ: أنَّه رأى فيما يَرى النَّائِمُ، كأنَّه مرَّ برَهطٍ من اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكم أنتُمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ. فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولون ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ. ثم مرَّ برَهطٍ من النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقال: إنَّكم أنتُمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولون المسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ...] .
«رأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي مَرَرْتُ برَهْطٍ مِن اليَهودِ، فقُلْتُ: مَن أنتم؟ قالوا: نحن اليَهودُ، فقُلْتُ: إنَّكم لأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، ومَرَرْتُ برَهْطٍ مِن النَّصارى، قُلْتُ: ما أنتم؟ قالوا: نحن النَّصارى، فقالَ: إنَّكم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتم القَوْمُ لولا أنَّكم تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فلمَّا أصْبَحْتُ أخْبَرْتُ بها ناسًا، ثُمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه بها، فقالَ: هلْ أخْبَرْتَ بِها أحَدًا؟ فقُلْتْ: نَعمْ، فلمَّا صلَّى الظُّهْرَ قامَ خَطيبًا فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه ثُمَّ قالَ: (إنَّ طُفَيْلًا رأى الرُّؤْيا فأخْبَرَ بها مَن أخْبَرَ مِنكم، وإنَّكم كُنْتُم تَقولونَ كَلِمةً كانَ يَمنَعُني الحَياءُ أن أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ»). .
رَأيتُ فيما يَرى النائِمُ، كأنِّي أتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ فقالوا: نحن اليَهودُ. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا: وأنتم لَأنتُم القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. قال: ثم مَرَرتُ بنَفَرٍ مِنَ النَّصارى، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا: وإنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. فلَمَّا أصبَحتُ أخبَرتُ بها مَن أخبَرتُ، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل أخبَرتَ بها أحَدًا؟ فقُلتُ: نَعَمْ. فقامَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا أخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكم، وإنَّكم قُلتُم كَلِمةً كانَ يَمنَعُني كذا وكذا أنْ أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ، ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: قالتْ قريشٌ لليهودِ: أعْطونا شيئًا نَسألُ عنه هذا الرَّجلَ. فقالوا: سَلوهُ عنِ الرُّوحِ. فنَزَلَتْ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85] قالوا: نحن لمْ نُؤتَ مِنَ العِلمِ إلَّا قليلًا، وقد أُوتِينا التَّوراةَ فيها حُكمُ اللهِ، ومَنْ أُوتِي التَّوراةَ فقد أُوتِي خيرًا كثيرًا، قالَ: فنَزَلَتْ: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} [الكهف: 109]. .
أَلَا أُعلِّمُك كلماتٍ إذا قلتَهُنَّ نِمتَ؟ قلْ: اللَّهمَّ ربَّ السمواتِ السبعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرَضينِ وما أقلَّتْ، وربَّ الشياطينِ وما أضلَّتْ، كنْ لي جارًا من شرِّ خلقِكَ أجمعينَ، أنْ يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ منهم أو يَطْغى، عزَّ جارُكَ، وتبارَكَ اسمُكَ. .
ألَا أُعلمُكَ كلماتٍ إذا قُلتَهُنَّ نِمْتَ ؟ قُلِ : ( اللهُمَّ ربَّ السمواتِ السَّبْعِ وما أظَلَّتْ ، وربَّ الأرَضِيينَ وما أقَلَّتْ ، وربَّ الشياطينِ وما أضَلَّتْ ، كُنْ لِي جارًا من شَرِّ خلْقِكَ أجمعينَ أنْ يَفرُطَ عليَّ أحدٌ مِنهمْ أو يَطْغَى ، عزَّ جارُكَ وجلَّ ثناؤُكَ ولا إِلهَ غيرُكَ .
أنا فقأتُ عينَ الفتنةِ ، لولا أنا ما قُتِل أهلُ النَّهرِ وأهلُ الجملِ ، ولولا أن أخشَى أن تترُكوا العملَ لأُنبِّئنَّكم بالَّذي قضَى اللهُ على لسانِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمن قاتلهم ، مُبصِرًا ضلالتَهم عارفًا للهُدَى الَّذي نحن فيه .
أصابَ خالدَ بنَ الوليدِ أرَقٌ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ إذا قلتَهُنَّ نمتَ قالَ قل اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السبعِ وما أظلَّتْ وربَّ الأرضينَ السَّبعِ وما أقلَّت وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت كن جاري من شرِّ خلقِكَ جميعًا أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم .
ألَا أُعلمُكَ كلماتٍ إذا قُلتَهُنَّ نِمْتَ ؟ قُلِ : ( اللهُمَّ ربَّ السمواتِ السَّبْعِ وما أظَلَّتْ ، وربَّ الأرَضِيينَ وما أقَلَّتْ ، وربَّ الشياطينِ وما أضَلَّتْ ، كُنْ لِي جارًا من شَرِّ خلْقِكَ أجمعينَ أنْ يَفرُطَ عليَّ أحدٌ مِنهمْ أو يَطْغَى ، عزَّ جارُكَ وجلَّ ثناؤُكَ ولا إِلهَ غيرُكَ ، لا إِلهَ إلَّا أنْتَ ) .
لولا أنَّكم تُذنِبونَ لخِفتُ عليكم ما هو أكبَرُ منَ الذَّنْبِ ، قالوا: وما هو ؟ قال: العُجبُ .
أنَّه أصابه أرَقٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُعَلِّمُك كلماتٍ إذا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ قُلِ اللهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ وربَّ الأرَضينَ وما أقلَّتْ وربَّ الشَّيَاطينِ وما أضلَّتْ كُنْ لي جارًا مِن شرِّ خلقِك أجمعينَ أن يفرُطَ عليَّ أحَدٌ منهم أو يَطْغى عَزَّ جارُك وتبارَك اسمُك .
أنَّه أصابه أرَقٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أُعلِّمُك كلماتٍ إذا قلُتَهنَّ نِمتَ قلِ اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبعِ وما أظلَّتْ وربَّ الأرْضين وما أقلَّتْ وربَّ الشَّياطينَّ وما أضلَّتْ كنْ لي جارًا من شرِّ خلقِك أجمعين أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم أو أن يطغَى عزَّ جارُك وتبارك اسمُك .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنقُلُ معنا التُّرابَ يَومَ الأحزابِ، ولقد رَأيتُه وارى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه، يقولُ: لَولا أنتَ ما اهتَدَينا نَحنُ، ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَن سَكينةً علينا، إنَّ الأُلى -ورُبَّما قال: المَلا- قد بَغَوا علينا، إذا أرادوا فِتنةً أبينا أبينا، يَرفَعُ بها صَوتَه. .
لا مزيد من النتائج