نتائج البحث عن
«وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم فقال : كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ: قَرَأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [آل عمران: 7] فقالَ: كُنَّا نَحْفَظُ الحَديثَ -والحَديثُ يُحْفَظُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حتَّى رَكِبْتُمُ الصَّعْبَ والذَّلولَ. .
كان ابنُ عبَّاسٍ يقرأُ : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ .
سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما يَقرأُ: ( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ويَقولُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ) [آل عمران: 7]. .
لا أخافُ على أُمَّتِي إلَّا ثلاثَ خلالٍ أن يكثُرَ لهم المالُ فيتحاسَدوا فيقتَتِلوا وأن يُفْتَحَ لهم الكِتابُ فأخذَه المؤمنُ يبتَغي تأويلَه وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ الآيةَ وأن يزدادَ علمُهم فيُضيِّعُوه ولا يُبالُونَ عليهِ .
لا أخافُ علَى أُمَّتي إلَّا ثلاثَ خلالٍ : أن يَكْثرَ لَهُمُ مِن الدُّنيا فيتحاسدوا ، وأن يُفتَحَ لَهُمُ الكتابُ يأخذَهُ المؤمنُ يبتغي تأويلَهُ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ وأن يرَوا ذا علمٍ فيضَيِّعوهُ ولا يبالوا عليهِ .
لا أخافُ على أُمَّتي إلا ثلاثَ خلالٍ : أن يكثُرَ لهم من المالِ فيتحاسدوا فيقتَتِلُوا ، وأن يُفتحَ لهم الكتابُ ؛ يأخذُه المؤمنُ يبتغي تأويلَه : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ ، وأن يرَوْا ذا علمِهم فيُضيِّعُوه ، ولا يُبالونَ عليهِ .
لا أخافُ على أُمَّتِي إِلَّا ثَلاثَ خِلالٍ : أنْ يَكْثُرَ لَهمْ من الدُّنيا فَيَتَحاسَدُوا ( فيَقْتُلُوا ) ، وأنْ يُفتَحَ لَهمُ الكِتابُ ؛ يَأخُذُهُ المؤمِنُ يَبتغِي تَأوِيلَهُ ، ومَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ والرَّاسِخُونَ في الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا به كُلٌّ من عِنْدِ رَبِّنَا ومَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبابِ وأنْ يَرَوْا ذَا عِلْمٍ فيُضَيِّعُونَهُ ، ولا يُبالُونَ عليْهِ .
لفا أخافُ على أمَّتي إلَّا ثلاثَ خِلالٍ : أن يُكثَرَ لهم من الدُّنيا فيتحاسَدونَ ، وأن يُفتَحَ لهم الكتابُ يأخُذَه المؤمنُ يبتَغي تأويلَه وليسَ يعلَمُ تأويلَه إلَّا اللهُ والرَّاسِخونَ في العلمِ يقولون آمَنَّا به كلٌّ من عندِ ربِّنا وما يذَّكَّرُ إلَّا أولو الألبابِ ، وأن يرُدُّوا ذا علمِهم فيُضيِّعونَه ولا يُبالُونَ عليه .
إنَّما كنَّا نحفَظُ الحديثَ ، والحديثُ يحفَظُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمَّا إذا رَكِبْتُمُ الصَّعبَ والذَّلولَ ، فَهَيهاتَ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: إنَّما كُنَّا نَحفَظُ الحَديثَ، والحَديثُ يُحفَظُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا إذ رَكِبتُم كُلَّ صَعبٍ وذَلولٍ، فهَيهاتَ. .
قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]، فإذا رَأيتُم الذين يُجادِلونَ فيه، فهم الذين عَنى اللهُ عزَّ وجلَّ؛ فاحْذَروهم. .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {هو الذي أنزَلَ عليك الكِتابَ مِنْه آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فأمَّا الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ فيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابتِغاءَ الفِتنةِ وابتِغاءَ تَأويلِه وما يَعلَمُ تَأويلَه إلَّا اللهُ والرَّاسِخونَ في العِلمِ يَقولونَ آمَنَّا به كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إلَّا أُولُو الأَلْبَابِ} [آل عمران: 7]، قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإذا رَأيتِ الذينَ يَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ منه فأولَئِكِ الذينَ سَمَّى اللهُ، فاحذَروهم. .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {هو الذي أنزَلَ عليكَ الكِتابَ منه آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ، فأمَّا الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ فيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ منه ابتِغاءَ الفِتنةِ وابتِغاءَ تَأويلِه، وما يَعلَمُ تَأويله إلَّا اللهُ والرَّاسِخونَ في العِلمِ يقولونَ آمَنَّا به كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وما يَذَّكَّرُ إلَّا أولو الألبابِ} [آل عمران: 7] قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأيتُمُ الذينَ يَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ منه فأولَئِكَ الذينَ سَمَّى اللهُ فاحذَروهم. .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقرؤها وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ) ويقولُ (الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ آمَنَّا بهِ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت في قولهِ تعالَى { وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } انتهَى علمُهم إلى أنْ آمَنوا بمتشابهِهِ ولم يعلَموا تأويلَهُ .
لا مزيد من النتائج