نتائج البحث عن
«وما يوم الخميس ! يوم اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه ، فقال :»· 27 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عباسٍ : يومُ الخميسِ ! وما يومُ الخميسِ ! ثم بكى حتى بلَّ دمعُه الحصَى . فقلتُ : يا ابنَ عباسٍ ! وما يومُ الخميسِ ؟ قال : اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجعُه . فقال ( ائتوني أكتبْ لكم كتابًا لا تضِلوا بعدي ) فتنازعوا . وما ينبغي عند نبيٍّ تنازعٌ . وقالوا : ما شأنُه ؟ أهَجَر ؟ استَفهِموه . قال ( دعوني . فالذي أنا فيه خيرٌ . أُوصيكم ثلاثًا : أَخرِجوا المشركين من جزيرةِ العربِ . وأَجيزوا الوفدَ بنحو ما كنتُ أُجيزُهم ) . قال : وسكت عن الثالثةِ . أو قال فأُنسيتُها .
قال ابنُ عباسٍ يومُ الخميسِ، وما يومُ الخميسِ ؟ ! اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعُه، فقال : ( ائتوني أكتبْ لكم كتابًا لن تضِلوا بعده أبدًا ) . فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازعٌ، فقالوا : ما شأنُه ، أهَجَرَ، استفهِموه ؟ فذهبوا يردُّونَ عليه، فقال : ( دعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه ) . وأوصاهم بثلاثٍ، قال : ( أخرِجوا المشركينَ من جزيرةِ العربِ، وأجيزوا الوفدَ بنحو ما كنت أُجيزُهم ) . وسكت عن الثالثةِ، أو قال : فنسيتُها .
قال ابنُ عباسٍ يومُ الخميسِ، وما يومُ الخميسِ ؟ ! اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعُه، فقال : ( ائتوني أكتبْ لكم كتابًا لن تضِلوا بعده أبدًا ) . فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازعٌ، فقالوا : ما شأنُه، أهَجَرَ، استفهِموه ؟ فذهبوا يردُّونَ عليه، فقال : ( دعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه ) . وأوصاهم بثلاثٍ، قال : ( أخرِجوا المشركينَ من جزيرةِ العربِ ، وأجيزوا الوفدَ بنحو ما كنت أُجيزُهم ) . وسكت عن الثالثةِ، أو قال : فنسيتُها .
قال ابنُ عباسٍ يومُ الخميسِ ، وما يومُ الخميسِ ؟ ! اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعُه، فقال : ( ائتوني أكتبْ لكم كتابًا لن تضِلوا بعده أبدًا ) . فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازعٌ، فقالوا : ما شأنُه، أهَجَرَ، استفهِموه ؟ فذهبوا يردُّونَ عليه، فقال : ( دعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه ) . وأوصاهم بثلاثٍ، قال : ( أخرِجوا المشركينَ من جزيرةِ العربِ، وأجيزوا الوفدَ بنحو ما كنت أُجيزُهم ) . وسكت عن الثالثةِ، أو قال : فنسيتُها .
قال ابنُ عباسٍ يومُ الخميسِ، وما يومُ الخميسِ ؟ ! اشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجعُه، فقال : ( ائتوني أكتبْ لكم كتابًا لن تضِلوا بعده أبدًا ) . فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبي تنازعٌ، فقالوا : ما شأنُه، أهَجَرَ، استفهِموه ؟ فذهبوا يردُّونَ عليه، فقال : ( دعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه ) . وأوصاهم بثلاثٍ، قال : ( أخرِجوا المشركينَ من جزيرةِ العربِ، وأجيزوا الوفدَ بنحو ما كنت أُجيزُهم ) . وسكت عن الثالثةِ، أو قال : فنسيتُها .
يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ، ثم بكى حتى بَلَّ دَمْعُهُ الحصَى، قُلْت يا أبا عباسٍ : ما يومُ الخميسِ ؟ قال : اشتدَّ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعُهُ، فقال : (ائْتوني بكَتِفٍ أكتُب لكم كِتابًا لا تَضِلوا بعدهُ أبدًا ). فتنازعوا، ولا ينبغي عندَ نبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا :ما لَه أهَجَرَ استَفهِموهُ؟ فقال : ( ذروني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه ) . فأمَرهم بثلاثٍ، قال : (أخرِجوا المشرِكينَ من جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوَفدَ بِنحوِ ما كنتُ أُجيزُهم ) . والثالثةُ خيرٌ، إما أن سكَتَن عنها، وإما أنْ قالها فَنَسيتُها. قال سُفيانُ: هذا من قولِ سُليمانَ.
يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ، ثم بكى حتى بَلَّ دَمْعُهُ الحصَى، قُلْت يا أبا عباسٍ : ما يومُ الخميسِ ؟ قال : اشتدَّ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعُهُ، فقال : (ائْتوني بكَتِفٍ أكتُب لكم كِتابًا لا تَضِلوا بعدهُ أبدًا ). فتنازعوا، ولا ينبغي عندَ نبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا :ما لَه أهَجَرَ استَفهِموهُ؟ فقال : ( ذروني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه ) . فأمَرهم بثلاثٍ، قال : (أخرِجوا المشرِكينَ من جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوَفدَ بِنحوِ ما كنتُ أُجيزُهم ) . والثالثةُ خيرٌ، إما أن سكَتَن عنها، وإما أنْ قالها فَنَسيتُها. قال سُفيانُ: هذا من قولِ سُليمانَ .
يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ، ثم بكى حتى بَلَّ دَمْعُهُ الحصَى، قُلْت يا أبا عباسٍ : ما يومُ الخميسِ ؟ قال : اشتدَّ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعُهُ، فقال : (ائْتوني بكَتِفٍ أكتُب لكم كِتابًا لا تَضِلوا بعدهُ أبدًا ). فتنازعوا، ولا ينبغي عندَ نبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا :ما لَه أهَجَرَ استَفهِموهُ؟ فقال : ( ذروني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه ) . فأمَرهم بثلاثٍ، قال : (أخرِجوا المشرِكينَ من جَزيرةِ العَرَبِ ، وأجيزوا الوَفدَ بِنحوِ ما كنتُ أُجيزُهم ) . والثالثةُ خيرٌ، إما أن سكَتَن عنها، وإما أنْ قالها فَنَسيتُها. قال سُفيانُ: هذا من قولِ سُليمانَ.
يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ، ثم بكى حتى بَلَّ دَمْعُهُ الحصَى، قُلْت يا أبا عباسٍ : ما يومُ الخميسِ ؟ قال : اشتدَّ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعُهُ، فقال : (ائْتوني بكَتِفٍ أكتُب لكم كِتابًا لا تَضِلوا بعدهُ أبدًا ). فتنازعوا، ولا ينبغي عندَ نبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا :ما لَه أهَجَرَ استَفهِموهُ؟ فقال : ( ذروني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تدعونني إليه ) . فأمَرهم بثلاثٍ، قال : (أخرِجوا المشرِكينَ من جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوَفدَ بِنحوِ ما كنتُ أُجيزُهم ) . والثالثةُ خيرٌ، إما أن سكَتَن عنها، وإما أنْ قالها فَنَسيتُها. قال سُفيانُ: هذا من قولِ سُليمانَ.
اشْتَدَّ برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُهُ يومَ الخميسِ، فقال : ( ائْتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكُم كتابًا لن تضِلُّوا بعدَهُ أبدًا ) . فتنازَعوا، ولا ينبغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا : هجرَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ( دَعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تَدْعونني إليهِ ) . وأوصى عِندَ موتهِ بثلاثٍ : ( أخرجوا المشركينَ من جزيرةِ العربِ ، وأجيزوا الوفدَ بنحوِ ما كنتُ أُجِيزُهُم ) . ونسيتُ الثالثةَ .
اشْتَدَّ برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُهُ يومَ الخميسِ، فقال : ( ائْتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكُم كتابًا لن تضِلُّوا بعدَهُ أبدًا ) . فتنازَعوا، ولا ينبغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا : هجرَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ( دَعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تَدْعونني إليهِ ) . وأوصى عِندَ موتهِ بثلاثٍ : ( أخرجوا المشركينَ من جزيرةِ العربِ، وأجيزوا الوفدَ بنحوِ ما كنتُ أُجِيزُهُم ) . ونسيتُ الثالثةَ .
اشْتَدَّ برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُهُ يومَ الخميسِ ، فقال : ( ائْتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكُم كتابًا لن تضِلُّوا بعدَهُ أبدًا ) . فتنازَعوا، ولا ينبغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا : هجرَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ( دَعوني، فالذي أنا فيه خيرٌ مما تَدْعونني إليهِ ) . وأوصى عِندَ موتهِ بثلاثٍ : ( أخرجوا المشركينَ من جزيرةِ العربِ، وأجيزوا الوفدَ بنحوِ ما كنتُ أُجِيزُهُم ) . ونسيتُ الثالثةَ .
حديث: يومُ الخَميسِ وما يومُ الخَميسِ [، وما يَوْمُ الخَمِيسِ؟ اشْتَدَّ برَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَعُهُ، فقالَ: ائْتُونِي أكْتُبْ لَكُمْ كِتابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أبَدًا، فَتَنازَعُوا ولا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأْنُهُ، أهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ؟ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عليه، فقالَ: دَعُونِي، فالَّذِي أنا فيه خَيْرٌ ممَّا تَدْعُونِي إلَيْهِ وأَوْصاهُمْ بثَلاثٍ، قالَ: أخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ، وأَجِيزُوا الوَفْدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ أوْ قالَ فَنَسِيتُها] .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ، ثُمَّ بَكى، حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، فقُلتُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدي، فتَنازَعوا، وما يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، وقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ؟ استَفهِموه، قال: دَعوني فالذي أنا فيه خَيرٌ، أوصيكُم بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم. قال: وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قالها فأُنسيتُها. .
قال ابنُ عبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه، أهَجَرَ، استَفْهِموه؟ فذَهَبوا يَرُدُّونَ عليه، فقال: دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدْعوني إليه، وأوصاهم بثَلاثٍ، قال: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قال: فنَسيتُها .
يَومُ الخَميسِ وما يَومُ الخَميسِ؟! ثُمَّ بَكى حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، قُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، ما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا، ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما له أهَجَرَ استَفهِموه؟ فقال: ذَروني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدعونَني إليه، فأمَرَهم بثَلاثٍ، قال: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، والثَّالِثةُ خَيرٌ، إمَّا أن سَكَتَ عَنها، وإمَّا أن قالها فنَسيتُها، قال سُفيانُ: هذا مِن قَولِ سُلَيمانَ. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ ثُمَّ بَكى حَتَّى بَلَّ دَمعُه -وقال مَرَّةً: دُموعُه- الحَصى، قُلنا: يا أبا العَبَّاسِ: وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: «ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا»، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ -قال سُفيانُ: يَعني هَذى- استَفهِموه، فذَهَبوا يُعيدونَ عليه، فقال: «دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ مِمَّا تَدعوني إليه»، وأمَرَ بثَلاثٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو أوصى بثَلاثٍ-قال: «أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم» وسَكَتَ سَعيدٌ عَنِ الثَّالِثةِ، فلا أدري أسَكَتَ عَنها عَمدًا -وقال مَرَّةً: أو نَسيَها- وقال سُفيانُ مَرَّةً: وإمَّا أن يَكونَ تَرَكَها أو نَسيَها .
اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه يَومَ الخَميسِ، فقال: ائتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا، ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: هَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدعوني إليه، وأوصى عِندَ مَوتِه بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، ونَسيتُ الثَّالِثةَ. وقال يَعقوبُ بنُ مُحَمَّدٍ: سَألتُ المُغيرةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ، عن جَزيرةِ العَرَبِ، فقال: مَكَّةُ، والمَدينةُ، واليَمامةُ، واليَمَنُ، وقال يَعقوبُ: والعَرجُ أوَّلُ تِهامةَ .
لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه ، قيل له في الصلاة ، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس . قالت عائشة : إن أبا بكر رجل رقيق ، إذا قرأ غلبه البكاء ، قال : مروه فليصلي . فعاودته ، قال : مروه فيصلي ، إنكن صواحب يوسف .
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
أنَّه انطلَقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى يَطلُبُ مالًا له، وكان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فقال له مَولاه: لِمَ تَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، وأنت شَيخٌ كَبيرٌ قد رَقَقتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
عن مولى أُسامةَ بنِ زيدٍ: أنه انطلقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مولاه: لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنت شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إن نبيَّ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عَن مولى أسامةَ بنِ زيدٍ ، أنَّهُ انطلقَ معَ أسامةَ إلى وادي القرى في طلبِ مالٍ لَهُ ، فَكانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، فقالَ لَهُ مولاهُ : لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وأنتَ شَيخٌ كبيرٌ ؟ ، فقالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وسُئِلَ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عن مَوْلى أسامةَ بنِ زيدٍ: أنَّه انطلَقَ مع أسامةَ إلى وادي القُرى في طلبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مَوْلاه: لمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنتَ شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئل عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ثم نظرتُ إلى دموعِه على خَدَّيْهِ تَحْدِرُ كأنَّها نظامُ اللُّؤْلُؤِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني باللَّوحِ والدَّواةِ أو الكَتِفِ أَكتبُ لكم كتابًا لا تَضلُّوا بعدَه أبدًا فقالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَهجُرُ .
أنه انطلق مع أسامةَ إلى وادي القرَى في طلبِ مالٍ له فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فقال له مولاهُ لم تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ وأنت شيخٌ كبيرٌ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ وسُئِل عن ذلك فقال إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عن مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ: "أنَّه انْطَلَقَ معَ أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَميسِ، فقالَ له مَوْلاه: لِمَ تَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وأنت شَيْخٌ كَبيرٌ؟ فقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقالَ: إنَّ أعْمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ. .
لا مزيد من النتائج