نتائج البحث عن
«ومزاجه من تسنيم قال : خفايا ، أخفاها الله لأهل الجنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ} إلى قَوْلِه: {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} قالَ: التَّسْنيمُ أَشرَفُ شَرابِ أهْلِ الجنَّةِ، يَشرَبُها المُقَرَّبونَ صِرْفًا، ويُمزَجُ لأصْحابِ اليَمينِ». .
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ : رجلٌ قام من اللَّيلِ يتلو كتابَ اللهِ ، ورجلٌ يتصدَّقُ صدقةً بيمينِه ، أراه قال : أخفاها من شمالِه ، ورجلٌ كان في سريَّةٍ فانهزم أصحابُه فاستقبل العدوَّ .
أنه قال ذاتَ يومٍ شفاعتي لأهلِ الكبائرِ من أمتي قال ابنُ عباسٍ السابقُ بالخيراتِ يدخلُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ والمقتصدُ يدخلُ الجنةَ برحمةِ اللهِ والظالمُ لنفسِه وأهلُ الأعرافِ يدخلون الجنةَ بشفاعةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ أهلَ عِلِّيِّين ليُشرِفُ أحدُهم على الجنَّةِ فيضيءُ وجهُه لأهلِ الجنَّةِ كما يضيءُ القمرُ ليلةَ البدرِ لأهلِ الدُّنيا وإنَّ أبا بكرٍ وعمرَ منهم وأنعما قال أتدرون ما أنعما قلنا لا قال وحقٌّ لهما .
كلُّ صلاةٍ يُقرَأُ فيها ، فما أسمعَنا رسولُ اللَّهِ ، أسمَعْناكم وما أخفاها أخفَينا منكُم .
في كلِّ صلاةٍ قراءةٌ ، فما أسمعَنا رسولُ اللَّهِ أسمعْناكم وما أخفاها ، أخفَينا منكُم .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال : نَخْلُ الجنةِ جُذُوُعُها من زُمُرُّدٌ أخضَرُ وكَرَبُهَا ذهبٌ أحمَرُ وسَعَفُهَا كِسْوَةٌ لأهلِ الجنَّةِ ، منها مُقَطَّعَاتُهُمْ، وحُلَلُهُم، وثمرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ، أحْلَى منَ العَسَلِ، وألْيَنُ منَ الزُّبْدِ لَيْسَ له عَجَمٌ. .
حَديثٌ رَواه سَهْلُ بنُ عُثْمانَ العَسْكَريُّ، عن الحَكَمِ بنِ ظُهَيرٍ، عن السُّدِّيِّ، عن مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قيلَ لأهْلِ النَّارِ: إنَّكم ماكِثونَ في النَّارِ عَدَدَ كلِّ حَصاةٍ في الدُّنْيا لَفَرِحوا، ولو قيلَ لأهْلِ الجَنَّةِ: إنَّكم ماكِثونَ في الجَنَّةِ عَدَدَ كلِّ حَصاةٍ في الدُّنْيا سَنةً لَحَزِنوا؟ .
المتحابُّونَ في اللهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ في رأسِ العمودِ سبعون ألفَ غرفةٍ يُشْرِفُونَ على أهلِ الجنةِ يُضِيءُ حُسْنُهُمْ كما تُضِيءُ الشمسُ لأهلِ الدنيا فيقول أهلُ الجنةِ انطلقوا بنا إلى المُتحابِّينَ في اللهِ فيُضِيءُ حُسْنُهُمْ لأهلِ الجنةِ كما تُضِيءُ الشمسُ؛ عليهم ثيابُ سندسٍ خضرٍ مكتوبٌ على جباهِهم المُتحابُّونَ في اللهِ . .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما قال: نَخْلُ الجنَّةِ جُذوعُها مِن زُمُرُّدٍ خُضْرٍ، وكَرَبُها ذهَبٌ أحمَرُ، وسَعَفُها كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ، منها مُقطَّعاتُهم وحُلَلُهم، وثمَرُها أمثالُ القِلالِ والدِّلاءِ، أشَدُّ بياضًا مِن اللبنِ، وأَحْلى مِن العسَلِ، وأليَنُ مِن الزُّبْدِ، ليس فيها عَجمٌ. .
في السَّبعَةِ الَّذين يظلُّهُمُ اللَّهُ يومَ القِيامةِ . . . ورجلٌ تصدَّقَ بصدَقةٍ أخفاها ، حتَّى لا تَعلمَ يمينُهُ ما تُنفِقُ شِمالُهُ .
أنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ قال لهُ إنَّا ندعو يومَ الجمعةِ يومَ المزيدِ إنَّ ربَّكَ يتجلَّى لأَهلِ الجنَّةِ ويزيدُهم من فضلِه .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنذِرْهُم يومَ الحَسرةِ قالَ : يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كَبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرَئبُّونَ ، ويقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ فيشرَئبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيَقولونَ : نعَم ، هذا الموتُ ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا فَرحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قَضى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا تَرَحًا .
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا .
قال ابنُ مسعودٍ : سارِعوا إلى الجُمُعاتِ ؛ فإنَّ اللَّهَ يبرُزُ لأهلِ الجنَّةِ في كل جُمُعةٍ على كثيبٍ من كافورٍ أبيضَ ، فيكونونَ منهُ في الدُّنوِّ على قدرِ تبكيرِهِم إلى الجمُعاتِ . .
لا مزيد من النتائج