نتائج البحث عن
«ومضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قدم المدينة ، وخرج الناس حتى دخلنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قدِمَ المَدينةَ، وخرَجَ النَّاسُ حتَّى دخَلْنا في الطَّريقِ، وصاحَ النِّساءُ والخُدَّامُ والغِلْمانُ، جاءَ محمَّدٌ جاءَ رَسولُ اللهِ، اللهُ أكبَرُ، جاءَ محمَّدٌ، جاءَ رَسولُ اللهِ، فلمَّا أصبَحَ انطلَقَ فنزَلَ حيثُ أُمِرَ». .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بنا، قال: فتُلُقِّيَ بي وبِالحَسَنِ، أو بالحُسَينِ، قال: فحَمَلَ أحَدَنا بينَ يَدَيه والآخَرَ خَلفَه حتَّى دَخَلنا المَدينةَ. .
كنت في سريةٍ من سرايا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فحاص الناسُ حيصةً وكنت فيمن حاص فقلنا كيف نصنعُ وقد فررنا من الزحفِ وبؤنا بالغضبِ ثم قلنا لو دخلنا المدينةَ فبتنا ثم قلنا لو عرضنا نفوسَنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فإن كانت لنا توبةٌ وإلا ذهبنا فأتيناه قبل صلاةِ الغداةِ فخرج فقال من الفرارون فقلنا نحن الفرارون قال بل أنتم العكارون أنا فئتُكم وفئةُ المسلمين قال فأتيناه حتى قبلنا يدَه .
كان أوَّلَ مَن قَدِمَ المَدينةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فكانوا يُقرِئونَ النَّاسَ، قال: ثُمَّ قَدِمَ بِلالٌ وسعدٌ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ فَرحَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: حتى جَعَلَ الإماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرتينِ مرةً بسوقِ ذي المجازِ وهو يُنادي بأعلى صوتِهِ يا أيُّها الناسُ قولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلحوا وأبو لهبٍ يَتبعُهُ بالحجارةِ قد أدْمى كعبيْهِ وعُرقوبيْهِ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ قدمَ المدينةَ أقبلْنا منَ الربذةِ حتى نزلْنا قريبًا منَ المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فأتانا رجلٌ فسلَّم عليْنا فردَدْنا عليْهِ السلامَ ومعنا جملٌ لنا فقال أتبيعونَ الجملَ فقلْنا نعم قال بِكَم قلنا بكذا وكذا صاعًا من تمرٍ قال قد أخذْتُهُ ثم أخذ برأسِ الجملِ حتى دخلَ المدينةَ فتَلاومْنا وقلْنا أعطيْتُم جَملَكم رجلًا لا تعرفونَهُ فقالَتِ الظعينةُ لا تَلاوَموا فلقد رأيْتُ وجهًا ما كان ليخفِرَكم ما رأيْتُ وجهًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ من وجهِهِ فلمَّا كان العشيُّ أتانا رجلٌ فقال السلامُ عليكم إنِّي رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إليكم وإنَّهُ يأمرُكم أن تأكُلوا حتى تَشبعوا وتَكتالوا حتى تَستَوْفوا ففعَلْنا فلمَّا كان منَ الغدِ دخلْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يَخطبُ الناسَ .
قال أهلُ المدينةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادخُلِ المدينةَ راشدًا مَهديًّا. فدخَلَها، وخرَجَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، كلمَّا مَرَّ على قَومٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، هاهُنا. فقال: دَعُوها؛ فإنَّها مَأمورةٌ -يَعني النَّاقةَ-. حتى برَكَتْ على بابِ أبي أيُّوبَ. .
قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فلمَّا دخَلْنا جاء الأنْصارُ برجالِها ونسائِها، فقالوا: إلينا رسولَ اللهِ، فقال: دَعوا الناقةَ فإنَّها مَأْمورةٌ، فبَرَكَت على بابِ أبي أيُّوبَ. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، وكانا يُقرِئانِ النَّاسَ، فقدِمَ بلالٌ وسَعدٌ وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ثُمَّ قدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رَأيتُ أهلَ المَدينةِ فرِحوا بشَيءٍ فرَحَهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى جَعَلَ الإماءُ يَقُلنَ: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما قدِمَ حتَّى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسمَ رَبِّك الأعلى} في سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ. .
ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَفَرِه، واستَخلَفَ على المدينةِ أبا رُهْمٍ كُلْثُومَ بنَ حُصَينِ بنِ عُتْبةَ بنِ خَلَفٍ الغِفَاريَّ، وخرَج لعشْرٍ مضَيْنَ من رمضانَ، فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصامَ الناسُ معه، حتى إذا كان بالكَديدِ -ماءٍ بينَ عُسْفانَ وأَمْجٍ- أفطَرَ، ثم مضى حتى نزَلَ بمَرِّ الظَّهْرانِ في عشَرةَ آلافٍ من المسلمينَ. .
مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لسفرِهِ واستخلف على المدينةِ أبا رُهْمٍ كلثومُ بنُ حصينِ بنِ عتبةَ بنِ خلفٍ الغفاريِّ وخرج لعشرٍ مضيْنَ من رمضانَ فصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصام الناسُ معَهُ حتى إذا كان بالكَديدِ ماءٍ بين عُسفانَ وأَمْجٍ أفطرَ ثم مضى حتى نزل بمرِّ الظهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المسلمينَ .
ثمَّ مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسفَرِه، واستخلَفَ على المدينةِ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ الحُصَينِ بنِ عُتبةَ بنِ خلَفٍ الغِفاريَّ، وخرَجَ لعشْرٍ مضَينَ مِن رَمَضانَ، فصامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصامَ الناسُ معه، حتى إذا كانوا بالكَديدِ بَينَ عُسْفانَ وأَمَجَ أفطَرَ، ثمَّ مضَى حتى نزَلَ مَرَّ الظَّهْرانِ في عشَرةِ آلافٍ مِن المسلمينَ. .
«ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَفَرِه، واسْتَخْلَفَ على المَدينةِ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَيْنِ بنِ عُتْبةَ بنِ خَلَفٍ الغِفاريَّ، وخَرَجَ لعَشْرٍ مَضَيْنَ مِن رَمَضانَ، فصامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصامَ النَّاسُ معَه، حتَّى إذا كانَ بالكَديدِ ما بَيْنَ عُسْفانَ وأَصبَحَ، أَفطَرَ ثُمَّ مَضى حتَّى نَزَلَ مَرَّ الظَّهْرانِ في عَشَرةِ آلافٍ مِن المُسلِمينَ». .
دخل الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أرسالًا يُصَلُّونَ عليه حتى إذا فَرَغُوا أَدْخَلُوا النساءَ حتى إذا فَرَغُوا أَدْخَلُوا الصِّبيانَ ولم يَؤُمَّ الناسَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَحَدٌ .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصامَ حتَّى بَلَغَ عُسفانَ، ثُمَّ دَعا بماءٍ فرَفَعَه إلى يَدَيه ليُريَه النَّاسَ، فأفطَرَ حتَّى قدِمَ مَكَّةَ، وذلك في رَمَضانَ، فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: قد صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَرَ، فمَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فصام حتَّى بلَغ عُسْفانَ ثمَّ دعا بماءٍ فرفَعه إلى يدِه ليراه النَّاسُ فأفطَر حتَّى قدِم مكَّةَ وذلك في رمضانَ وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأفطَر فمَن شاء صام ومَن شاء أفطَر .
لا مزيد من النتائج